الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2014

الاتحاد الأوروبي: السودان في مفترق طرق ومتشددون يضرون بعلاقتنا معه

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 10 سبتمبر 2014 ـ حذر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان السفير توماس يوليشني من جماعات ضغط متطرفة ومتشددة تعمل على الإضرار بالعلاقات بين السودان وأوروبا، ونقل يوليشني لمساعد الرئيس السوداني، نائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم، إبراهيم غندور، أن السودان في مفترق طرق ويجب اغتنام الفرص لمواصلة الإصلاحات والتحول الديمقراطي.

JPEG - 83.3 كيلوبايت
غندور يلتقي رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان

وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى لقائه غندور، الأربعاء، أن المجتمع الدولي يرغب في حوار وطني حقيقي، من خلال انطلاق اجتماعات لجنة (7+7) وضمان مشاركة جميع الأطراف السودانية داخل السودان وخارجه في الحوار واطلاق السجناء السياسيين والحريات.

وأبلغ السفير الصحفيين في نهاية الاجتماع أنه نقل إلى غندور التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم الحلول السلمية في السودان، ودعا الحكومة السودانية الى مواصلة دعم وتسهيل مهمة ومساعي لجنة الوساطة الافريقية رفيعة المستوى برئاسة ثابو امبيكي.

وتعهد بمواصلة الاتحاد الأوروبي في مساعدة السودانيين على مساعدة أنفسهم، موضحا أنه ليس مهتما بالتدخل في القضايا الداخلية للسودان، ودافع عن سياسات الاتحاد الأوروبي في السودان.

وكانت الولايات المتحدة أكدت دعمها للحوار الوطني الذي دعا له الرئيس عمر البشير في يناير الماضي، آملة أن يفضي إلى نتائج إيجابية تحقق السلام والاستقرار بالبلاد. وتسلمت الخرطوم رسالة بالخصوص من المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث.

وسلم القائم بالأعمال بالسفارة الأميركية بالخرطوم السفير ديفيد كوبير، مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور، بالقصر الرئاسي الثلاثاء، رسالة المبعوث دونالد بوث.

وقال كوبير إن اللقاء بحث العلاقات السودانية الأميركية وسير عملية الحوار الوطني في السودان، مشيراً إلى العلاقات والاهتمامات والمصالح المشتركة بين الخرطوم وواشنطن.

وعبَّر عن أمله في أن يؤدي الحوار إلى نتائج إيجابية تحقق الاستقرار والسلام بالبلاد، وفقاً لما ورد في مبادرة الرئيس عمر البشير، مؤكداً دعم الإدارة الامريكية لهذه الخطوة.

