الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2016

البرلمان الأوروبي يدعو لتحقيق دولي حول مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في دارفور

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 6 أكتوبر 2016 ـ طالب البرلمان الأوروبي بإجراء تحقيق دولي تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول مزاعم استخدام السودان أسلحة كيميائية ضد المدنيين في منطقة جبل مرة في دارفور غربي السودان.

JPEG - 22.7 كيلوبايت
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية بالاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني

وقال إن الأمر مؤسف، ويُلقي الضوء على انتهاك خطير للمعايير الدولية ويعد أيضا جريمة حرب.

ودعا البرلمان الأوروبي في قراره حول السودان، تلقت (سودان تربيون) نسخته الخميس، إلى وضع حد فوري لعمليات القصف الجوي للمدنيين من قبل القوات السودانية.

وأعرب عن القلق العميق إزاء عمليات القتل غير القانونية والاختطاف المستمرة، والعنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي في مناطق الصراع، وخاصة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وكذلك حالات الطوارئ الإنسانية الخطيرة الناتجة عنها، وأدت إلى نزوح أعداد هائلة من السكان داخليا.

وحث بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد) لتأسيس وجود دائم داخل جبل مرة، منوهاً إلى ضرورة أن تبدأ (يوناميد) في التحقيق، وتقديم تقرير معلن عن مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي على يد أفراد من القوات الحكومية وقوات المعارضة السودانية في جبل مرة.

وأدان الاعتقالات التعسفية واحتجاز الناشطين، ملمحا إلى احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في السودان. وحض حكومة السودان على ضمان ممارسة سليمة لحق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.

وطالب الاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية للتحقيق في جميع مزاعم التعذيب وسوء المعاملة والاعتقال التعسفي والاستخدام المفرط للقوة، ومحاسبة المسوؤلين عنه عبر محاكمات عادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

وحث الحكومة السودانية لإصدار حظر فوري على جميع أحكام الإعدام وإلغاء العقوبة وجميع أشكال العقاب البدني.

وانتقد البرلماني الأوروبي القيود المفروضة على الوكالات والمنظمات الإنسانية الدولية من قبل السودان، قائلا "على الحكومة بذل كل جهد لتحسين وصول الوكالات الإنسانية الدولية إلي جميع المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية وفقاً لإلتزامتها".

وتابع "عليها التعاون مع منظمات المجتمع المدني بشكل بناء لتعزيز الوعي بحقوق الإنسان في السودان دون أي تأخير".

وأضاف أن على السودان إلغاء جميع الأحكام القانونية التي تعاقب، أو تمييز ضد الأفراد بسبب معتقداتهم الدينية، مؤكدا أن حرية الدين والضمير والمعتقد هي حق من حقوق الإنسان العالمية التي تحتاج إلى الحماية في كل مكان.

ودعا الحكومة السودانية إلى الإفراج عن المعتقلين من موظفي مركز (تراكس) وإسقاط التهم المبنية على ممارسة لأنشطتهم، مردفاً "والإفراج عن كل المعتقلين، والسماح للمنظمات غير الحكومية، والطلاب الناشطين القيام بعملهم بدون خوف من الانتقام، وإيقاف الاعتقالات التعسفية".

وأعرب البرلمان الأوروبي عن قلقه من تزايد قمع جهاز الأمن والمخابرات السوداني للمواطنين ونشطاء المجتمع المدني.

وأشار إلى ضرورة مراجعة قانون الأمن الوطني، والذي يسمح باحتجاز المشتبه بهم لمدة تصل إلى أربعة أشهر ونصف بدون أي شكل من أشكال المراجعة القانونية، وكذلك ضرورة إصلاح النظام القضائي بما يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وطالب السودان بنشر النتائج التي توصلت إليها ثلاثة لجان تحقيق رسمية، والاعتراف بحجم عمليات القتل خلال حملة قمع المحتجين ضد التقشف في سبتمبر 2013، وتوفير العدالة لضحاياها، وإلغاء الحصانات الشاملة والمنصوص عليها في التشريعات.

ورهن البرلمان الأوروبي نجاح الحوار الوطني، بتوفر مناخ يضمن حرية التعبير والإعلام وتكوين الجمعيات والتجمع.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م* ( ٣ ) والأخيرة* 2018-06-20 13:07:45 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١٤ ) *المادة (٥٩ / ١ )* تحذف عبارة *( في الجريدة الرسمية )* كما تحذف أيضاً أينما وردت في مشروع القانون ليكون *أعلان و نشر* المفوضية لكل أعمالها التي تستوجب الأعلان أو النشر في *الجرائد اليومية (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م ( ٢ ) 2018-06-19 15:04:19 محمد الطيب عابدين المحامي ( ٣ ) *تكوين مفوضية الإنتخابات وعضويتها* أ / نص مشروع القانون الجديد - كسابقه - تعيين رئيس المفوضية و أعضائها بوساطة رئيس الجمهورية ( فقط ) * وفي هذا نرى أن يقوم رئيس الجمهورية بترشيح عدد ثلاثة (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.