الصفحة الأساسية | عامود الرأي    الجمعة 21 نيسان (أبريل) 2017

اسئلة مباشرة للنشطاء وقيادات الحركة الشعبية ونداء السودان

separation
increase
decrease
separation
separation

مصباح اضابير التاريخ يكشف النقاط المظلمة في حاضر ومستقبل عملية السلام في السودان

عمار عوض

كانت سماء الخرطوم تضج فيها الزوابع السياسية ، وملبدة بغيوم الغضب الاقليمي والدولي ، على خلفية الموقف من حرب الكويت ، وما جره من ويلات على النظام ما جعله منبوذا دوليا ، لكنه على مستوى الاقليم كان يكسب اراضي جديدة بعد تغيير نظام الحكومة في تشاد و اثيوبيا واستقلال ارتريا ، لكن مع ذلك ظلت يده مغلولة ، لكنه مارس لعبته المفضلة المتمثلة في (بيعه لحلفائه وخلصائه) مقابل ان يقدم نفسه بشكل جديد ويتم ادماجه في المجتمع الدولي و الاقليمي ، وعلى هامش ذلك يريد ان يقضي على اكبر مهدد لوجوده المتمثل في الحركة الشعبية فقام في سبيل ذلك بتسليم (كارلوس ) الى الحكومة الفرنسية1994 والذي كان هدية ثمينة جدا لأوروبا بشكل عام ، حيث قدمت الحكومة الفرنسية في سبيل ذلك خرائط مصورة لجنوب السودان ما ادى الى تلقي الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق ضربات اضعفت من تمددها بعد ان كانت تسيطر على اراضي شاسعة في جنوب السودان ، وبفعل الضربات الجوية تراجعت الى الشريط الحدودي مع اوغندا .

في الوقت الذي شكل سقوط نظام منغستو حليف قرنق المفضل ، عامل مساعد لإضعاف منهج الحركة ومطالباتها الدولية ، حيث شكل استقلال ارتريا حافزا لبعض القادة في الجنوب للدفع بشعار تقرير المصير بعد انقسام قادة من وزن رياك مشار ولام اكول ، واروك طون ، وكانت الحكومة السودانية قامت بالتوازي مع هذا الانشقاق بعملية (بيع) اخرى في السوق العالمي عبر عرضها للولايات المتحدة ابعاد اسامه بن لادن للولايات المتحدة التي رفضت ذلك ، ليتم ابعاده من الخرطوم الى افغانستان 1996، هذه العملية شكلت نقطة تحول في علاقة السودان مع المخابرات الامريكية .

ظاهر القول اعلاه يشير الى ان الحكومة السودانية رغم ما كان يظهر لها قادة دول الاقليم والعالم من بغض وكراهية ، لكن ظل المسؤولون الامريكيون على خلاف بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه الخرطوم ، بحسب ما كشفته صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها شهر اغسطس 2010 واشارت ان وكالة المخابرات المركزية مستمرة في تدريب وتجهيز خدمة المخابرات في السودان باسم محاربة الإرهاب.

وقال ضابط المخابرات السابق الذي خدم في السودان للصحيفة الامريكية يومها “إن حكومة الولايات المتحدة تقوم بتدريب أجهزة المخابرات السودانية والقيام بعمليات ثنائية معها — باسم الحرب الطويلة” ،واضاف ضابط المخابرات السابق “بالتأكيد” “وكالة المخابرات المركزية توفر التدريب للاستخبارات الوطنية وجهاز الأمن ،” المعروف باسم جهاز الأمن الوطني. “أظن أنه بدأ… في الأيام الأولى بعد 11 ايلول”.

وظلت الخرطوم تحارب جون قرنق الذي كان ينادي بالوحدة ، حربا لا هوادة في وقت كان رياك مشار ولام اكول وجماعتهم اللذين ينادون بالانفصال بعد توصلهم الى تفاهمات فرانكفورت مع الدكتور على الحاج ، في وضع مريح خاصة رياك مشار الذي كان يجد الكثير من الدعم لوجستيا بشكل شخصي من عاملة الاغاثة الانجليزية (ايما) التي سخرت علاقاتها الشخصية داخل بلادها لدعم مشار الذي يطالب بالانفصال !.

