الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 20 تموز (يوليو) 2016

أبو مازن يواصل مشاوراته في الخرطوم بالتركيز على عملية السلام والمبادرة الفرنسية

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 20 يوليو 2016- واصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، مباحثاته مع المسئولين السودانيين، في الخرطوم لليوم الثاني، ناقلا إليهم انتهاكات إسرائيل للمقدسات الإسلامية والمسيحية، والجهود المبذولة لحشد الدعم العربي، والدولي للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر للسلام.

JPEG - 46.8 كيلوبايت
وزيرا خارجية السودان وفلسطين أثناء محاضرة بمقر وزارة الخارجية في الخرطوم ..الاربعاء 20 يوليو 2016

وأبلغ أبو مازن النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح، بآخر تطورات العملية السياسية، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وحقوق الفلسطيني.

وبحثا سويا الدعم العربي والدولي للمبادرة الفرنسية، لعقد مؤتمر دولي للسلام، على أساس قرارات الشرعية الدولية، وخلق آلية تواكب المفاوضات في إطار زمني للمفاوضات والتنفيذ، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

كما أجرى الرئيس الفلسطيني مباحثات مع مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، ناقشا خلالها مايتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات، علاوة على التطرق للمبادرة الفرنسية للسلام.

وأكد إبراهيم محمود في تصريحات صحفية، موقف السودان الثابت مع الجانب الفلسطيني حتى ينال الفلسطينيون حقهم ويرفع عنهم الظلم.

واجتمع عباس لاحقا مع رئيس البرلمان السوداني إبراهيم أحمد عمر وتناولا آخر تطورات العملية السياسية بفلسطين، والجهود المبذولة لضمان نجاح المبادرة الفرنسية.

ونفت الحكومة السودانية تقدمها بأي مبادرة لرأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية ،وقطعت بمساندتها للمبادرة القطرية في ذات الخصوص.

العلاقات مع افريقيا

وقال وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكى انه ناقش باسهاب مع نظيره ابراهيم غندور وضع إستراتيجية للتحرك الفلسطيني فى القارة الإفريقية.

وأفاد أن المشاورات تطرقت أيضا الى جولة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو التي زار خلالها الأسبوع قبل الماضي عدة دول افريقية.

وأشار المالكي الى "تطابق وجهات النظر فيما يتعلق بالتحرك المستقبلي".

وأثنى الوزير الفلسطيني على مواقف الخرطوم وقال أنها ظلت ولا تزال داعمة للقضية الفلسطينية وتعمل على تصحيح الكثير من المواقف.

ولفت الى أن رئيس وفد التفاوض الفلسطيني صائب عريقات ناقش مع الحكومة المصرية مؤخرا كيفية حشد الدعم والتنسيق للمبادرة الفرنسية فضلا عن مناقشة إمكانية أن تدعو مصر لاجتماع قريب لتفعيل مشروع قرار لمجلس الأمن لإنهاء الاحتلال.

في غضون ذلك، قدم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي محاضرة بمقر الخارجية السودانية، حول تطورات القضية الفلسطينية، ودعا لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وأكد دور السودان الفاعل في القضية، ودعا المالكي لأهمية اتفاق وترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.

وأشار المالكي إلى دور فلسطين لأجل الوصول إلى سلام مع إسرائيل عبر المفاوضات والعملية السلمية لأكثر من عشرين عاماً دون نتائج، وقال" بل العكس زاد عدد المستوطنين في القدس والأراضي المحتلة، وتشددت قبضة الاحتلال على الشعب الفلسطيني".

وأكد إبراهيم غندور، موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية ووقوفه مع المبادرة العربية، ودعمه للمبادرة الفرنسية مع التمنيات بنجاحها.

وقال" السودان مع الدعم للقضية الفلسطينية فيما يخص السند القانوني وكل ما من شأنه الوقوف مع الشعب الفلسطيني ومساعدته ودعم نضاله".

ويرافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية رياض المالكي وقاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات عابرة حول العلاقة بين فيديل كاسترو والحركة الشعبية 2016-12-05 22:04:04 المحاربون القدامي لا يموتون ياسر عرمان أما أن تحب فيديل كاسترو أو تكرهه، في الغالب لا حياد حينما يتعلق الأمر بفيديل كاسترو، في حياته أو عند مماته، يقف الناس منه على ضفتي نهر، ولكن النهر يمضي، أما عن نفسي فإني من المحبين (...)

من موج القاع إلى السونامي.. دروس يوم العصيان 2016-12-03 13:09:31 د. غازي صلاح الدين العتباني إنه لخطأ كبير أن يهوّن حراس المِحْراب من خطر العصيان الذي جرى في مدينتهم بمسمع منهم ومرآى دون أن يقدروا على منعه. يومها صاروا كعامة القوم ينتظرون النتائج لا يصنعونها. القوانين الآن تغيرت. في (...)

في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية:1951-1953 (4) 2016-12-03 12:35:36 دكتور فيصل عبدالرحمن على طه ftaha39@gmail.com بريطانيا تطرح صيغة جديدة بشأن السودان بعد إقالة حكومة الوفد في 27 يناير 1952، كُلف علي ماهر بتشكيل الحكومة ولكنه استقال في أول مارس 1952 وخلفه أحمد نجيب الهلالي. وقد تبين من (...)


المزيد

فيديو


أخر التحاليل

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)

تفكُّك الدَّولة السُّودانية: السِّيناريو الأكثر تَرجيحاً

2013-02-10 19:52:47 بقلم د. الواثق كمير kameir@yahoo.com مقدمة 1. تظل الأزمات السياسية المتلاحقة هي السمة الرئيس والمميِّزة للفترة الانتقالية منذ انطلاقها في يوليو 2005، في أعقاب إبرام اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان ممثلة في حزب (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)

بيان لحركة (الإصلاح الآن) حول تعرفة المياه 2016-02-19 21:41:21 سلطة المؤتمر الوطني، ووجبة اخري من رفع الدعم الذي اصبح لا يري بالعين المجردة بعد ان تخلت الدولة عن دورها الأساس في توفير الحياة الكريمة للمواطن المسحوق فما ان مرر البرلمان زيادة غاز الطبخ جبرا وليس اختيارا ، هاهم الان نواب (...)


المزيد


Copyright © 2003-2016 SudanTribune - All rights reserved.