  • 13 أيلول (سبتمبر) 2014 08:02, بقلم جيمس هريدي

    الإضرار
    01- المُواطن السوداني ... والكيان السوداني ... والإقتصاد السوداني ... إلى آخر المتعلّقات بدولة أجيال السودان ... هي المتضرّرات ... من الإستعمار الغلوائي للسودان ... دينيّاً كان ... أو علمانيّاً ... أو حربائيّاً ... ؟؟؟
    02- مُنذ قبيل الحرب العالميّة الأولي ... مارست الغلوائيّة الأوروبيّة الدينيّة ... إغلاق جنوب دولة الأجيال السودانيّة ... للتبشير بالديانة المسيحيّة ... وحدها من هناك ... ولعرقلة إنتشار الإسلام في إفريقيا ... من هناك ... ؟؟؟
    03- فكانت المحصّلة لتلك الممارسات ... هي تحويل مواطن دولة الأجيال السودانيّة ... من رجل أعمال ... زراعيّة رعويّة تصديريّة واسعة النطاق ... مُعتمداً على الري الطبيعي ( المطري) والمراعي الطبيعيّة ... إلى صاحب حوّاشة ... أو عامل زراعي ... أو راعي مواشي ... أو جنايني ... في مشروع الجزيرة المرويّة إنسيابيّاً ومربوطاً ترحيليّاً بالمصانع الأوروبيّة ... أو مُتجوّلاً بماشيته ... في منطقة السافنّا الفقيرة أو الصحراء ... وعندما شعر المستعمر بتدهور إقتصاده ... من جرّاء إغلاق الجنوب ... تلك المزرعة الأفريقيّة الطبيعيّة ... وإستبدالها بمزرعته المرويّة إنسيابيّاً ... لم يتمدّد في إنشاء مزارع مرويّة إنسيابيّاً حول الشلاّلات النيليّة الأخرى ... لكيما يضاعف الإنتاج ... لأنّ القاطنين هناك معظمهم ينتمون إلى غير ديانته التي يتطرّف نحوها ... بل فكّر في إفقارهم وإسترقاقهم مُقابل إثرائه ... فتحوّلت العملة السودانيّة ... من عملة ذهبيّة لا يمكن غش المتعاملين بها ... إلى عملة ورقيّة ... يطبعها المُستعمر المُتطرّف دينيّاً ... ليأكل أموال الرقيق بالباطل ... أي بدون مقابل ... متى ما دعته الحاجة إلى ذلك ... ؟؟؟
    04- أمّا بعيد نهاية الحرب العالميّة الثانيّة ... ( لصالح الأميريكان وحلفائهم ... بالقنابل النوويّة ... التي حرّموها الآن ... بعدما إستبدلوها ... بقنابل ميكانيكيّة ... مُكافئة للقنابل الذرّيّة في الآثار التدميريّة ... بدون آثار إشعاعيّة ) ... فقد دشّن الأميريكان وحلفاؤهم ما أطلقوا عليها الثورة الخضراء ( The Green Revolution ) فنجحت في كُلّ العالم ... ما عدا الدول التي تحكمها الغلوائيّات العلمانيّة اليساريّة ... الإشتراكيّة ... الماركسيّة اللينينيّة ... المناهضة للتطوّرات الرأسماليّة ... دونما بدائل إقتصاديّة جدوائيّة ... يعيش عليها مواطن دولة الأجيال السودانيّة ... لكنّ أسوأ ما تضرّر منه إنسان دولة الأجيال السودانيّة ... هو ممارسة الأنظمة الشموليّة الغلوائيّة العلمانيّة الإشتراكيّة اليساريّة ... لمصادرة اللواري الترحيليّة التسويقيّة التصديريّة الإستيراديّة ... المرتبطة بالمشاريع الزراعيّة الخصوصيّة ... والشركات والمصانع الخصوصيّة الإنتاجيّة التجاريّة التصديريّة ... وطباعة العملات السودانيّة دونما تغطية دولاريّة ولا ذهبيّة ... وإثقال كاهل الرعيّة ... بالجبايات الإفقاريّة ... من أجل إفشال الثورة التحضّريّة الإنتاجيّة الأميريكيّة الخضراء ... ومن أجل إفقار وإضطّهاد إنسان الدولة السودانيّة ... مقابل إثراء السلطة العلمانيّة الإشتراكيّة ... أو كما قالت النظريّة العلمانيّة الإشتراكيّة الغلوائيّة ... ؟؟؟
    05- ولقد حاول الأميريكان والأوروبيّون تحويل الهزيمة ...هنا في السودان ... إلى نصر ... بدون اللجوء إلى القنابل الذرّيّة ولا إلى بدائلها الميكانيكيّة ... فقام جعفر الصالحين ... الذي لا يُحبّ الافلين ... بالواجب المنوط به لصالح الأميريكيّين ... فأباد الشيوعيّين ... وكُلّ المناوئين لتطوّرات الرأسماليّين ... وقال إنّه قد دحر الثورة التصحيحيّة ... ؟؟؟
    06- فغنّى له عبد الكريم الكابلي ... خايفك يا غالي ... تسرح طوّالي ... تعبر بحوراً تغرّق آمالي ... فتحوّلت ( مايو ) ... من غلوائيّة علمانيّة إشتراكيّة ... إلى ( إنقاذ ) غلوائيّة حربائيّة إخوانيّة شيعيّة سنيّة ... ماسونيّة تكفيريّة إستباحيّة إجراميّة ... حراميّة فهلوانيّة بهلوانيّة ... بعثرت دولة الأجيال السودانيّة ... ودمّرت وأبادت وغيّرت الكيانات السودانيّة ... وأفقرت إنسان الدولة السودانيّة ... مُقابل إثراء الكيانات الإخوانيّة الحربائيّة الماسونيّة ... ؟؟؟
    07- لكنّ الجدير بالذكر ... هنا ... هو أنّ الأميريكان ... (الذين يزعمون بأنّهم يحكمون العالم ... مُنذ حسمهم للحروب العالميّة لصالحهم وحلفائهم ... وحتّى الآن ... وهم فعلاً كذلك ) ... عندما غيّروا نظام المارد عليهم صدّام ... بالقنابل الميكانيكيّة ... كان أوّل ما فعلوه ... هو حل المُؤسّسات العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة ... التي صادرت وأمّمت واحتكرت النشاطات الإقتصاديّة والسياسيّة والإعلاميّة والإجتماعيّة ... وحاربت التطوّرات الرأسماليّة ... وهذا هو ما تفعله الآن ... االمُؤسّسات العسركيّة الأمنيّة الشرطيّة الإخوانيّة الماسونيّة ... المستعمرة لدولة الأجيال السودانيّة ... وقد زادوا عليه ... من الناحية الإقتصاديّة ... تمويل مشاريعهم عبر طباعة العملات السودانيّة ... وإعفائها من الجبايات الإفقاريّة ... ومن الناحية الإجتماعيّة ( أعراس شهيد ... وأعراس جماعيّة ومشاريع إسكانيّة إحوانيّة ... وداخليّات للكوادر الجهاديّة الطلاّبيّة الإخوانيّة ... وإن تخرّجوا من الجامعات المعنيّة ... ومستشفيات في شكل مدن عسكريّة وأخرى أمنيّة وثالثة شرطيّة ... وكلّها مدن غير إنتاجيّة وليست لها ميزانيّات تشغيليّة ... غير الجبايات من غير المنتمبن لكيان الماسونيّة الإخوانيّة العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة ) ؟؟؟
    08- والجدير بالذكر ... في موضوع الثورة العالميّة الخضراء ... هو أنّ العالم قد وجد من خلال الدراسات العلميّة والتجارب الواقعيّة والإحصائيّات الحقيقيّة الرسميّة ... أنّ الثورة العالميّة الخضراء ... لم تنجح في الدول التي تعتمد في تشغيل ثورتها النهضويّة الخضراء ... على موارد الطاقة الأحفوريّة ( جازولين ... غاز طبيعي ... ) إلاّ إذا ما توافق العالم ... على أن يكون سعر برميل البترول الخام ... ثابتاً على الدوام ... في حدود ( 7) سبعة دولارات أميريكيّة ... ولقد نجحت الثورة العالميّة الخضراء ... حيثما كان هنالك إلتزام بذلك السعر الثابت لبرميل البترول الخام ... أمّا الآن ... فلقد تجاوز سعر برميل البترول الخام (100) مائة دولار أميريكي ... فما هو السبيل إلى النهوض الأمثل ... بدولة أجيال السودان ... بناءً على هذا الواقع ... بالإضافة إلى واقع الإنفصالات العنقوديّة السرطانيّة ... وإستمرار الحروب التقليديّة والماسونيّة ... بين الكيانات السودانيّة ... والعالميّة ... على حلبة ... دولة الأجيال السودانيّة ... ؟؟؟
    09- هذا السؤال ... قد أجاب عليه الخبراء المفكّرون السودانيّون ... أمثال المهندس جون قرنق ... والإقتصادي الصادق المهدي ... الذين تكلّموا ... عن ضرورة قيام تجمّعات حضريّة إنتاجيّة ... حول مصادر الطاقة الكهرومائيّة ... تتوفّر لها كلّ المقوّمات الإنتاجيّة ... التي يعرفها المعنيّون بها ... ولكنّ ذلك يقتضي ... التوافقات السودانيّة ... وعدم التمرّد على الجهات العالميّة ... التي وجدناها تحكم العالم ... مُنذ أن حسمت الحروب العالميّة لصالحها ... ؟؟؟
    10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

