جوبا 6 نوفمبر 2011 — اعتقل الجيش الشعبي بجنوب السودان، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المتحدة بيتر سولي باتهامه التحضير لحركة تمرد للإطاحة بالحكومة. وقال فيليب أقوير الناطق باسم الجيش الشعبي أمس، إنه تم اعتقال بيتر عبد الرحمن سولي أمس الأول في معسكر سري لمقاتلي حرب العصابات، قرب منطقة جامبو بولاية غرب الإستوائية، بعد أن داهمت وحدة صغيرة من الجيش الشعبي مخبأه.
وقال أقوير: "حاولوا المقاومة وحصل تبادل لإطلاق نار أسفر عن مقتل متمرديْن اثنين وجندي من الجيش".
وتابع: بدأ يجند العناصر لتمرد مسلح، وكانت بين من جنّدهم عناصر من الجيش بينهم ضابط برتبة ميجور تخلف عن مقر الجيش الشعبي قبل ثلاثة أسابيع، وأضاف أن الميجور، واسمه الأول ايمانويل، سقط في تبادل إطلاق النار، بينما ألقي القبض على سولي دون أن يلحق به أذى.
ولم يفصح أقوير عن عدد الذين تعتقد الاستخبارات العسكرية الجنوبية أن سولي نجح في تجنيدهم من المتمردين إستعداداً لهجوم على الحكومة، غير أنه قال إن الكثيرين كانوا من الشباب.
وزاد: تابع الجيش الشعبي تحركات سولي السرية منذ أقيل من حكومة جنوب السودان قبل عام. وقال أقوير: الجميع أُصيب بالدهشة.. لقد حارب إلى جانبنا خلال (21) عاماً من الحرب، والآن هو يشن حرب عصابات ضد حكومة جمهورية جنوب السودان.











استطلاع الرأي












أخر الآراء
السودان وجنوب السودان على شفا حرب طاحنة: مطلوب اعادة تقويم عاجلة للتدابير و الضغوطات الدبلوماسية 2012-05-18 07:53:49 اريك ريفز* 5-2012 السفر إلى جنوب السودان وجبال النوبة في يناير 2003، بعد اشهر من توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين الشمال والجنوب، قناعة مخيفة و حتمية كئيبة هذا ما قاله لي كل مسؤول تحدثت معه في الجيش او المجتمع المدني، (...)ثنائية المعارضة المسلحة والانقلابات العسكرية 2012-02-21 11:46:29 بقلم: محمد سليمان خاطر الثلاثاء 21 فبراير 2012 — مضت اربعة عقود من عمر التسويات السياسية في السودان (2012 – 1972) منذ أن فرضت الحرب الأهلية أجندتها واقعاً أمام ضيق الافق السياسي للأنظمة والقوي السياسية التي عقمت عن تقديم (...)
في كنه الرابطة الشرعية ومبلغ علمها (1) 2012-02-08 08:56:06 بقلم د. عبد الرحمن الغالي 8 فبراير 2012 — ما زالت فتاوي الرابطة الشرعية تترى فتشغب على أهل الإسلام والسودان، فتاوي تتجافى عن الحق في جوهرها وتنأى عن أدب القول في خطابها، تتخذ التدليس وسيلة تكمل به نقص حجتها الناجم عن نقص (...)
المزيد