بينما كان قرنق الوحدوي في حالة ضعف بعد انشقاق عدد من قادته عنه الامر الذي قاد لان يكون ووجوده في الشريط الحدودي فقط ، بينما لعب النفط الذي بدأت عمليات الاستكشاف حوله في (اقليم اعالي النيل) حيث تتواجد قوات مشار يثير جنون العالم مثله مثل (الذهب الاصفر) الذي يثير لعاب العالم الان في السودان عموما وجنوب كردفان خاصة !!!، و تحت ضغوط سحر البترول وادوار السودان الامنية اقليميا ، بدأت طاولة المفاوضات تتحرك قليلا تحت رعاية الايغاد بعد اعلان المبادئ ومن بينها حق تقرير المصير .

وهنا تجدر الاشارة الى قصة مهمة وردت في هذا السياق في كتاب الدكتور منصور خالد الاخير" the paradox of tow sudan" الذي اورد فيه ان مانديلا في العام 1994 عند لقائه الدكتور جون قرنق عند زيارته لجنوب افريقيا طلب منه الجلوس في طاولة مفاوضات مباشرة مع الرئيس السوداني عمر البشير لكن قرنق الذي الجمته المفاجأة ، خاصة وان الطلب اتى من ايقونة النضال الافريقية مانديلا ، ليرد عليه قرنق بالقول: لقد احتجت ل 27 عاما للجلوس مع نظام الابارتايد وحكومته التي يمثلها ديكلريك وانا لدي 11 عاما فقط ، ، ونجد ان قرنق بتجربته الكبيرة كان يعلم ان الظروف الموضوعية للجلوس مع البشير لم يحن وقتها بعد، وان السلام الذي يكون طرفيه ضعيفين لن يكون مستداما حيث في ذلك الوقت الخرطوم كانت ضعيفة مثل ما هو حال رمبيك .

ومع ذلك سبق ان شهدت ابوجا النيجيربة مفاوضات كانت الحركة فيها ممثله بفصيلين (قرنق - رياك مشار) و في غضون مفاوضات اديس ابابا تحت رعاية الايقاد ، وبعد اعلان المبادئ على ضوء تفاهمات فرانكفورت ، انطلقت بالتوازي عملية السلام من الداخل التي قال عنها الزبير محمد صالح في حوار مع جريدة المستقلة اجراه الزميل الصحافي فيصل حضره يناير 1998 يقول الزبير "كان السلام من الداخل يقوده نخبة من السودانيين من الشمال والجنوب بعضهم شارك في الحركة ولكنه اقتنع بأنها تحت قيادة جون قرنق ستكون محرقة للبلاد.وقد نتج عن مسيرة السلام من الداخل أن ألقت أكثر من ثلاثة عشر فصيلا مسلحا السلاح وقاد الأمر في النهاية إلى المفاوضات التي قادها دكتور رياك مشار وصحبه كاربينو واروك طون أروك وغيرهم والتي قادت لاتفاقية الخرطوم للسلام في 21 ابريل 1997 " وهو الاتفاق الذي احتوت نصوصه على تقرير المصير لجنوب السودان،و يشار هنا الى ان هذه الاتفاقية سبقها التوقيع على الميثاق السياسي للاتفاقية عام 96 وهو نفس العام الذي غادر فيه بن لادن الخرطوم الى تورا بورا !!!!.
مع العلم ان التاريخ لا يعيد نفسه ولكن يمكن الاستفادة منه بالمضاهاة والمقارنة واستخلاص الدروس والعبر لتساعد في فهم الحاضر و المستقبل ، وبالنظر للحقائق التاريخية اعلاه ، نجد بعض الشبه وتكرار لنفس الملامح ، بالنسبة لحالة القبول الدولي و الاقليمي نجد الخرطوم في احسن حالات جوارها العربي و الافريقي ، وصارت رافع اساسي في الحرب على الارهاب بعد ان باعت بضاعة ايران و استعاضت عنها بدول الخليج ومن خلفهم الولايات المتحدة ، وهو ينتظر ثمن بيعه طهران وملفات الارهابيين الدواعش الذي يحتفظ بقاعدة بيانات ضخمة عنهم ، وكما طارت من قبل طائرة مدير المخابرات الاسبق الى "لانغلي" حيث مقر الاستخبارات الامريكية بعد هجمات سبتمبر، طارت الاسابيع الماضية طائرة مدير المخابرات الحالي محمد عطا ومن غير المعلوم ما هي البضاعة التي سلمها والثمن الذي ينتظر ان تستلمه حكومته .

