الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018

السلطات السودانية تأمر بتوقيف المهدي ومريم تتحدى بالعودة بعد ساعات‎

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 15 نوفمبر 2018 ـ أصدرت نيابة أمن الدولة في السودان، الخميس، أمرا بالقبض على زعيم حزب الأمة القومي، رئيس تحالف (نداء السودان) الصادق المهدي وآخرين، بينما أبدت نائبته في الحزب مريم الصادق عزمها الرجوع للخرطوم الجمعة برغم القرار الذي ربما يشملها.

JPEG - 14 كيلوبايت
زعيم حزب الأمة الصادق المهدي

وجاء القرار المفاجئ قبل نحو شهر من الموعد الذي قرره المهدي للعودة الى السودان بعد أن قضى عام متنقلا في عواصم خارجية حيث استقر مؤخرا في بريطانيا بعد ابعاده قسرا من مصر.

ولم تكشف النيابة هوية بقية المطلوبين مع المهدي وأشارت الى تدوين بلاغ تحت المواد 21، 25، 26، 50، 51، 53، 63 و66 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، ومادة أخرى ذات صلة بقانون مكافحة الإرهاب.

ويجئ القرار كذلك قبل ساعات من موعد وصول نائبة المهدي مريم الصادق الى الخرطوم حبث ينتظر أن تحط عصر الجمعة.

وأكدت مريم لـ "سودان تربيون" وصولها في الموعد المقرر، وأنها لن تتراجع برغم أمر التوقيف المحتمل ضدها .

وقالت "إنني على الموعد غدا الساعة الخامسة عصرا في مطار عاصمة بلادي التي حررها أهلي بجهدهم وجهادهم ورسموا حدودها بدمائهم. والتي أتى باستقلالها كاملا حزبنا".

وتتصل الاتهامات المدونة في مواجهة المهدي ومن معه بالاشتراك الجنائي وتقويض النظام الدستوري والتحريض على الدولة والتجسس بجانب مواد أخرى وتصل الإدانة في بعض هذه التهم الى الإعدام.

والشهر الماضي أعلن الصادق المهدي اعتزامه العودة الى السودان في 19 ديسمبر المقبل، وأشار وقتها الى توقعه اتخاذ إجراءات قانونية في حقه، ووجه بتشكيل لجنة قانونية للدفاع عنه حال قرر من أسماهم (ترابيس) النظام تقديمه للمحاكمة.

وأضاف "نتطلع أن تكون محاكمة عادلة وعلنية لنحاكم النظام عبرها على جرائمه الموثقة.. وقبل عودتي سأخاطب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والترويكا والاتحاد الأوروبي بل الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن لمراقبة هذه المحاكمة".

واعتقلت السلطات السودانية المهدي في مايو من العام 2014 بعد انتقادات وجهها لقوات (الدعم السريع) واتهمها بارتكاب انتهاكات جسيمة في دارفور وشمال كردفان وأخلت سبيله بعد شهر، غادر بعدها البلاد لأكثر من عامين متنقلا بين أديس والقاهرة وباريس ثم عاد الى الخرطوم في يناير من العام 2017.

وفي مطلع فبراير من هذا العام غادر المهدي إلى أديس أبابا للمشاركة في مشاورات مع الوساطة الأفريقية بقيادة ثامبيو أمبيكي، وبعد انتهائها توجه للقاهرة، لكن الأخيرة أبعدته قبل نحو ثلاث أشهر فاختار العاصمة البريطانية مقرا.

وعلى إثر اختيار تحالف "نداء السودان" المهدي رئيسا في مارس الفائت، دونت السلطات السودانية بلاغات ضد المهدي تصل عقوبة بعضها للإعدام بتوجيهات من الرئيس عمر البشير الذي اتهمه بالتواطؤ مع حملة السلاح.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

اذهبوا مدى الحياة 2018-12-09 21:49:11 بقلم : محمد عتيق في الأنباء أن عدداً كبيراً من نواب البرلمان قد تداولوا أمر تعديل في الدستور يسمح لرئيس الجمهورية ان يترشح للرئاسة في ٢٠٢٠ ، وأنهم لم يكتفوا في مقترح التعديل بدورة إضافية او دورتين ، بل اقترحوا ان يستمر (...)

الشعوب لا تسأم تكاليف الحياة 2018-12-09 12:39:56 بقلم : ‏‎عمر الدقير لا نعني بتكاليف الحياة ما قد ينصرف إليه الذهن من أسعار السلع وفواتير الخدمات وبقية مفردات معجم السوق، سواء كانت سوداء أو بيضاء .. ما نعنيه بالتكاليف هو ما عبّر عنه زهير بن أبي سُلمى بقوله الشهير، الذي (...)

في الحالة البسطامية (2-2) 2018-12-06 19:38:05 بقلم : السر سيد أحمد الداخل أولى بالمعروف في تصريحاته الاخيرة أشار وزير البترول والمعادن أزهري عبدالقادر الى ان السودان موعود بطفرة نفطية جديدة وحث الشركات الاجنبية على أحتلال مقعدها مبكرا مضيفا ان تحسن أسعار النفط (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.