الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 25 أيلول (سبتمبر) 2018

اتحاد المصارف ينتقد بنك السودان ويتوقع المزيد من شح النقود

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 25 سبتمبر 2018 ـ حمل اتحاد المصارف السوداني، الثلاثاء، مسؤولية شح النقد لبنك السودان المركزي وتوقع مزيدا من تجفيف السيولة عقب قرارات أخيرة أصدرها.

JPEG - 14.5 كيلوبايت
مقر البنك المركزي السوداني وسط الخرطوم

وكان رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية معتز موسى قد أفاد الأسبوع الماضي بأن أزمة شح النقود ستنتهي في غضون 8 ـ 10 أسابيع بعد أن عانت منها البلاد منذ أشهر.

وقال رئيس اتحاد المصارف عباس عبد الله عباس إن السياسات النقدية والمالية التي أصدرها البنك المركزي مؤخرا أدت إلى تحكم البنك المركزي في الكتلة النقدية، ما ترتب عليه من فوضى في الأسواق وتشوهات لسعر الصرف والمزيد من المضاربات بالعملة الأجنبية.

وتوقع عباس خلال مخاطبته لسمنار "أسباب السياسات المالية والنقدية الراهنة وآثارها على النظام المصرفي والسوق" بقاعة الشارقة، مزيدا من تجفيف السيولة عقب قرار البنك المركزي بقفل حسابات الهيئات والمؤسسات والوحدات الحكومية بالعملات الأجنبية والمحلية لدى المصارف التجارية وإيداع جميع أرصدتها لدى المركزي.

ونفى، طبقا لوكالة السودان للأنباء، وجود أي دور للمصارف التجارية في شح النقد (أزمة الكاش) لافتا إلى الحملة الإعلامية التي شنت مؤخرا على المصارف وتحميلها لأسباب الأزمة.

وأكد رئيس اتحاد المصارف حرص المصارف التجارية على حقوق العملاء وإتاحة أرصدتها لتلبية احتياجاتهم في حال توفير البنك المركزي للنقد من احتياطاته، مشيرا إلى مساهمة احتكار البنك المركزي لشراء الذهب في المزيد من التهريب.

وأوصى بضرورة تبني بنك السودان لسياسات نقدية واقعية مستدامة وطالب بإعادة الثقة في المصارف بعودة العمل بالصرافات وإيداع المزيد من المبالغ بها ومد المصارف بالنقود على مدار اليوم.

ودعا إلى ضرورة تمكين ثقافة التعامل الإلكتروني للجمهور وإلزام المؤسسات الحكومية بعدم السداد النقدي والاتفاق مع المعدنين التقليديين "الدهّابة" بالسداد الإلكتروني، مطالبا المركزي بتبني إنشاء مصرف للتعامل والتجول في مناطق الإنتاج لشراء الذهب.

اتحاد أصحاب العمل: خروج رؤوس الأموال لدول الجوار

إلى ذلك أقر رجل الأعمال وأمين السياسات باتحاد أصحاب العمل السوداني سمير أحمد قاسم، لدى حديثه في الندوة بخروج رؤوس الأموال من السودان لدول الجوار كإثيوبيا وأوغندا وبعضها إلى ماليزيا نتيجة الأوضاع الاقتصادية والسياسات المالية والنقدية التي ألقت بظلالها على رأس المال المحلي وما تبعه من ارتفاع في تكلفة الكهرباء إلى عشرة أضعاف للقطاع الصناعي وارتفاع الضرائب وعدم استقرار سعر الصرف وانخفاض قيمة العملة الوطنية واستمرار المقاطعة المالية والمصرفية العالمية للسودان.

وأكد قاسم عدم تعويض خروج البترول من الاقتصاد السوداني وما تبعه من تدني للإنتاج وانخفاض للصادرات وتراجع في البنى التحتية وتحمل المواطن للسياسات المالية والنقدية التي طبقت مؤخرا.

وأشار إلى أن معظم الكتلة النقدية حاليا خارج النظام المصرفي، مطالبا بمعالجات اقتصادية عاجلة لإعادة الثقة للمصارف.

ودعا قاسم إلى ضرورة توفير التمويل للقطاعات الإنتاجية وتحويل أموال التأمينات الاجتماعية والمعاشات في الإنتاج بدلا عن العقارات والعمل على خفض التضخم برفع الإنتاج والإنتاجية وتحفيز الصادرات غير البترولية ووضع ضوابط لطباعة العملة.

وطالب بإنشاء مصرف لجذب أموال المغتربين ووضع صيغ ائتمان توجه نحو الإنتاج وإلزام المستثمرين بمشروعات لدعم الصادرات وترقية ورفع سقف التمويل الأصغر والاهتمام بالبحث العلمي.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

في السودان ام في جنيف ؟ 2018-10-15 15:52:40 بقلم : محمد عتيق الصديق ‏والصحفي الكبير الاستاذ محمد لطيف ، صاحب التحليل السياسي الرشيق والمقروء ، كان نجم التغطية الصحفية التحليلية لاجتماعات الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان التابع ‏للأمم المتحدة (جنيف سبتمبر ‏٢٠١٨) ‏عبر (...)

النُّخبة السُّودانية وما تبقَّى من رحيق 2018-10-14 14:46:18 بقلم :عمر الدقير يُنْسَب للمسيح عليه السلام أنه شبّهَ النخبة في أي مجتمع بالملح، لأن الملح إذا فسد ربّما تعذّر وجود ما يمكن أن يُحْفَظ به أي شيء ويصان به من التعفن والخراب .. وسواء صحّت نسبة ذلك التشبيه للسيد المسيح أم (...)

"الخواجة عبدالقادر" بين ألف النداء وياء المد 2018-10-14 14:46:02 بقلم:الجميل الفاضل قبل نحو ست سنوات تقريباً، رفعت الدراما المصرية، ذِكر المهندس النمساوي الأصل، المصري الجنسية، السوداني الروح والقبر والهوية، "جوليوس فاجوجون" أو"الخواجة عبدالقادر" الذي عاش لأكثر من ثلاث عقود بين (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.