الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015

(الأمة) و(الإصلاح الآن) يرفضان إقصاء قوى المعارضة بالداخل من اللقاء التحضيري

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 30 نوفمبر 2015 ـ حذر حزبا الأمة القومي وحركة "الإصلاح الآن" من الاستجابة لمحاولات المؤتمر الوطني الحاكم ومشايعية في آلية الحوار لـ "الفهلوة" والهيمنة على اللقاء التحضيري المقرر عقده بأديس أبابا في السابع من ديسمبر المقبل، ورفضا أي اتجاه لإقصاء قوى المعارضة بالداخل.

JPEG - 70 كيلوبايت
اجتماع قيادات حزب الأمة وحركة "الإصلاح الآن" ـ 15 سبتمبر 2015 "سودان تربيون"

ووجه الوسيط الأفريقي، ثابو امبيكي، الإثنين الماضي، لدى تعليقه جولة المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة بالعاصمة الأثيوبية، الدعوة للأطراف السودانية لحضور الملتقى التحضيري في السابع من ديسمبر المقبل.

وقال حزب الأمة وحركة "الإصلاح الآن" في بيان مشترك عقب لقاء للتشاور بالخرطوم، الإثنين، بقيادة نائب رئيس حزب الأمة فضل الله برمة ناصر والقيادي في الحركة حسن رزق، "نعلن رفضنا التام لمحاولات المؤتمر الوطني ومحاسيبه الهيمنة على إجراءات الحوار بموجب قرار مجلس الأمن والسلم الأفريقي رقم (539)، الذي تشرف عليه الآلية الأفريقية الرفيعة".

وانطلق بالخرطوم في العاشر من أكتوبر الماضي، مؤتمر الحوار الوطني وسط مقاطعة القوى المعارضة والحركات المسلحة الرئيسية.

وحذر الحزبان من أن الاستجابة لمحاولات فرض الهيمنة على اللقاء التحضيري ستفسد فرص الحل السياسي عبر الحوار بموجب القرار "539" والذي وجد ترحيبا واسعا وإشادة من القوى الوطنية.

وقال بيان الحزبين إن اللقاء التحضيري يشكل فرصة حقيقية للسلام العادل الشامل والاستقرار والتحول الديمقراطي إن تم الالتزام بنصوصه التي نصت على الدعوة للقاء تحضيري تشارك فيه كافة الأطراف الوطنية ليضع إطارا محددا لحوار يتناول جميع القضايا ويشارك فيه أصحاب المصلحة كافة، من دون هيمنة أو إقصاء.

وكان مسؤولون حكوميون وأعضاء في آلية "7+7" الخاصة بالحوار الوطني قد أكدوا مرارا أن اللقاء التحضيري في الخارج سيقتصر فقط على الحركات المسلحة ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي ولن يشمل قوى المعارضة في الداخل، كما أن أجندته ستناقش ضمانات مشاركة الممانعين في الحوار بالداخل.

وقال الحزبان إن حضور حركة "الإصلاح الآن" وتحالف المعارضة وحزب الأمة القومي وقوى "نداء السودان"، وممثلي كافة المجموعات الوطنية من قوى سياسية ومدنية في اللقاء التحضيري "يشكل أولى مطلوبات الجدية والالتزام بحوار حقيقي بعيدا عن أساليب الفهلوة وألاعيب المؤتمر الوطني ومحاسيبه".

ووصفا الحوار الجاري حاليا بأنه "حوار أجوف" يروج له الحزب الحاكم ومشايعوه، وقالا إن "الحوار تدور فصوله الهزلية بهيمنة متغطرسة من محاسيب المؤتمر الوطني وفي غياب تام لأبسط ظروف تسمح بتداول شفاف وحر وهي أسس الحوار الحقيقي المنتج والمجدي".

وأدان البيان ما أسماه بـ "الحكم الجائر" الصادر بإعدام "أسرى" من حركة تحرير السودان جناح مني أركو مناوي، وطالب السلطات بـ "وقف هذه التصرفات غير المسؤولة العاملة على قفل باب التغيير بالوسائل المدنية وتسمم أجواء الحوار الوطني"، داعيا الحكومة للالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

وأعلن الحزبان دعمهما للحملة التي أعلنتها حركة مناوي مع الأسرى، وأكدا مساندة مطالب طلاب دارفور بالجامعات، ورفضا "العنف الممنهج الذي تواجه به مطالبهم المشروعة سياسيا وقانونيا واقتصاديا وإنسانيا ودينيا".

وبحث الطرفان الوضع الراهن على صعيد تفاقم أزمات المواطنين المعيشية وتزايد معاناتهم مع غلاء المواد الاساسية وانهيار الجنيه السوداني، والحالة المتردية لحقوق الانسان وقمع الحريات، ومنع تحرك القيادات السياسية ومصادرة وثائق سفرهم.

وأدان البيان ملاحقة ومحاكمة السياسيين والناشطين، وآذر سجناء حركة "الإصلاح الآن" الذين قضت عليهم محكمة أخيرا بالسجن لتنظيمهم مخاطبة مناهضة لسياسات الحكومة وسط الخرطوم.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

النخبة السودانية او قصة طالب الكثرة 2019-08-21 17:24:32 بقلم : مصطفى بنياب يحتم علينا المنهج والتاريخ التساؤل و التأمل و النظر صوب المصالح الاقتصادية في ظل التغيير السياسي الحالي، او بشكل محدد النخبة السودانية و مصالحها الاقتصادية هذا قبل كل شئ وبعده يمكننا التشاؤم او التفاؤل (...)

على هوامش مجلس السيادة 2019-08-21 11:21:07 الواثق كمير اتفقت قوى الحرية والتغيير، بعد ومشاورات وخناقات واعتذارات واستقصاء، على خمسة أعضاء لمجلس السيادة، بحسب حصة التحالف في الوثيقة الدستورية، والتي احتفلت قطاعات واسعة بالتوقيع عليها، وشهد عليها إلاقليمان ولقيت (...)

فرح السودان وغياب الحركات 2019-08-18 18:23:24 بقلم : محمد عتيق مهما كانت علاقة الثورة العضوية بطرف من أطراف الحركات المسلحة - (الجبهة الثورية بحكم عضويتها في ق ح ت) - فإنها تعترف أيضاً بوجود قوى مسلحة ومؤثرة في الميدان ، بل وأكثر امتلاكاً للأرض وللسلاح ، وهي : حركة (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.