الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 28 آب (أغسطس) 2016

الحكومة السودانية تفرج عن 25 محكوما من رعايا دولة الجنوب

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 28 أغسطس 2016 - أفرجت السلطات السودانية، عن 25 مواطناً من دولة جنوب السودان، بموجب قرار سياسي بعد أن أوقع عليهم القضاء السوداني في وقت سابق عقوبات متعددة بينها الإعدام والسجن المؤبد والإبعاد من الأراضي السودانية.

JPEG - 24.1 كيلوبايت
سفير جنوب السودان في الخرطوم ميان دوت ـ صورة من شبكة الشروق

وهاتف المحكومون سفارة جنوب السودان في الخرطوم، وأبلغوها بإطلاق سراحهم وخروجهم من زنازين المحكومين ووضعهم في حراسات الانتظار بسجن كوبر، بينما رفضت هيئة الدفاع الإدلاء بأي معلومات حول القضية.

وقضت محكمة مكافحة الإرهاب بالخرطوم شمال برئاسة القاضي عابدين ضاحي، في أبريل الماضي، بالإعدام شنقاً حتى الموت في مواجهة 22 من مواطني دولة جنوب السودان، كانوا يقاتلون في وقت سابق مع حركة العدل والمساواة السودانية التي يتزعمها بخيت عبد الكريم دبجو، قبل أن ينضم الأخير إلى اتفاق سلام الدوحة ويحصل مع مقاتليه على عفو رئاسي عام.

وأدانت المحكمة المتهمين بالاشتراك في الإرهاب ضد الدولة واستخدام أسلحة ثقيلة، وتدمير قرى وترويع مواطنيها علاوة على نهب وإتلاف مؤسسات حكومية سعياً لتقويض النظام الدستوري.

وقال سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم، ميان دوت، لـ (سودان تربيون) الأحد، إن السفارة لم تتلق إخطاراً بالقرار لكنهم توقع تسلم خطاب رسمي من الإدارة العامة للهجرة والجوازات، دائرة شؤون الأجانب خلال الأيام المقبلة.

وأفاد أن السفارة تلقت اتصالا الأسبوع الماضي من المحكومين أنفسهم ابلغوها خلاله أن السلطات السودانية أطلقت سراحهم وأخرجتهم من زنازين الإدانات وخلعوا عنهم لباس المحكومين بالسجن.

وأضاف "هم حالياً في غرف الانتظار بسجن كوبر لكننا لم نتلق مكتوباً رسمياً بالقرار، وننتظر مخاطبة دائرة الأجانب بوزارة الداخلية لنا بذلك لنقوم باستلامهم ومن ثم ترحيلهم".

ورفض عضو هيئة الدفاع عن المحكومين، سمير علي مكين، الإدلاء بأي معلومات حول القضية، وقال لـ (سودان تربيون) إنه لا يستطيع التحدث للإعلام حول القضية.

وتنتظر هيئة الدفاع قرار محكمة الاستئناف حول القضية بعد أن تقدمت إليها باستئناف ضد حكم محكمة الموضوع في أبريل الماضي.

وانضم المتهمون لحركة العدل والمساواة السودانية حين كانت تحت قيادة زعيمها الراحل خليل إبراهيم، ثم انشقوا عنها والتحقوا بفصيل عبد الكريم دبجو، الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في ابريل العام 2013. وسلموا أسلحتهم للاستخبارات العسكرية السودانية، بعد أشهر من توقيع اتفاق سلام الدوحة، وبحسب إفادات المحكومين امام المحكمة فانه جرى تجميعهم بمعسكر، بمنطقة جديد السيل، القريبة من الفاشر، عاصمة شمال دارفور.

وتعود تفاصيل القضية إلى تدوين جهاز الأمن والمخابرات السوداني، في وقت سابق، بلاغات في مواجهة 25 من منتسبي دولة جنوب السودان كانوا يقاتلون في صفوف حركة العدل والمساواة فصيل (دبجو).

وتضمنت الشكوى تورط المتهمين في معارك عسكرية ضد قوات الحكومة في دارفور وتحديدا مناطق جبل مون، شرق الجبل، عدوله حسكنيتة، هجليج، خرسان، دار السلام، وكركدي، مهاجرية كنجة، كما شاركوا في عمليات نهب لممتلكات المواطنين وتدمير منشآت حكومية والاستيلاء على أسلحة ثقيلة بجانب قتل المواطنين وأفراد من القوات المسلحة.

وانكر المتهمون أثناء التحقيق صلتهم بالمعارك وقتل المواطنين وأفراد الجيش كما نفوا الضلوع في أي عمليات سلب ونهب وتدمير المنشآت الحكومية.

وأفادوا ان الاستخبارات العسكرية السودانية طلبت ترحيلهم من الفاشر إلى الخرطوم تمهيدا لنقلهم إلى دولة جنوب السودان، لكن عند وصولهم الخرطوم، تم تسليمهم لجهاز الأمن والمخابرات - بتاريخ 22 فبراير 2015 - حيث شرع في إجراءات اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

خصخصة الموانئ بالتزامن مع حملات حميدتي باشا 2018-04-26 20:13:21 بقلم : أسامة سعيد حلقات المؤامرة علي موانئ السودان( بورتسودان وسواكن ) تستكمل حلقاتها فعملية أيلولة إدارة الموانئ لهيئات أجنبية قد وصلت مرحلة ما قبل التسليم والتسلم ، ومن شروط الهيئات الأجنبية هي تسليم نظيف خالي من (...)

صوت المزارع (10 - 10) 2018-04-26 13:36:06 كتب : د. عبد اللطيف البوني (1 ) ظلت قضية تمثيل المزارعين ـ أي الجهاز الذي ينوب عنهم ويتفاوض باسمهم ـ مشكلة من أعقد المشاكل التي واجهت مسيرة المشروع، فمن ساعة قيام المشروع إلى أربعينات القرن الماضي ظل صوت المزراع غائبا، (...)

الأرض لمن؟ 2018-04-25 15:02:39 كتب : د. عبد اللطيف البوني (1 ) من أول وهلة قرر الإنجليز أن ملكية ومنفعة الأرض في مشروع الجزيرة يجب أن تكون للذين يقطنون الجزيرة، لذلك رفضوا دخول الشركات الأجنبية ورفضوا منح الرأسمالية الوطنية ممثلة في السيد علي والسيد (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.