النخبة السودانية او قصة طالب الكثرة 2019-08-21 17:24:32 بقلم : مصطفى بنياب يحتم علينا المنهج والتاريخ التساؤل و التأمل و النظر صوب المصالح الاقتصادية في ظل التغيير السياسي الحالي، او بشكل محدد النخبة السودانية و مصالحها الاقتصادية هذا قبل كل شئ وبعده يمكننا التشاؤم او التفاؤل (...)

على هوامش مجلس السيادة 2019-08-21 11:21:07 الواثق كمير اتفقت قوى الحرية والتغيير، بعد ومشاورات وخناقات واعتذارات واستقصاء، على خمسة أعضاء لمجلس السيادة، بحسب حصة التحالف في الوثيقة الدستورية، والتي احتفلت قطاعات واسعة بالتوقيع عليها، وشهد عليها إلاقليمان ولقيت (...)

فرح السودان وغياب الحركات 2019-08-18 18:23:24 بقلم : محمد عتيق مهما كانت علاقة الثورة العضوية بطرف من أطراف الحركات المسلحة - (الجبهة الثورية بحكم عضويتها في ق ح ت) - فإنها تعترف أيضاً بوجود قوى مسلحة ومؤثرة في الميدان ، بل وأكثر امتلاكاً للأرض وللسلاح ، وهي : حركة (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.