بالمقابل بجهة المعارضة السودانية بشقيها المدني والعسكري في الوقت الراهن نجدها اصبحت "الحيطة القصيرة " ، حيث يراد من (طرف واحد منها ان يدفع ثمن هذه البضاعة التي قدمتها حكومة المؤتمر الوطني ، و الاجهزة الامنية والعسكرية التابعة له في الثلاث سنوات الاخيرة ، ان كان ذلك في المساهمة المعلوماتية و التسليح في الحرب على الارهاب في ليبيا او سوريا ، او مكافحة الهجرة غير الشرعية .

بل يمكن القول ان ثوب الولايات المتحدة الذي لا يغطي جسد حلولها البالية ، حيث يمكن الملاحظة بسهولة انها تريد الاستثمار عبر تجربة (انقسام الناصر - السلام من الداخل) مع بعض التعديلات الطفيفة ، وهو ما نلحظه بعد زيارة الوسيط الأفريقي تابو امبيكي الاخيرة للخرطوم ، والتي صدر عنها بيان طالب فيه الوسيط المعارضة - دون ان يسميها باسمها (نداء السودان) _ في بيان أصدره عقب زيارته في 10 أبريل أشار فيه إمبيكي إلى أن "اللجنة رفيعة المستوى اقترحت عقد لقاء بين اللجنة العليا لتنفيذ الحوار وقوى نداء السودان لمناقشة تنفيذ مخرجات الحوار بما في ذلك تكوين اللجنة". ناسفا كل محتويات خارطة الطريق وما تحتويه من لقاء يجمع نداء السودان مع الحكومة فقط في مدينة اديس ابابا .

ومن الواضح ان امبيكي ومن خلفه دول الترويكا (بريطانيا الولايات المتحدة النرويج) يريدون جر المعارضة السودانية بأسرع طريق لإلحاقهم بحوار (الوثبة) الذي يعادل "عملية السلام من الداخل" التي جرت اخر التسعينات مع مشار ولام اكول ، التي اعطت الجنوب مجلس تنسيق ومساعد رئيس و اعقبتها انتخابات صورية .

لكن اذا نظرنا نحو قوى المعارضة السلمية داخل "نداء السودان" او في "قوى الاجماع الوطني" ، نجد انها من رابع المستحيلات ان تندرج في حوار قاعة الصداقة ، صحيح ان "قوى المستقبل" وهي كتلة صغيرة نسبيا صرحت بموافقتها على الحوار ، وذهب عرابها غازي صلاح الدين ابعد من ذلك ، باعلانه قبل التوقيع على الوثيقة ان "كتلته" يمكن ان تشارك في البرلمان وتمثل المعارضة البرلمانية ، مثل ما كان الحزب الاتحادي الديمقراطي جناح المرحوم الشريف زين العابدين الهندي قبل تشظي حزبه الماثل الان ، وذاد في ذلك بان "بعض قوى الممانعة للحوار لا ترفض الحوار" حيث اراد الايحاء بان لديه تفاهمات مع بعض القوى الرئيسة ، او ربما اراد ان يجعل الباب مواربا حال فشل لقاء قوى نداء السودان جميعها المرتقب في اديس ابابا .

لكن هذا السيناريو ينقصه فصيل عسكري من الحركات المسلحة ، بالنظر لدارفور نجد ان النظام السوداني استقطب كل من "ابوالقاسم امام و عبدالله يحيي والطاهر حجر " ويطمع في المزيد بجهة الحركات التي يقودها مناوي وجبريل وعبدالواحد، عبر تفعيل مسار الدوحة بعد اجراء بعض التحسينات عليه ، ويلعب في هذا المخطط على انكشاف ظهر هذه الحركات الثلاث ، حال ما حدث انشقاق في الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال .وحدوث تفاهمات مع دولة جنوب السودان، ما سيقود تليين مواقفها لتقبل بتحسينات الدوحة .

