الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 6 شباط (فبراير) 2017

حزب الأمة: قانون (الدعم السريع) سابقة خطيرة تشوه دور الجيش

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 6 فبراير 2017 ـ قال حزب الأمة القومي المعارض بزعامة الصادق المهدي، إن قانون قوات الدعم السريع، الذي أجازه البرلمان مؤخراً، يشكل سابقة خطيرة قد تؤدي إلى تشويه كامل لدور القوات المسلحة السودانية ومهامها في إطار الدولة ووضعها الدستوري.

JPEG - 51.6 كيلوبايت
المهدي يخاطب انصاره بعد وصوله الخرطوم..الخميس 26 يناير 2017 ..صورة لـ(سودان تربيون)

وأجاز البرلمان يناير الماضي، مشروع قانون قوات الدعم السريع أعطى تبعية القوات للقائد الأعلى للقوات المسلحة ـ رئيس الجمهورية ـ كما منح القانون حق تعيين قائد لقوات الدعم السريع للرئيس.

وأعلن حزب الأمة القومي، في بيان تلقته (سودان تربيون) الإثنين، أنه سيخضع القانون لدراسة تفصيلية عبر ورشة يشارك فيها المختصون العسكريون والسياسيون والقانونيون والإداريون.

وقال البيان إن مجلس التنسيق الرئاسي عقد أول إجتماع بعد عودة المهدي للسودان وناقش قانون الدعم السريع واعتبره "سابقة خطيرة قد تؤدي الى تشويه كامل لدور القوات المسلحة السودانية من حيث الشكل، ومهامها في إطار الدولة ووضعها الدستوري".

وحتى قبيل اجازة القانون الجديد كانت قوات الدعم السريع تتبع لجهاز الأمن، وتثير جدلا متعاظما بحسبانها مليشيات غير رسمية، تشارك في المعارك بإقليم دارفور وجنوب كردفان، وتتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة أثناء معاركها، وهو ما ينفيه قادة تلك القوات ويؤكدون اسهامهم في مساعدة القوات النظامية الرسمية والعمل على حماية المدنيين.

واعتقلت السلطات السودانية الصادق المهدي لمدة شهر قبل نحو ثلاث اعوام في اعقاب انتقادات لاذعة صوبها لقوات الدعم اسريع واتهمها بمارسة انتهاكات في مناطق الصراع المسلح بدارفور، وغادر المهدي بعدها البلاد وغاب زهاء العامين قبل أن يعود في السادس والعشرين من يناير الماضي.

إلى ذلك جدد حزب الامة إلتزامه بأحداث التغيير بالوسائل المدنية عبر العمل الجماهيري التعبوي، والحل السياسي عن طريق الحوار المنتج والجاد، مشيراً إلى ان ذلك يتحقق عبر خارطة الطريق الافريقية.

واضاف "حوار خارطة الطريق الذي يبدأ باجراءات بناء الثقة، وعقد لقاء تمهيدي بمقر الاتحاد الافريقي يحدد اجندة وآليات المؤتمر الدستوري في الداخل".

وقال إن الحاجة لإيجاد مخرج سلمي لأزمة السودان باتت أشد الحاحاً بعد تبخر مخرجات حوار قاعة الصداقة بواسطة تعديلات الثالث من نوفمبر الاقتصادية، والتعديلات الدستورية التي أجهزت تماما على "مخرجات الحوار، الذي استغرق 32 شهراً".

وأكد الحزب المعارض أن التعديلات الدستورية حولت الأمر برمته إلى مجرد زيادة لاسماء المكونات السياسية في الحكومة بدون سلطة ولا دور، وابقت على هيمنة المؤتمر الوطني. مردفاً "واختلاق منصب لمسمى "رئيس وزراء" ليس له سلطة ولا دور ولا داع إلا الرشوة السياسية".

وذكر لبيان أن إجتماع المجلس الرئاسي قرر الإسراع في الطواف على كافة أنحاء السودان في حملة تعبوية من أجل الصلح القبلي ورتق النسيج الاجتماعي.

المهدي والعتباني يبحثان سبل إيقاف الحرب

في سياق آخر بحث رئيس تحالف قوى المستقبل للتغيير غازي صلاح الدين، مع رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، الاثنين، سبل إيقاف الحرب وتحقيق السلام وإحداث التحول الديمقراطي.

وقال تحالف قوى المستقبل للتغيير في تصريح صحفي، إن العتباني إلتقى المهدي، بمنزله بام درمان، الاثنين، واستعرضا الوضع السياسي الراهن وماحدث من تغيرات داخل العملية السياسية في السودان.

وأوضح أن الطرفان بحثا سبل احداث فاعلية في العملية السياسية الجارية بما يؤدي الى إيقاف الحرب وتحقيق سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي كامل يفضي إلى وفاق وطني حقيقي ينعكس مباشرة على الوطن والمواطن".

وأفاد البيان أن الطرفان اتفقا على إستمرارية التشاور بينهما وبين القوى السياسية الأخرى لاحداث ماهو مطلوب.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

لينين الكاتب: زيارة قصيرة في مئوية الثورة الروسية 2017-11-18 09:02:30 مجدي الجزولي صدرت في عيد الثورة الروسية المائة هذا العام سلسلة من الكتب غنية البحث وحسنة الصياغة تروم الدروس والعبر وتستنطق الصامت من الأرشيف السوفييتي. بعضها استلهم بطولة لينين، السياسي المثقف صاحب الإرادة التي جرت (...)

زعازع الترابي 2017-11-13 15:38:14 كتب : عبدالحميد أحمد لا يمكن أن ننظر للجنة التي كوّنها نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي على أنها محض جهد تصوّب نحو فتح النقاش حول موضوع (النظام الخالف) ذلك أن أحمد إبراهيم الترابي انخرط مبكراً ضمن محور مناوئ للأمين العام (...)

كابلي: من كابول الى ألكساندريا سيتي 2017-11-12 11:17:12 كتب : مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) صدق المؤرخ السر احمد قدور عندما قال ان عبد الكريم الكابلي هو صاحب الفضل الاول في اعادة الاغنية السودانية الفصيحة الى الوجود، بعد كانت قد طُمرت تحت تراب العامية، (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.