الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 22 حزيران (يونيو) 2017

الأمم المتحدة: الأطراف المتحاربة مسؤولة عن مأساة جنوب السودان

separation
increase
decrease
separation
separation

نيويورك 22 يونيو 2017 ـ قال رئيس ادارة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جين بييري في تقرير عن الوضع في جنوب السودان أمام مجلس الأمن الاربعاء، إن الحكومة والمعارضة المسلحة تتحملان المسؤولية عن مأساة جنوب السودان الإنسانية وعدم الاستقرار السياسي.

JPEG - 43.9 كيلوبايت
متمردون يقومون بحماية أفراد من قبيلة النوير للوصول الى قاعدة ليونميس في بانتيو 20 سبتمبر 2014 (اسوشيتد برس)

وأضاف "يجب أن لا يغيب عن بالنا حقيقة أن هذه المأساة هي من صنع الإنسان وهي نتيجة قرارات متعمدة من الحركة الشعبية لتحرير السودان في الحكومة والحركة الشعبية في المعارضة وكيانات أخرى مختلفة واتباعها الصراع المسلح لتحقيق الأهداف السياسية".

وقال الدبلوماسى الفرنسى للمجلس إن القوات الحكومية، على الرغم من وقف إطلاق النار من جانب واحد الذى أعلنه الرئيس سلفا كير، قامت بطرد قوات المعارضة التابعة لنائب الرئيس السابق رياك مشار من معاقلها على الضفة الغربية لنهر النيل.

وأردف "في غرب البلاد أدت الاشتباكات بين قوات الحكومة والمعارضة حول واو إلى لجوء حوالي 22,000 شخصا إلى البعثة، كما ترك القتال في الجنوب مدن في الاستوائية مع ما لا يقل عن 10٪ من سكانها".

وفي الوقت ذاته شدد بييري على ضرورة أن تواصل الامم المتحدة بذل كل الجهود الممكنة لتنفيذ التزامها، مضيفا " أن إدارة عملية سياسية شاملة وإرادة سياسية حقيقية للجهات الفاعلة هي التي ستضع حدا للنزاع، بجانب تنفيذ الاتفاقيات التى تم التوصل اليها لتحقيق السلام فى الدولة الوليدة".

وترك النزاع الذي يستمر لأكثر من ثلاث سنوات أكثر من نصف السكان في حاجة إلى المعونة الغذائية. وعلاوة على ذلك، فإن ثلث سكانه مشردون ونصف هؤلاء المشردين لجأوا إلى أوغندا والسودان وكينيا وإثيوبيا المجاورة.

وعقد زعماء منظمة الإيقاد مؤخرا عقد قمة لتنشيط تنفيذ اتفاق السلام الذي توسطت فيه للأطراف المتحاربة، ولكن استئناف الأعمال القتالية في يوليو 2017 أوقف تنفيذ الاتفاق وأعقبه استئناف الأعمال القتالية.

وأبلغ رئيس إدارة حفظ السلام مجلس الأمن أنه في خضم القتال فإن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (يونيمس) تبذل قصارى جهدها لحماية المدنيين.

وتابع "قوات حفظ السلام مستمرة في المرور عبر نقاط التفتيش للوصول إلى السكان حتى عندما تكون الدوريات مهددة، وفي بعض الأحيان يطلقون النار عليها، وهذا يمنح السكان الثقة بأننا هناك لحمايتهم والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان".

وأشار أيضا إلى أن بعض المسائل المتعلقة بالأراضي التي منحتها الحكومة لقوة الحماية السريعة لإنشاء مواقعها والتي ستتولى مهمة الأمن في العاصمة جوبا وحولها.

وفيما يتعلق بتعهد الرئيس كير بالإفراج عن السجناء السياسيين، قال بييري إنه في حين تم الإفراج عن أحد موظفي الأمم المتحدة مؤخرا، فقد احتجز شخصان آخران لمدة عامين بدون توجيه تهم إليهما، وأردف "يجب ان نحكم على التزامات الرئيس بفعله وليس كلماته".

ودعا الدبلوماسي الفرنسي إلى حرية الحركة الكاملة لآلية رصد الترتيبات الأمنية الانتقالية لوقف إطلاق النار لرصد انتهاكات وقف إطلاق النار وكذلك بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان والتحقق منها التي واجهت الكثير من العقبات أمام تحركاتها مما جعل عملها صعبا للغاية، وفي بعض الحالات، مستحيلا.

من جانبه قال القائم بأعمال بعثة جنوب السودان لدى الأمم المتحدة السفير جوزيف مورن مالوك في تصريحاته أمام مجلس الأمن إن الوضع في البلاد هادئ نسبيا منذ إعلان كير لوقف إطلاق النار من جانب واحد.

وتابع "من اجل وقف اطلاق النار من جانب واحد، ندعو مجلس الأمن والمجتمع الدولى الى دعوة الاطراف المعنية الاخرى الى احترام وقف اطلاق النار للسماح للجهات الانسانية بالمرور".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

لوكا بيونق يرد علي بونا ملوال ..هل أبيي تتبع لجنوب السودان؟ 2017-12-12 19:26:46 ترجمة موياك لنقو أويج إن البيان الأخير بأن أبيي جزء لا لبس فيه من السودان أثار جدلا صحيا مرة أخرى حول وضع أبيي. لقد فوجئت ليس فقط بمستوى الجهل المطلق لبعض الحقائق التاريخية الأساسية ولكن أيضا استهزاء بشهوة السلطة (...)

القرار الخطيئة 2017-12-07 20:50:12 بقلم: الصادق المهدي إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. فالرئيس الامريكي في فترة وجيزة صنف نفسه عنصرياً، إثنياً، وعدواً دينياً للمسلمين، وجهولاً بمسؤولية البشر عن سلامة البيئة، وقدم برهاناً ساطعاً بخطر خلو الذهن السياسي (...)

الكارثة والفرصة في اليمن 2017-12-06 19:18:26 بقلم: الإمام الصادق المهدي قُـتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، رحمه الله وأحسن عزاء أسرته وحزبه وأهلنا في اليمن، فقتلى طرفي الحرب الأهلية خسارة للوطن اليمني الجريح. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.