الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 17 آب (أغسطس) 2014

الاتحاد الافريقي يشكل لجنة لدعم الحوار السوداني وامبيكي يطلب الافراج عن المعتقلين

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 17 اغسطس 2014 - قرر الإتحاد الإفريقي تشكيل لجنة عليا لدعم الحوار الوطني السوداني اوكلت رئاستها الى رئيس جنوب افريقيا السابق كبير الوسطاء في الية الاتحاد الافريقي ثابو أمبيكى وينتظر ان تشرع اللجنة فى اجتماعات بالمعارضة السودانية لحثها على اللحاق بالحوار الوطنى، واستبق امبيكي اجتماعاته التى تبدأ الاثنين بلقاء امين عام المؤتمر الشعبي حسن الترابي بمطالبة الحكومة الافراج عن المعتقلين السياسيين وتوفير ضمانات اضافية للحركات المسلحة لترغيبها في دخول الحوار الوطني.

JPEG - 20.7 كيلوبايت
غندور وأمبيكي في أديس أبابا ـ صورة إرشيفية

ووصل امبيكي الى الخرطوم في وقت متأخر من ليل السبت لاجراء مباحثات مع المسؤولين السودانيين لدفع المفاوضات المعلقة مع الحركة الشعبية – شمال- علاوة على التوسط بين الخرطوم وجوبا من جهة، والخرطوم والحركات الدارفورية المسلحة من جهة اخرى كما برز امبيكى مؤخرا كلاعب في قضية الحوار الوطني السوداني الداخلي.

وأطلق البشير مبادرة للحوار في يناير الماضي، لكن العملية تعرضت لانتكاسة بعد انسحاب حزب الأمة القومي منها ورفض قوى يسارية المشاركة فيها، وتشكلت آلية "7+7" مناصفة بين أحزاب معارضة وأخرى مشاركة في الحكومة، لبحث التوصل إلى نتائج للحوار.

وقال عضو آلية الحوار جانب المعارضة أحمد ابو القاسم حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية ان أمبيكى ابلغهم السبت بقرار الإتحاد الإفريقي تشكيل لجنة عليا لدعم الحوار بالسودان.

وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور عقب لقاء أمبيكى بآلية الحوار الوطني أن الوسيط ابلغهم التزامه بالعمل والتصدي للقوى الإقليمية والدولية التي تسعى لعرقلة الحوار الوطني.

ونقل غندور على لسان الوسيط إلتزامه بمقابلة الحركات المسلحة والقوى الرافضة للحوار مبيناً أن الحركة الشعبية قطاع الشمال أبدت مرونة للمشاركة في الحوار الوطني وأن مشاركة الأحزاب السياسية في الحوار لا تكفى مطالباً بإشراك جميع مكونات المجتمع المدنى وتابع "لا نريده حوار صوفي بل حوار قاعدى مع المجتمع ورأسى مع الأحزاب".

واعلن غندور تسلم أمبيكى لإتفاق خارطة الطريق مبيناً أن رئيس الآلية الإفريقية طالب بإعطاء "ضمانات إضافية" لدخول الحركات المسلحة في الحوار بالإضافة لإطلاق سراح جميع المعتقلين دون تحديد وقت.

وتوصلت آلية الحوار الوطني المعروفة اختصارا بـ (7+7) الى خارطة طريق ممهدة لمؤتمر الحوار الوطنى الجامع المتوقع تحديد موعد انطلاقه خلال اليومين المقبلين .

وتضمنت الخارطة المطلوبات اللازمة لابتدار الحوار على راسها الافراج عن المعتقلين السياسيين في مقدمتهم رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ ونائبة رئيس حزب الامة مريم الصادق المهدي كما تضمنت مقترحات بشان قضايا الحكم ووحدة السودان والسلام، ينتظر ان تناقش فى المؤتمر المرتقب.

وقال الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي عضو الآلية كمال عمر في تصريحات ان ممثلي الالية نقلت الى امبيكي الاجازة الاولية لخارطة الطريق، وشرحت الاجراءات التي اتخذت في الخارطة.

وقال كمال إن الالية التمست من الوفد الافريقي القيام بدور في المرحلة المقبلة، وان يكون الاتحاد الافريقي "شاهدا" فقط على الحوار باعتبار أن الدور الذي يلعبه امبيكي والاتحاد الافريقي وايقاد في الازمة السودانية يعتبر مهما.