وهو ما يقودنا الى ان ننظر بعناية في الازمة الماثلة بين القيادة الثلاثية للحركة الشعبية ، والتي تتضافر جهود اقليمية ودولية وداخلية ، من اجل توسيع الفجوة بين رئيسها مالك عقار ونائبه عبدالعزيز الحلو المعتصم بجبال النوبة و امينها العام ياسر عرمان ، الذي جرى شيطنته بشكل غير مسبوق.

وبالعودة الى السيناريو الماثل بعد بيان امبيكي الاخير بات جليا ان الحكومة السودانية ومعها المجتمع الدولي بريطانيا وامريكا ، الذين يسيرون الان كتفا بكتف ، يمنون انفسهم بانشقاق الحركة الشعبية للظفر بفصيل واحد منها ، ووضعه في مسار سريع للمفاوضات يقود الى اعطاء الفصيل المنشق ما يريد على الورق فقط ودون ضمانات كافيه عبر حل جزئيي ، وان تعمل الحكومة وخلفها المجتمع الاقليمي لمحاربة الطرف الرافض لهذه الرؤية الفطيرة للسلام ، محاربة لا هوادة فيها بغرض دحره تماما وتدميره بشكل اقرب لما خطط للدكتور قرنق اخر التسعينات ، الذي صبر الى ان انزاحت غمة التحولات الاقليمية والدولية وعاد للمفاوضات المباشرة مع نائب الرئيس علي عثمان ،وصولا لاتفاق مجمع عليه دوليا بشكل لا يقارن مع اتفاق الخرطوم للسلام مع رياك مشار .

ومع الاقرار ان التاريخ يمكن ان يستفاد منه في التحليل ويمكن ان يكرر نفسه و يمكن لا ، لكنني بشكل واضح لا ارى من هو الفصيل الذي سينشق من الحركة ويلعب دور المحلل لحوار قاعة الصداقة ، هل هو الفصيل الذي سيقوده الاستاذ عبدالعزيز الحلو ام الفصيل الذي سيقوده الاستاذ مالك عقار والاستاذ ياسر عرمان ، هذا اذا تطورت الاحداث داخل الحركة الشعبية وقادت للانشقاق لا سمح الله ثم المناضلين من بعد ذلك.

لكن هنا يجدر التنويه للاطراف التي كانت تقرع الطبول في وسائط التواصل الاجتماعي وفي الصحف السيارة وفي دهاليز وزارات الخارجية ومكاتب المنظمات الاجنبية داخل السودان وخارجه ، والتي كان يظن انها رحمة بشعب بجبال النوبة ، لضرورة الاجابة الى عدة تساؤلات و النظر في مالاتها : اين ذهبت قضية ادخال المساعدات الانسانية الى جبال النوبة ؟ ولماذا اختفت هذه القضية الني جعلت القائم بالإعمال الامريكي يكتب مقالا باللغة العربية والانجليزية في صحيفة "التيار" الورقية التي تصدر في الخرطوم ، والتي جعلت سفير بريطانيا ينشر خطاب مصور بالفيديو على موقع السفارة ويوتيوب يطالب الحركة بالقبول بالمقترح الامريكي ؟ ولماذا تحول بعض الناشطين السودانيين من جبال النوبة تحديدا والسودان عامة من الكتابة على صفحاتهم مطالبين قيادة الحركة القبول بالمقترح الامريكي ؟ ولماذا فجأة تحول الجميع للحديث عن ازمة الحركة والسعي لتوسيع شقة الخلاف بين طرفي الازمة في الحركة الشعبية وتصوير الحركة على انها فعليا اصبحت جناحين وليست حركة موحدة بدلا عن احتواء الازمة ، بل ذهب الامر الى ابعد من ذلك ان نشرت الصحافة الالكترونية والورقية ان مجلس تحرير جبال النوبة دخل في اتصالات مع الوساطة ، على الرغم ان هذا الخبر جرى نفيه من قبل امبيكي ، لكنها مؤشرات و اسئلة يجب على القراء والفاعلين السياسيين الاجابة عليها والتدبر فيها ، حتى لا يكرر التاريخ نفسه لأنه حينها سيصبح ملهاة مثل ما قال ماركس .

