الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

ناشطون: قوات شرطية اقتحمت كنيسة بالخرطوم وأغلقتها

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 23 أكتوبر 2017 ـ انتقد متضامنون اقتحام قوة من الشرطة السودانية كنيسة في أمدرمان وأغلاقها، ونفت لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان بالبرلمان، وجود أي اضطهاد ديني وعزت إزالة بعض الكنائس إلى مخالفات في الأراضي.

JPEG - 17.2 كيلوبايت
تجريف كنيسة بالخرطوم

وقبل أن ترفع واشنطن العقوبات عن السودان في أكتوبر الحالي كانت قد طالبت الخرطوم بضمان الحريات الدينية.

وبحسب بيان لحملة التضامن مع مسيحيي السودان، فإن قوات من الشرطة بقيادة ضابط برتبة عقيد اقتحمت كنيسة المسيح بالثورة الحارة "29" يوم الأحد ومنعت أداء الصلوات قبل أن تأمر بإغلاق الهيكل.

وأكد البيان اقتياد قادة الكنيسة وزجهم في حراسات الشرطة وهم: "القس أيوب تليان رئيس مجمع كنيسة المسيح السودانية، القس علي الحاكم العام راعي كنيسة المسيح بالثورة الحارة (29)، القس إمبراطور حمّاد، المبشر هابيل إبراهيم، والشيخ عبد الباقي توتو عضو اللجنة التنفيذية لرئاسة مجمع كنيسة المسيح السودانية".

وناشدت حملة التضامن مع مسيحيي السودان المحاميين القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني المساندة لاطلاق سراح القساوسة، وتعهدت باطلاع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الكنسية بإنتهاكات الحكومة لحقوق المسيحيين بالسودان.

من جانبه أعلن حزب الأمة القومي كامل تضامنه مع القساوسة المعتقلين وطالب بإطلاق سراحهم فورا، وأبدى استعداده للمناصرة والدعم القانوني والمدني والسياسي حتى ينالوا حريتهم وكرامتهم وحقوقهم التي كفلتها الأديان السماوية والمواثيق الدولية والدستور.

وأشار الحزب في بيان للأمانة العامة، الإثنين، إلى أن استمرار انتهاك الحريات الدينية والصحفية والسياسية دليل على أنّ رفع العقوبات "لم يكن إلاّ مجرد وسيلة لمنح هذه الانتهاكات مظلة ليواصل النظام مسيرة القمع بكل أشكاله".

وحذر من أن اقتحام دور العبادة واعتقال رجال الدين يعد اعتداء على الحريات الدينية من شأنه أن ينزلق بالبلاد إلى فتنة طائفية.

ونبه البيان إلى القساوسة المعتقلين يتبعون لذات الطائفة التي اعتقلت سلطات الأمن إثنين من قساوستها هما (القس حسن عبد الرحيم كودي والقس كوة شمال) وحوكما بأحكام مختلفة ليطلق سراحهما العام الماضي.

وتم فتح بلاغ جنائي في مواجهة القساوسة تحت المادة "77" من القانون الجنائي السوداني 1991 الخاصة بالإزعاج العام.

لكن رئيس لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان بالبرلمان آدم حسن نمر قال إن حقوق الإنسان في السودان محفوظة وفقاً للقوانين والدستور والمعتقدات والأعراف، مؤكدا أن السودانيين يتعايشون سلمياً ولا وجود لإي اضطهاد ديني بينهم.

ووصف نمر في حديث للمركز السوداني للخدمات الصحفية، الإثنين، دعاوى بعض المنظمات والجهات الخارجية بعدم وجود حريات للأديان بالسودان ووجود اضطهاد ديني بأنه حديث غير صحيح، قائلاً إن "التعايش الديني موجود بين السودانيين ولا يوجد أي سابقة في هذا الشأن".

وأوضح أن ما حدث سابقاً عن إزالة لعدد من الكنائس عبارة عن مخالفة لبعض قوانين الأراضي وتمت الإزالة فيه لكل المؤسسات الموجودة سواء كانت مساجد أو مدارس.

وتشير "سودان تربيون" إلى أن ولاية الخرطوم تنشط منذ بداية العام الحالي في حملات لإزالة التعديات على الأراضي عبر جهاز حماية الأراضي بالولاية.

وكانت السلطات السودانية أوقفت في وقت سابق من هذا العام خطة هدم 27 كنيسة بما فيها كنيسة في ضاحية سوبا جنوبي الخرطوم، لافتة الى أنها غير معترف بها رسميا ككنائس.

ويقول قساوسة إن السلطات ترفض منحهم تراخيص بناء، ما يضطرهم للجوء إلى بيوت الصلاة في ضواحي الخرطوم.

وبعد إنفصال جنوب السودان ذو الغالبية المسيحية في عام 2011 انخفضت نسبة المسيحيين في السودان لنحو 5.4% أو 1.4 مليون نسمة بحسب دراسة مركز "بيو" للأبحاث عام 2012.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

قراءة في فشل برلين 2018-04-18 21:25:24 أحمد حسين آدم لم أندهش أبدا لفشل محادثات برلين هذا الأسبوع، حيث تصادمت و تناقضت فيها أهداف و أجندات الفاعلين الاساسيين. فالنظام كان يريد من برلين ورقة علاقة عامة( لإلحاق حركتي العدل و المساواة و تحرير السودان بوثيقة (...)

النظام و داعش.. الإستثمار في الإرهاب 2018-04-16 19:49:27 كنبت : سلمى التجاني أثارت عودة سودانيات من صفوف تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) بليبيا، في بداية هذا الشهر، علامات إستفهام حول الدور الحقيقي الذي يقوم به النظام الحاكم بالخرطوم فيما يتعلق بالإرهاب، أهو محاربة أم استثمار. (...)

برلين .. لقاء العِصِي الغليظة 2018-04-15 16:15:35 بقلم : سلمى التجاني ينعقد غداً الاثنين بالعاصمة الألمانية برلين ، لقاء بين الحكومة السودانية وفصيلين من فصائل دارفور المسلحة ، بتسهيلٍ من الحكومة الألمانية . وقد كشف سفير المانيا بالخرطوم أولريشي كلوكنر في مارس الماضي (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.