الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2012

السودان يؤكد ان الدستور الجديد لن يشهد خلافات على الحريات وهيكلة الحكم

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 31 اكتوبر 2012 - قطع القيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم الوزير بالمجلس الأعلى للاستثمار فى السودان مصطفى عثمان إسماعيل بان الدستور المرتقب اقراره فى السودان لن يشهد اى خلاف مع قوى المعارضة فى قضايا الحريات و هيكلة الحكم طالما اظهرت تلك القوى الجدية المطلوبة .

JPEG - 15.9 كيلوبايت

وقال اسماعيل فى تصريحات صحفية نشرت امس الثلاثاء إن التوجه الإسلامي هو الغالب وسط اهل السودان واضاف "لا نريد أن تكون هناك خلافات حوله".

و أوضح أن تجربة الدستور الانتقالي نفسه شاركت فيه الأحزاب السياسية الحالية ، و شدد على أهمية أن توضح تلك الأحزاب وجهة نظرها حول المرجعية الإسلامية باعتبارها رأي غالبية أهل السودان مع الحفاظ على حقوق الأقليات دينية .

و كشف مصطفى عن اجتماعات عقدت مع الاحزاب السياسية فى اعقاب اطلاق الرئيس عمر البشير دعوته لكل الاحزاب بالمشاركة فى وضع الدستور الدائم.

وأشار الى حرص حزبه على اشراكها جميعا فى طاولة الدستور منوها الى عدم العجلة و أردف: إذا كنا في عجلة من أمرنا لطرحنا مسودة للدستور و لاستفدنا من غياب الأحزاب لكن هذا ليس منهجنا، مؤكدا الحرص على تحقيق اجماع.

وأعلنت قوى المعارضة الرئيسية مقاطعة دعوات الرئاسة السودانية الداعية للمشاركة فى وضع الدستور ورهنت الخطوة بتشكيل حكومة انتقالية .

و قال مصطفى: إذا وجدنا أن هناك أحزاب مقدرة قبلت بأن تأتي ستبدأ انطلاقة الدستور ، و إذا أرادت المقاطعة في أية مرحلة من المراحل ( مرحبا بها )

ونفى الوزير وجود اى فراغ في الدستور الانتقالي , ووصفه بأنه ( كاف جداً) و يقود المرحلة الحالية حتى نهايتها و الانتخابات المقبلة و زاد: بالتالي المؤتمر الوطني ليست لديه مشكلة و لا يعاني فراغاً دستورياً.

وأكد مصطفى أن الأحزاب الكبيرة أكدت مشاركتها في الدستور والتحضير له، و قال: هناك أحزاب صغيرة لا تتوقع أن تجد مواقع في الانتخابات المقبلة أو في تغيير النظام بغير الأسس الدستورية عبر وسائل يتحدث فيها البعض عن الجبهة الثورية المسلحة و لآخر عبر الشارع، و تابع: جميعها ليست الوسائل الدستورية لتغيير النظام.

وأبان أن الوسائل الدستورية عبر الانتخابات و صناديق الاقتراع, و قال: هذه الأحزاب لديها قناعة بأنها و عبر الوسائل الديمقراطية المعروفة ليس لها وزن و بالتالي تلجأ لمقاطعة الدستور.

واسترسل متمنيا بأن تطمئن رسالة رئيس الجمهورية القوى السياسية، و تأكيده بأن الفرصة متاحة للجميع للمشاركة و أن يتم الدستور بشكل توافقي للوصول إلى دستور يجد كل سوداني نفسه فيه.

  • 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 22:44, بقلم جيمس هريدي

    01- يا دكتور مُصطفي عثمان ... يا أيّها الخرّيج السوداني الجبان .... الذي صغّر نفسه وأكل فضلات العساكر و الإخوان .....أنت مُجرّد طبيب أسنان ... فما شأنك بدستور دولة أجيال السودان ... يا أخي قالوا ليك الدستور دا تيس خصي و عقيم .... تقول أحلبوا ... ؟؟؟
    02- ثمّ ثانياً يا أخي من قال لك إنّ مؤتمرك أنت والزبير الغبي حزب سياسي وطني .... قد ضلّلك يا أيّها البطني ... يا أخي دا أسوأ من الإتّحاد الإشتراكي السوداني ... بتاع محسوبك الغبي ... والله لقد شرطتم عيون الدناقلة ... يا أيّها التنابلة .... الله يرحم محمّد أحمد المهدي .... كانت ثورته ضدّ المُستعمر الحقيقي ...... وكانت دولته وطنيّة ... وحّدت السودانيّين ... بألوانهم المختلفة حقيقةً ومجازاً ... ؟؟؟
    03- يا أخي الفرعون المُتكبّر المُتجبّر المغرور ... أنت وعبدالرحيم الكرور .... بطريقتكم لو البشير ما قال ليكم أركب الشارع يا أيّها العدناقلة العرور ...... سنّة الله في الأرض أن تلحقوا بالزبير المغرور ... وبفتحي خليل الكرور ... وبالنميري الطرطور ... ؟؟؟
    04- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

  • 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 23:20, بقلم جيمس هريدي

    المغرور
    يا أيّها الطبيب المغرور ما شأنك بالدستور
    لن تتشرعن به عنصريّة زبيرك المغرور
    لو دامت لزبيرك لما ورثتها يا أيّها الكرور
    ولما ورثها زبيرك عن نميريك الطرطور
    ولما برطع ثمّ ريّل فيها أبو ريالتك العرور
    دستوركم فصل جنوبنا وقال أضبحوا التور
    قالوا ليكم دستوركم تيس قلتوا عندو شطور
    ما تركب الشارع قبلما يخوزقوك بالساطور
    دناقلتك يا رسول الله ما بتعيش بدون دستور
    ديل ما عارفين فرق بين الإنقلاب والدستور

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الترابي والجيش: من دبر الانقلاب 2019-11-12 08:08:26 مقاربة بين المحاكمة والتاريخ بقلم : عبدالحميد أحمد نحو منتصف العام 1989 فرغت سكرتاريا الحزب الشيوعي السوداني من صياغة مسودة تقييم 19 يوليو وانتهت إلى الأعتراف بأن: "19 يوليو انقلاب عسكري، نظمته وبادرت بتنفيذه مجموعة من (...)

الثورة بين الجزع والغفلة 2019-11-10 20:00:01 بقلم : محمد عتيق الثورة تختتم عامها الأول ، وحكومتها في ختام شهرها الثالث .. هذا العمر - ولأن المهام والواجبات جسيمة - يفرض علينا المراجعة وتسمية الأخطاء والسلبيات باسمائها .. وفي ذلك أمامنا : ١/ عدو واضح من فئات مختلفة (...)

تجديدها ليس"روتينياً"، ودبلوماسية "الانتظار" ليست حلاً 2019-11-10 16:54:15 عن الحاجة ل"طوارئ" سودانية لمقاربة "الطوارئ" الأمريكية بقلم: خالد التيجاني النور (1) وضع بالغ التعقيد على صعيد العلاقات الخارجبة يتعيّن على الحكومة المدنية الانتقالية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك أن تواجهه في خضم (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.