الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 26 شباط (فبراير) 2014

الحكومة والتحرير والعدالة يتبادلان الإتهلمات في حضور ممثل الأمم المتحدة

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطـــوم 26 فبراير 2014 – تبادل ممثلين للحكومة وحركة التحرير والعدالة التى يراسها التيجاني السيسي، الاتهامات بالمسؤولية عن بطء تنفيذ الترتيبات الامنية المنصوص عليها في وثيقة الدوحة .

وعقدت اللجنة المشتركة لوثيقة الدوحة اجتماعا فى الخرطوم الثلاثاء لبحث الإلتزام بتنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بالتركيز على بند الترتيبات الأمنية النهائية .

وترأس الإجتماع الممثل الخاص للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يونامـــيد) محمد بن شمباس الذى رحب في كلمته الإفتتاحية بالتطورات الإيجابية التي حدثت خلال العام المنصرم، بما في ذلك إنضمام حركة العدل والمساواة السودانية لوثيقة الدوحة والتوقيع على إتفاق الترتيبات الأمنية النهائية بين حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة.

وحث بن شمباس الاطراف بالاسراع في انهاء التحقق من حجم ومناطق وجود قوات التحرير والعدالة، وأبدى ارتياحه لإلتزام الاطراف وسعيهم لتخطي التحديات التي تواجه انفاذ الترتيبات الأمنية بصورتها النهائية، وقال ان الاجتماع مخصص للنظر في كيفية توفير الدعم لعمليات نزع السلاح وإعادة الدمج.

وأعلن استعداد (يوناميد) لحشد الدعم لاكمال الترتيبات الامنية، واثنى على خطوة الحكومة باطلاق (12) من معتقلي العدل والمساواة، لكنه اشار الى ان الخرطوم بحاجة الى المزيد من الخطوات ودعاها لاطلاق سراح البقية الذين قدر عددهم بـ (70) معتقلاً.

و حمل عادل بشير رئيس الجانب السوداني في اللجنة، حركة التحرير والعدالة و بعثة (يوناميد) مسؤولية تأخر انفاذ الترتيبات الامنية، وقال ان البعثة تأخرت في تقديم نتائج التحقق على الأجهزة والمعدات العسكرية وانواع الاسلحة وحجم القوات للحركة، وأكد ايفاء الحكومة بكل التزاماتها.

وأضاف: بأن التحرير والعدالة تاخرت ايضاً في تسليم قائمة بقواتها ومناطق وجودها، وأعلن رفض الحكومة إنشاء معسكرات ومناطق جديدة لتواجد قوات الحركة، بجانب رفض أية نتيجة تحقيق لا تفي بالمعايير المتفق عليها.

وقال بشير إن هناك ترتيبات لاحقة للتحقق مثل الدمج وإعادة الدمج لم تستكمل، و رغم كل ذلك سعت الحكومة لتجاوز العقبات وقبلت باستيعاب (800) من مقاتلي الحركة و(17) ضابطاً ضمن برنامج الـ (دي دي آر).

وأشار الى ان الترتيبات الامنية والتي من بينها تسليم القوات لإسلحتها كان يجب ان تسبق اية ترتيبات اخرى، واكد ان الحكومة قطعت شوطاً كبيرا في انفاذ اتفاق الدوحة بالتعيينات التي تمت على مستوى الرئاسة وانشاء السلطة الاقليمية، بجانب المساعي الجارية لاعادة النازحين الى مناطقهم.

من جهته، جدد ممثل التحرير والعدالة ابو العباس محمد عبد الله ، الالتزام بانفاذ الاتفاق، واكد اكمال حركته مايليها في الترتيبات الامنية، وأضاف بأنهم سلموا قوائم باماكن وحجم قواتهم، ولكن عملية التحقق لم تكتمل ، مبيناً ان الجانب الحكومي رفض نتائج التحقق، بجانب رفضه لتقديم الدعم اللوجستي، وأكد أن قوات الحركة تتواجد في أماكنها حتى الآن.

واعتمدت اللجنة في ختام اجتماعها تقريرا قدمه الجنرال باول ايفانس ميلا رئيس لجنة وقف اطلاق النار، حول موقف انفاذ اتفاق وقف اطلاق النار.

وقالت البعثة فى بيان صحفي ، إن اللجنة اخذت علماً بالاتفاق بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة لاستيعاب (3) كتائب – تضم (2430) عنصرا في القوات المسلحة والشرطة وفق المعايير المعروفة.

وأكدت اللجنة أنها لمست التزاما من الطرفين بالمضي في انفاذ الاتفاق، وقالت إنها لاحظت استمرار تهديد المليشيات والعصابات المسلحة والخارجين عن القانون للعملية السلمية، وحثت الحكومة على انفاذ مقترحاتها بشأن نزع اسلحة المليشيات المسلحة.

وحضر الورشة الى جاني الوسيط المشترك، رئيس بعثة (يونميد) لدى مخاطبته الاجتماع الثالث للجنة المشتركة للاتحاد الاوروبي والجامعة العربية وكندا، والصـــين والنرويج كمراقبين.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

المهنيون والتنسيقية وما بينهما 2019-11-19 20:39:14 بقلم : محمد عتيق عندما انفجرت المظاهرات الشعبية منتصف ديسمبر ٢٠١٨ في البلاد ،وآثرت القوى السياسية وعلى رأسها نداء السودان الدفع بلافتة المهنيين لقيادة الثورة لأسباب بعضها موضوعية وأخرى تكتيكية ، كان على قوى المعارضة (...)

"خليك مع الزمن " وضد العنصرية 2019-11-18 20:08:46 اْحتفي برمضان زائد جبريل ياسر عرمان المصانع التي انتجت رمضان زائد جبريل ؛أغلقت أبوابها وتوارت خلف سحب الغياب ، وأفل البلد الذي أنجب رمضان زائد قبل الشروق ، ولم يعد موجوداً في الخريطة مثلما كان ذاخراً باطياف البشر واللغات (...)

الترابي والجيش: من دبر الانقلاب 2019-11-12 08:08:26 مقاربة بين المحاكمة والتاريخ بقلم : عبدالحميد أحمد نحو منتصف العام 1989 فرغت سكرتاريا الحزب الشيوعي السوداني من صياغة مسودة تقييم 19 يوليو وانتهت إلى الأعتراف بأن: "19 يوليو انقلاب عسكري، نظمته وبادرت بتنفيذه مجموعة من (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.