وقال عمر ان الالية التمست من الوفد المساعدة في اقناع الحركات المسلحة والقوى السياسية الاخرى الرافضة للحوار، باعتبار أن وجودهم مهم، مردفا: "اكدنا لهم وجود تأمين من كل المجموعة المشاركة في الخارطة وأوضحنا خطوات بناء الثقة واطلاق سراح جميع المعتقلين والمحكومين سياسين".

وقال الوزير بمجلس الوزراء عضو الالية عن الاتحادي الاصل أحمد سعد عمر أنهم وجدوا تفهما من الوفد الافريقي لخارطة الطريق واردف "طلبنا منهم الوفد العمل مع الآلية لاقناع حاملي السلاح بالحوار، وان الوفد وعد بان يساعد في اقناع الحركات المسلحة".

وبحث غندور فى اجتماع منفصل مع امبيكي الجولة القادمة للمفاوضات مع الحركة الشعبية - شمال- مؤكدا عدم تحديد موعد قاطع لاستئنافها.

واشار مساعد الرئيس في تصريحات نقلتها وكالة السودان للانباء أن أمبيكي أبلغه بأن التشاور يجري الآن لتحديد بداية للحوار.

وأعلن عزمه ورئيس بعثة يوناميد محمد بن شمباس التوجه الي قطر الأيام القادمة للتشاور مع القيادة القطرية وأحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء القطري حول كيفية دفع الحركات المسلحة الدارفورية للمشاركة في الحوار الوطني وكيفية استكمال السلام في دارفور من خلال الحوار بين الحكومة والحركات المسلحة.

