الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 20 كانون الثاني (يناير) 2015

الحركة الشعبية تدعو القوى الإسلامية لتبني شعارات التغيير في السودان

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 20 يناير 2015 - نادت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، الحركة الإسلامية السودانية بعدم السكوت على سطوة القيادات العسكرية والأمنية في البلاد وإدانة ممارساتها القمعية بعد مطالبة جهاز الأمن بحل حزب الأمة القومي الأسبوع المنصرم.

JPEG - 21.9 كيلوبايت
الامين العام للحركة الشعبية يتحدث في مؤتمر صحفي عقد في الخرطوم مع رئيس الحركة ملك عقار في 3 يوليو 2011 (رويترز)

وأدان ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، في بيان اصدره مساء الإثنين، مطالبة جهاز الأمن بحل حزب الأمة ومصادرة ممتلكاته بعد توقيع زعيمه الصادق المهدي على "نداء السودان" مع "الجبهة الثورية" وقوى الإجماع الوطني في 3 ديسمبر الماضي بأديس أبابا.

وقال عرمان تعبيرا عن تضامن حركته مع حزب الأمة "إن قوى (نداء السودان) تقف في خندق واحد مع حزب الأمة وكذا الحركة الشعبية، والكل يعلم أن حزب الأمة رأسماله ممهور بتضحيات الغائبين قبل الحاضرين، ومما لا شك فيه أن حزب الأمة سيبقى وسيذهب المؤتمر الوطني جفاءا غير مأسوف عليه".

وكانت فصائل تحالف قوى الإجماع الوطني استنكرت توجه الحكومة السودانية لحظر نشاط حرب الأمة القومي وأعلنت عن مؤازرتها له وأعاد قادة أحزب التحالف التوقيع على إعلان "نداء السودان" تضامنا منهم مع الحزب المعارض الذي يعيش قائده الصادق المهدي في القاهرة منذ أغسطس 2014 بعد التوقيع على إعلان باريس وتوعد الرئيس البشير باعتقاله.

وقال عرمان في بيان خاطب فيه القوى الإسلامية المطالبة بالإصلاح وعودة الحكم الديمقراطي، "إن الجهاز الأمني السوداني مزق البلاد وارتكب جرائم الحرب وأصاب ببطشه كل القوى السياسية في البلاد بما في ذلك الحركة الإسلامية وبلغ به الغلو والطغيان بالشروع في إجراءات لحظر وحل حزب الأمة".

وناشد قوى الحركة الإسلامية بتبني "مطالب شعبنا في التغيير كما فعل بعضهم بالفعل" محذرا من أن صمتهم على ممارسات أجهزة النظام الأمنية والعسكرية سيلحق بالغ الضرر بهم باعتبار انه تواطئوا مع هذه الجرائم.

وأضاف عرمان أن خلاص السودان من "عصابة الإنقاذ" يعني كذلك بالضرورة خلاص الحركة الإسلامية التي تضررت هي نفسها من ممارساتها".

وكان الرئيس السوداني قد اطلق في يناير 2014 الدعوة لحوار الوطني في البلاد استجابة لمطالبة تيارات إسلامية في داخل الحزب الحاكم وخارجه تنادي بضرورة إحداث تغيير في نهج الحكم عبر إحلال السلام وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد.

لكن جهاز الأمن اعتقل رئيس حزب الأمة الصادق المهدي الذي كان مدافعا عن الحوار الوطني ودفع الحزب لتعليق مشاركته في العملية السياسية الإصلاحية كما تلى ذلك اعتقال قيادات معارضة وتصعيد الرقابة على الصحف بحجة منع الفوضى والحفاظ على استتباب الأمن.

ويعتبر المراقبون أن جهاز الأمن قد لعب دورا أساسيا في إفشال العملية الإصلاحية الرامية إلى إيقاف الحرب وعقد مؤتمر دستوري جامع لمناقشة جميع قضايا البلاد وتبني دستور دائم للبلاد.

وجدد الرئيس البشير في خطاب له بمدينة نيالا، الأحد، الدعوة للمعارضة بالمشاركة في الانتخابات التي ستقام في أبريل المقبل وفسر رفضها بتخوفها من الهزيمة وقال إنه سيتيح لمختلف القوى السياسية طرح برامجها بحرية.

كما أوضح أن الحوار السياسي مستمر وباب المشاركة فيه مفتوح لمن يرغب في اللحاق بركبه.

  • 21 كانون الثاني (يناير) 2015 19:22, بقلم جيمس هريدي

    السودانوي
    التحيّة للمفكّر الشاب
    ياسر عرمان الصادق الما كضّاب
    الفارس السودانوي المقدام الما بيهاب
    على إستلامه للراية من المفكّرين الشياب
    د.جون قرنق ومنصور خالد وصادق الأحباب
    ولقد أبدى تجاوباً مع الحبريّاب
    تيّار السائحين الشباب

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

لوكا بيونق يرد علي بونا ملوال ..هل أبيي تتبع لجنوب السودان؟ 2017-12-12 19:26:46 ترجمة موياك لنقو أويج إن البيان الأخير بأن أبيي جزء لا لبس فيه من السودان أثار جدلا صحيا مرة أخرى حول وضع أبيي. لقد فوجئت ليس فقط بمستوى الجهل المطلق لبعض الحقائق التاريخية الأساسية ولكن أيضا استهزاء بشهوة السلطة (...)

القرار الخطيئة 2017-12-07 20:50:12 بقلم: الصادق المهدي إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. فالرئيس الامريكي في فترة وجيزة صنف نفسه عنصرياً، إثنياً، وعدواً دينياً للمسلمين، وجهولاً بمسؤولية البشر عن سلامة البيئة، وقدم برهاناً ساطعاً بخطر خلو الذهن السياسي (...)

الكارثة والفرصة في اليمن 2017-12-06 19:18:26 بقلم: الإمام الصادق المهدي قُـتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، رحمه الله وأحسن عزاء أسرته وحزبه وأهلنا في اليمن، فقتلى طرفي الحرب الأهلية خسارة للوطن اليمني الجريح. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.