الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 26 حزيران (يونيو) 2018 (تاريخ النشر السابق: 1 قبل الميلاد).

السودان يؤكد ترحيبه ودعمه للتقارب بين إثيوبيا وإريتريا

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 26 يونيو 2018 ـ أكد السودان، الثلاثاء، ترحيبه ودعمه للتقارب بين جارتيه إثيوبيا وإريتريا، لإنهاء أطول نزاع في القارة الأفريقية.

JPEG - 42.7 كيلوبايت
آبي أحمد استقبل وزير الخارجية الاريتري في مطار أديس .. وكالات

وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان يوم الثلاثاء إنها "تتابع باهتمام كبير المساعي والتطورات الإيجابية في العلاقات الإثيوبية الإريترية والتي توجت بالزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الإريتري لأديس أبابا".

واستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في مطار أديس أبابا الثلاثاء وفدا إريترياً برئاسة وزير الخارجية عثمان صالح، لإجراء محادثات بشأن تطبيع العلاقات والنزاع الحدودي بين البلدين، وذلك استجابة لمبادرة سلام أعلن بموجبها آبي قبول تنفيذ مقررات اتفاقية الجزائر المتضمنة انسحاب إثيوبيا من منطقة "بادمي" المتنازع عليها مع إريتريا.

ورحبت الوزارة في بيان لها بالتواصل بين الدولتين وتطلعها أن تمثل هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة في مسيرة علاقات الدولتين الجارتين.

وقال البيان "تتابع وزارة الخارجية باهتمام كبير المساعي والتطورات الإيجابية في العلاقات الإثيوبية الإريترية خلال الأسابيع الأخيرة والتي توجت بالزيارة المهمة التي يقوم بها وزير الخارجية الإريتري للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم".

يذكر أن زيارة وزير الخارجية الإريتري لإثيوبيا تعد الأولى لوفد إريتري منذ عام 1989.

وأعربت عن ثقتها في قدرة قادة البلدين على إعادة الثقة والصفاء للعلاقات بينهما بما يحقق مصالح شعبيهما ويعزز مصالح دول المنطقة ومساعيها نحو تعزيز الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.

وأكدت الوزارة ترحيب السودان ودعمه لهذه "الخطوة الإيجابية"، وعزمه على مواصلة جهود تعزيز التعاون والتنسيق بين كافة أعضاء هيئة "إيقاد" من أجل تحقيق السلام والاستقرار وحشد وتوجيه الموارد والطاقات نحو عمليات التنمية والبناء.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد تلقى إفادة من نظيره الإثيوبي ورقينا قبيهو بشأن الخطوة الإريترية المهمة والتطورات الإقليمية والمساعي الإيجابية لتعزيز علاقات البلدين.

وصدر قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1952 بضم إريتريا في اتحاد فدرالي مع إثيوبيا، وبعد ذلك بعشر سنوات ضمت إثيوبيا إريتريا إليها بوصفها أحد أقاليمها.

وعام 1967 بدأت حركة تمرد في إريتريا ودخلت في مواجهة مسلحة شاملة للاستقلال عن إثيوبيا، وفي 1991 سيطرت جبهة تحرير الشعب الإريتري على العاصمة أسمرا وشكلت حكومة مؤقتة، وبعدها بسنتين وافق الإريتريون بأغلبية ساحقة على الاستقلال عن إثيوبيا، وحصلت دولتهم على عضوية الأمم المتحدة.

وفي أواخر القرن الماضي شهد البلدان اشتباكات حدودية تحولت إلى حرب شاملة خلفت نحو سبعين ألف قتيل.

وفي عام 2000 وقعت إثيوبيا وإريتريا اتفاقية سلام تقضي بوقف الأعمال العدائية ونشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

وفي أبريل 2011 أعلنت إثيوبيا للمرة الأولى أنها ستدعم الجماعات المتمردة التي تسعى للإطاحة بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي.

السودان يدين تفجيرات زيمبابوي

إلى ذلك أدانت وزارة الخارجية السودانية بأقوى العبارات التفجير الذي وقع السبت الماضي خلال تجمع انتخابي بمدينة بولاوايو بزيمبابوي عقب خطاب لرئيس الجمهورية إيميرسون منانغاغوا وأدى إلى جرح مدنيين "في جريمة تتنافى مع المبادئ الإنسانية والأخوة الأفريقية".

وعبرت الوزارة في بيان لها الثلاثاء عن مواساتها لحكومة وشعب زيمبابوي، وجددت رفضها واستنكارها الشديدين "لكافة أعمال العنف واستباحة دماء الأبرياء وترويع الآمنين الأمر الذي ترفضه كافة الشرائع والقوانين الدولية".

وأعربت مجدداً عن دعم ومساندة حكومة وشعب السودان لحكومة وشعب زيمبابوي ومساندته لها في مواجهة "الأعمال الإجرامية الآثمة".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

هل سقط النِّظام ؟ 2018-09-16 23:05:12 كتبت : سلمى التجاني الهزَّة التي أصابت النِّظام طيلة أيام التشكيل الوزاري في الأيام الفائتة، أَظهَرت وعكست صورة حقيقية لما آل إليه من تآكل داخليّ، وفقدان ثقة بين قادته، وهشاشة حلفائه. فمشروع أسلمة الدولة والمجتمع الذي (...)

سؤال الشباب .. ( ٧ ) 2018-09-16 23:02:20 كتب : محمد عنيق للتدليل علي ما ذكرناه بان وسائلنا ومناهجنا في العمل العام كانت خاطئة نكتفي هنا بواحدة من المنظمات التي قامت في الخارج ( المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب ) ، وذلك بإيراد مختصر لما كتبته في فترة سابقة عن (...)

الجنائية الدولية: هذا زمانك يا جون بولتون 2018-09-16 17:42:58 مصطفى عبد العزيز البطل mustrafabatal@msn.com في ذات هذه الزاوية وقبل أشهر قلائل كتبت مقالاً بعنوان: (خطوط الجنائية الدولية: حمراء في أمريكا وخضراء في السودان)، أشرت فيه إلى قرار الحكومة الأمريكية، الذي عبَّر عنه بيان (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.