لكن من ثوابت التاريخ ارى ان رياك مشار انشق من الحركة الشعبية الام ووقع اتفاق سلام من الداخل، ولكن بعد مرور نحو خمسة سنوات من الاتفاق فر بجلده وعاد الى الحركة الشعبية بقيادة الراحل الزعيم جون قرنق ، بعد ان تاكد من ان التوقيع على اوراق الاتفاقات دون ضمانات دولية ، لن يجبر الحكومة السودانية على تنفيذ ما كتبته ، وهو نفس حال لام اكول الذي سبق ان وقع هو الاخر اتفاق فشودة عاد الى حضن الحركة قبل اقل من نحو عام من توقيع اتفاقية نيفاشا.

ومن ثوابت التاريخ ان حركة تحرير السودان مناوي بعد توقيعها على اتفاق ابوجا حصدت الحصرم طوال سنوات الاتفاق ، وصار مساعد للرئيس وظيفيا لكنه لا يستشار ولا يساعد ، وتفتت حركة تحرير السودان العظيمة الى اكثر من عشرين فصيل ، ولم يحدث سلام في دارفور ، حيث لم ينزع سلاح الجنجويد ، وكانت السلطة الاقليمية بلا سلطات حقيقية ، ولم يعود اللاجئين ولم يعوضوا .

لكن ما اعلمه المواقف الدولية والاقليمية تتغير وتعمل من اجل مصالحها وتبيع وتشتري مع الانظمة الفاسدة مثل حكومة البشير ، وان المبادئ والقيم التي دافع عنها الاستاذ عبدالعزيز الحلو هي قيم نبيلة ليس من بينها البيع والشراء ، وان الاهداف الكبيرة التي عاش الاستاذ مالك عقار و الاستاذ ياسر عرمان على تحقيقها هي اهداف سامية وليس من بينها البيع والشراء ايضا ، وقد يمكر قادة الخرطوم ومن خلفهم رجال ال CIA ، لكن الصبر على المكر والشدائد والنوازل من شيم المناضلين الكبار ، وبعد الضيق ياتي الفرج ، وهنا تحضرني قصة قصها علي صديقي العزيز دود ابراهام مدير مكتب الفريق مجاك اقوت مدير الامن في دولة جنوب السودان في السابق يقول ابراهام " كنت في رئاسة جون قرنق عندما حدث تفجير برجي التجارة في الولايات المتحدة حيث علق قرنق وقتها بالقول : انا شايف سلام السودان خلف هذا الدخان المتصاعد من البرج " وهو ما كان حيث استؤنفت محادثات مشاكوس بعدها ومن ثم مفاوضات نيفاشا ،واخر القول ان القيادي او الحزب الناجح هو من يعرف السباحة وسط دوامات و"شيمة" بحر السياسة الدولية المتقلبة .


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

لاءات عبد الوهاب الأفندي الثلاث 2017-09-21 20:05:14 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) أطلق علىّ أحد الأصدقاء في منبر تواصلي لقب (كبير دعاة التطبيع)، وذلك عقب مقال لى الاسبوع الماضي بعنوان (الخرطوم تل أبيب وبالعكس). هذا مع أن مقالي لم يتضمّن أية دعوة (...)

المعاني في المباني 2017-09-21 10:34:22 بابكر فيصل بابكر boulkea@gmail.com أعيد نشر هذا المقال بمناسبة إنهيار فصل بمدرسة "شادية سالا" بالكاملين الأسبوع الماضي بعد أن تم ترميم مبانيها بمبلغ 1.7 مليون جنيه ( وقع الانهيار قبيل دخول الطالبات للفصل بحوالي ساعة فقط (...)

الأمم المتحدة .. خصمٌ وحَكَم ! 2017-09-18 17:10:33 كتبت : سلمى التجاني في الثلاثين من أغسطس الماضي صدر تقرير الأمين العام لمجلس الأمن الدولي عن العملية المختلطة للإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بدارفور ( يوناميد ) عملاً بمتطلبات قرار مجلس الأمن (٢٣٦٣) الصادر بتأريخ (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.