  • 17 آب (أغسطس) 2014 20:51, بقلم جيمس هريدي

    الإستنكار
    إنّ الله لأكبر كبير
    ولله الحمد مع الشكر الكثير
    لقد وقفتم يا معشر هؤلاء وقفة ضمير
    وتحدّثتم بلسان واحد وبليغ وقادر على التعبير
    عن وقوفكم مع الحق المُبين الذي ينفع الناس بلا إبطاءٍ ولا تقصير
    وعن إبطالكم لكُلّ الباطل وإستنكاركم للمنكر اللّعين بغرض التغيير
    وبقلوبكم وأقلامكم وأدواتكم وألسنتكم قد طالبتم نظام إخوان البشير
    بأن يطلق سراح جميع المعتقلين بسبب التعبير
    عن آرائهم كما يمليها عليهم الضمير
    حيال تذليل مِشكل البلد الكبير
    لكنّ الله أكبر كبير
    الإستهداف
    المهندس
    محمود محمّد طه
    منح نفسه وحده درجة الأستاذيّة
    وقال إنّه وحده قد بلغ درجة الأصالة الفكريّة
    ثمّ قال إنّه لرسول الرسالة المحمّدية الثانية أو المدنيّة
    ولعلّه أراد أن يقول إنّه من فلاسفة الدولة الإسلاميّة المدنيّة
    ولكنّ الإخوان الجمهوريّين لا يبلّغون رسالة أستاذهم الكفاحيّة
    إنّما يفعلون ما يتعاطون عليه وما تمليه عليهم الماسونيّة الجمهوريّة
    ألا وهو إستهداف وتعرية وإضعاف القيادات السودانيّة ذات الإجتهادات الفكريّة
    وإختراق وإختطاف وإضعاف الأحزاب والكيانات السودانيّة وتجريدها عن الجدوائيّة
    عبر توظيف شخصيّات فهلوانيّة من أمثال دالي فالقرّاي لإختطاف الفكرة الجمهوريّة
    ومن أمثال الخاتم عدلان وحيدر إبراهيم وسبدرات ثمّ بدريّة لإضعاف الشيوعيّة
    وأمثال أمين حسن عمر وإبراهيم غندور لإختطاف الحركة الإخوانيّة
    إلى آخر الماسونيّين الذين تسلّقوا المؤسّسة العسكريّة السودانيّة
    ثمّ أحدثوا الإنقلابات العسكريّة التي دمّرت الأحزاب المدنيّة
    ولذلك لم يمنحهم شيخهم درجة الأصالة الإسلاميّة المدنيّة
    وقال إنّهم لن يبلغوا درجة الأصالة الفكريّة
    ولن ينالوا مُطلقاً درجة الأستاذيّة
    فقتلوا محمود محمّد طه
    المهندس
    السفراء
    أكان ماك أفرجت يا أمير
    كيان الإخوان الماسونيّين
    عن المُعتقلين السودانّين
    سياسيّين وغير سياسيّين
    وألغيت كُلّ أحكام الحمير
    القاضية بإعدام المناوئين
    لنظام مُؤتمر الإستباحيّين
    القائل بلسانك يا أيّها الأمير
    إنّه لا يفاوض إلاّ مُسلّحين
    ثمّ طلّقت ثلاثاً يا أيّها الأمير
    كُلّ الماسونيّين الإستباحيّين
    جُلّ إخوانك قردة ثمّ خنازير
    ومن ثمّ أتحت فرصة يا أمير
    لأذكياء الخبراء السودانيّين
    لتحليل وتذليل المِشكل الكبير
    طالما أباد طاقات بلدنا الكبير
    ولطالما أنّه مزّق بلدنا الكبير
    فهلاّ طلبت من نظيرك سلفا كير
    أن يطلّق كيان الشيوعيّين العوير
    ومن ثمّ يقود كيانات الجنوبيّين
    الحقّانيّين نحو توحيد السودانَيْن
    أكان ما عاوزين ولاكم قادرين
    على أن تصلحوا بين السودانيّين
    وتعينوهم على عيشهم مُتسالمين
    بس عاوزين حيازة الإقتساميّين
    للدولارات بعد إقتسامهم للطين
    نسأل الله يسلّط عليكم الأميريكيّين
    حلفاء الإسرائيليّين ثمّ الأوروبيّين
    يضوّقوكم طعم إعتقال السياسيّين
    الإنقلابيّين الإستباحيّين الماردين
    على خيارات الناخبين الصادقين
    ومطيّزين لمن يحكمون العالميين
    يا أمراء ماسونيّات الإستباحيّين
    حاربوا الأميريكيّين و إسرائيليّين
    بأموال إخوانكم التكفيريّين
    بعيداً عن أموال السودانيّين
    لا تموّلوا حروبكم بالجبايات
    والإستدانات وطباعة العملات
    وبيع أطيان السودانيّين والسودانيّات
    على الأقل يا رئيس مؤتمرات
    وحكومات وإتّحادات وملائشيّات
    قاعدة الماسونيّين والماسونيّات
    قصّروا كُلّ ظلالكم الإداريّات
    العسكريات الأمنجيّات الشرطيّات
    على الرعايا المحكومين كما تشاءون
    لكن عليكم ان تعملوا بسنّة المفكّرين
    الإداريّين الإقتصاديّين السياسيّين
    السودانيّين الذين كانوا لا يتعاطون
    مُرتّبات ولا بدلات كحكوميّين مُنتخبين
    لكيما تثبتوا للعالم أنّكم لستم مجرّد ماسونيّين
    وعشان كُلّ السودانيّين يرجعوا يعيشوا هانئين
    هنا في داخل هذا السودان الواحد كالبَني آدمين
    العائشين في بلدانهم هنانئين ثمّ آمنين
    التحيّة لكلّ السودانيّات ثمّ السودانيّين

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

النخبة السودانية او قصة طالب الكثرة 2019-08-21 17:24:32 بقلم : مصطفى بنياب يحتم علينا المنهج والتاريخ التساؤل و التأمل و النظر صوب المصالح الاقتصادية في ظل التغيير السياسي الحالي، او بشكل محدد النخبة السودانية و مصالحها الاقتصادية هذا قبل كل شئ وبعده يمكننا التشاؤم او التفاؤل (...)

على هوامش مجلس السيادة 2019-08-21 11:21:07 الواثق كمير اتفقت قوى الحرية والتغيير، بعد ومشاورات وخناقات واعتذارات واستقصاء، على خمسة أعضاء لمجلس السيادة، بحسب حصة التحالف في الوثيقة الدستورية، والتي احتفلت قطاعات واسعة بالتوقيع عليها، وشهد عليها إلاقليمان ولقيت (...)

فرح السودان وغياب الحركات 2019-08-18 18:23:24 بقلم : محمد عتيق مهما كانت علاقة الثورة العضوية بطرف من أطراف الحركات المسلحة - (الجبهة الثورية بحكم عضويتها في ق ح ت) - فإنها تعترف أيضاً بوجود قوى مسلحة ومؤثرة في الميدان ، بل وأكثر امتلاكاً للأرض وللسلاح ، وهي : حركة (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.