الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 2 آب (أغسطس) 2016

التوقيع على اتفاق دولي لدعم عملية الحوار والتشاور الداخلي في دارفور

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 2 أغسطس 2016 - وقعت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، الثلاثاء، اتفاقاً لدعم عملية الحواروالتشاور الداخلي في دارفور.

JPEG - 47.5 كيلوبايت
قيادات من الحكومة السودانية و ممثلين للمجتمع الدولي يوقعون اتفاقا لدعم الحوار في دارفور

وعملية الحوار والتشاور الداخلي في دارفور، التي انطلقت منذ يناير العام 2015 ، هي واحدة من البنود التي نصت عليها اتفاقية الدوحة لسلام دارفور، وتهدف لتعزيز السلام في الإقليم من خلال تعزيز بناء الثقة وتشجيع المصالحات بالإضافة الى الوحدة بين أهل دارفور والسودان.

وجرى توقيع الاتفاق بالخرطوم، بحضور ممثلي لجنة الحوار والتشاور الداخلي ، ومكتب سلام دارفور، والاتحاد الأفريقي - بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد).

وبلغت الميزانية الإجمالية لهذه العملية 7 ملايين دولار، تكفلت الحكومة السودانية منها بمليونين دولار بينما دفعت قطر بمليون وسبعمائة دولار.

ويمول المشروع جزئياً من الاتحاد الأوروبي بقيمة 800000 يورو، كما توفر بعثة يوناميد التوجيه والقيادة السياسية للمشروع، بينما يقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدعم التشغيلي اللازم.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في الخرطوم توماس يولشيني، إن مساهمة الاتحاد الأوروبي تعكس التزامه بدعم جهود السلام والمصالحة في دارفور من خلال توفير منتدى لشعب دارفور للعمل معا، وبناء الثقة والمشاركة بنشاط في عملية السلام.

وأكد أن المشروع سيوفر مساحة غنية ومتنوعة لجميع سكان دارفور للتعبير عن آرائهم وإسماع صوتهم، مما يساهم في رتق النسيج الاجتماعي.

وأضاف "نأمل من خلال المشروع تعزيز التعايش السلمي والمصالحة في دارفور، وكذلك تعزيز الديمقراطية التشاركية والحكم الرشيد والتسامح بين القبائل".

وأعتبر عملية الحوار والتشاور الداخلي، تجعل سكان دارفور أقرب إلى السلام الشامل والمستدام، يجعلها جزءا لا يتجزأ في بناء الثقة والحفاظ عليه، من خلال اجتماعات الحوار وإجراء المشاورات على مستوى القاعدة الشعبية.

وذكر توماس أن مجموع دعم الاتحاد الأوروبي من أجل السلام والتنمية في دارفور بلغ 33.1 مليون يورو.

وأعلن مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي للمفاوضات السياسية الجارية في إطار وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. بجانب مشاركته في تنفيذ لجنة المتابعة التي وضعتها اتفاقية الدوحة لضمان التقدم في تنفيذ بنودها.

وحث يولشيني أطراف النزاع على اغتنام الزخم والانخراط بشكل مباشر في الجهود المبذولة لتحقيق سلام مستدام في دارفور.

وتابع "أكرر هذه الدعوة وتشجيع الحركات غير الموقعة للانضمام الى اتفاق الدوحة، لإظهار الالتزام الجاد لإيجاد حل من شأنه أن يضع حدا لمعاناة شعب دارفور".

وشدد على أن الاتحاد الأوروبي مقتنعا بأن السلام الدائم في دارفور لن يكون ممكنا إلا بالسلام والوحدة في السودان.

وقال "هذا يتطلب من جميع الأطراف السودانية تكثيف الجهود ليس لتسريع تنفيذ اتفاق الدوحة فقط واتفاقيات السلام الأخرى، ولكن لتقديم حوار وطني شامل وجامع".

وأعلن الدبلوماسي أن عمل الاتحاد الأوروبي سيستمر لتحسين العلاقات مع السودان في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة على نطاق أوسع.

وقال مدير مكتب متابعة سلام دارفور، أمين حسن عمر، إن عملية السلام تمثل أهم حلقات الحوار الداخلي لدارفور باعتباره تكميلياً لمشاورات ونقاشات الدوحة، لافتا إلى أن قضايا الأراضي والعدالة والهجرة وتمكين المرأة تمثل الأهمية القصوى للمجتمعات السكانية في دارفور.

وأشار إلى أن نزع السلاح في دارفور يحتاج إلى مراحل متعددة حتى يتحقق السلام، مجدِّداً الدعوة للمانحين للمساهمة في دعم المشروع الدار فوري، لترسيخ السلام لحل القضايا والبدء في عملية الإدماج.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

امريكا دنا وفاقها (3) 2017-01-22 05:44:42 بقلم : مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) في حوار مع صحيفة (اليوم التالي)، الاسبوع الماضي، جاء على لسان وزير الخارجية السابق الاستاذ على كرتي عبارة لافتة للنظر. قال هذا الحبيب يصف ردود افعال بعض الجهات (...)

أمريكا دنا وفاقها(2-3) 2017-01-19 14:43:50 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) مضت واشنطن قدما في خطتها باتجاه إصحاح العلاقات مع حكومة الخرطوم دون ان تأبه بضجيج العصيان المدني الذي تكالبت عليه وتعلقت بأهدابه تنظيمات المعارضة عند نهايات العام (...)

الكفاح المسلح والنضال المدني: هل يلتقيان؟ 2017-01-19 14:37:05 بقلم: د. الواثق كمير kameir@yahoo.com 1. أصدرت الحركة الشعبية-شمال بيانا، فى 17 يناير، عرضت فيه موقفها الرافض للمبادرة الأمريكية (التي اطلعت عليها كاملة) لنقل وتوزيع الإغاثة، والمطالبة بتضمين ستة شروط أخرى، بحسب خطاب (...)


المزيد

فيديو


أخر التحاليل

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)

تفكُّك الدَّولة السُّودانية: السِّيناريو الأكثر تَرجيحاً

2013-02-10 19:52:47 بقلم د. الواثق كمير kameir@yahoo.com مقدمة 1. تظل الأزمات السياسية المتلاحقة هي السمة الرئيس والمميِّزة للفترة الانتقالية منذ انطلاقها في يوليو 2005، في أعقاب إبرام اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان ممثلة في حزب (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)

بيان لحركة (الإصلاح الآن) حول تعرفة المياه 2016-02-19 21:41:21 سلطة المؤتمر الوطني، ووجبة اخري من رفع الدعم الذي اصبح لا يري بالعين المجردة بعد ان تخلت الدولة عن دورها الأساس في توفير الحياة الكريمة للمواطن المسحوق فما ان مرر البرلمان زيادة غاز الطبخ جبرا وليس اختيارا ، هاهم الان نواب (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.