الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 8 حزيران (يونيو) 2016

الحكومة السودانية ترفض أي شروط للمهدي للتوقيع على خارطة الطريق

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 8 يونيو 2016 ـ رفضت الحكومة السودانية أي شروط من زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي لإلتحاق قوى "نداء السودان" المعارضة بخارطة الطريق الأفريقية.

JPEG - 25.6 كيلوبايت
من اليسار إبراهيم محمود وأمين حسن عمر رئيسا وفدا الحكومة للتفاوض مع الحركات المسلحة في مؤتمر صحفي بالخرطوم ـ الأربعاء 25 نوفمبر 2015 "سودان تربيون"

وحدد المهدي لدى لقائه رئيس الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي بجوهانسبيرج الخميس الماضي، مطلوبات للتوقيع على خارطة الطريق تشمل عقد لقاء تحضيري شامل للحوار بمشاركة الحكومة وأن لا يكون الحوار مجرد امتداد لحوار الداخل، فضلا عن توفر ضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار الذي يجب أن يجرى في السودان برئاسة متوافق عليها.

وقال رئيس مكتب متابعة سلام دارفور التابع للرئاسة السودانية أمين حسن عمر "سبق وأن التقينا بالسيد الصادق المهدي في أديس أبابا ولم نسمع منه مثل هذه الشروط ولذلك لم نأخذ حديثه بجدية.. إذا أراد أن يشترط فليس هناك مكان للشروط".

ووصف أمين في حديث مع وكالة السودان للأنباء، الأربعاء، اشتراطات المهدي الأخيرة في جوهانسبيرج بشأن التوقيع على خارطة الطريق بأنها "تشكل خطوة للوراء ولا تقدمه للأمام"، قائلا: "إذا أراد الانضمام لعملية السلام فالأبواب مشرعة ومفتوحة".

وأكد أن المهدي وزعماء الحركات المتمردة لدى لقائهم في أديس أبابا كانوا يرغبون في التوقيع على السلام بصورة جماعية بالرغم من أنهم لم يكونوا على رؤية واحدة، بينما لم تكن الحركة الشعبية ـ شمال، مستعدة للتوقيع.

وعزا عدم توقيع الحركة الشعبية إلى أن "جنوب السودان ورئيسه سلفا كير ميارديت لا يريدان ذلك في هذه المرحلة لأن التوقيع يعني حل وتفكيك الفرقتين التاسعة والعاشرة اللتين يعتمد عليهما سلفا كير في حسم معاركه الداخلية".

يشار إلى وجود اتفاقات أمنية بين السودان وجنوب السودان تنص على فك الارتباط بين دولة الجنوب والفرقتين التاسعة والعاشرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق التابعتين للحركة الشعبية ـ شمال.

ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" وحزب الأمة القومي التوقيع على خارطة طريق حول الحوار ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية بأديس أبابا، في مارس الماضي، بينما وقعت الحكومة وامبيكي على الوثيقة منفردين.

وبشأن بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور "يوناميد" قال أمين حسن عمر إنه لا مبرر لبقاء الجناح العسكري للبعثة لأنه ما عادت له أي مهام.

وتابع "أن وظيفة الجناح العسكري للبعثة حماية المدنيين ولكنه فشل في ذلك وظلت قواته تتعرض لهجمات كبيرة"، وزاد "ثبت بالتجربة العملية أنه لا مبرر لوجوده".

وبدأ الفريق المشترك اجتماعات متصلة منذ مارس 2015 للتوصل إلى استراتيجية خروج البعثة الأفريقية الأممية "يوناميد" من إقليم دارفور.

وفيما يتعلق بالشق المدني ليوناميد أوضح أمين أن الحكومة منفتحة على الحوار مع البعثة للتوصل لتفاهمات حول عملية متدرجة تبدأ بسحب القوات العسكرية بدءا من المناطق الآمنة ثم الترتيب لاخراج القوات العسكرية على أن تبدأ يوناميد في عملية الانعاش المبكر لأن عملية السلام تهدف الى عملية انعاش مبكر.

وقال "يوناميد تعلم تماما بموجب اتفاقية استضافة القوات أنها ملزمة بالتفاوض مع الحكومة حول استراتيجية الخروج وانها لم تدخل لكي لا تخرج، فهي دخلت لتخرج، متى تخرج وكيف تخرج وكيف يتدرج هذا الخروج ؟.. هذا هو موضوع الحوار".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)

الرقم الوطني لمرتضى الغالي 2018-06-15 02:50:18 مصطفى عبد العزيز البطل أعرف الصحافي المخضرم مرتضى الغالي وأحسبه في زمرة أصدقائي برغم تطاول عهدي به. كنت أقرأ كتاباته في صحيفة (الأيام) وانا طالب في السنة الأولى من المرحلة الجامعية، وتابعت مسيرته الصحافية عبر العقود (...)

تعذيب المناهضة 2018-06-11 20:34:14 كتبت : سلمى التجاني (1) يوم الاثنين قبل الماضي، أعلنت وزيرة الدولة بوزارة العدل نعمات الحويرص، أمام لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان بالبرلمان، أن وزارتها رفعت توصية لمجلس الوزراء للمصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب. (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.