الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 4 آذار (مارس) 2014

السودان يتهم رسميا جيش دولة الجنوب بمهاجمة ابيي

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 4 مارس 2014- إتهمت الخرطوم رسميا قوات جنوب السودان بمهاجمة بلدة ابيي المتنازع عليها بين البلدين ، معززة بذلك ازمة مكتومة في العلاقات منذ تمرد نائب رئيس جنوب السودان د. رياك مشار على السلطات الرسمية في الدولة الوليدة.

JPEG - 12.2 كيلوبايت
النائب الاول للرئيس بكري حسن صالح

ووجهت الحكومة السودانية، مواطني منطقة أبيي بضبط النفس، واتهمت جيش الجنوب ، بالاعتداء على المواطنين السودانيين شمال خط 1/ 1 1956، داعية سلطات دولة جنوب السودان، لسحب قواتها وعناصرها المسلحة إلى جنوب خط 56.

ووقف النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح، في تقرير قدمه الرئيس المشترك من الجانب السوداني للجنة الإشرافية على منطقة أبيي الخير الفهيم، على الأوضاع بالمنطقة بعد الهجوم على شمال أبيي، والذي أدى لمقتل عشرة أشخاص وجرح 20 آخرين من أبناء قبيلة المسيرية.

وأوضح الرئيس المشترك للجنة الإشرافية على منطقة أبيي، أن النائب الأول وجّه خلال اللقاء، مواطني منطقة أبيي بضبط النفس، ودعم حالة الاستقرار والسلام الاجتماعي في المنطقة.

مشيراً إلى أن الاجتماع تطرق إلى مجمل الأوضاع بالمنطقة، مبيناً أنه قدم تقريراً حول أداء لجنة الإشراف خلال الثلاثة أشهر الماضية.

وقال الفهيم إن عناصر من الجيش الشعبي ترتدي زي شرطة جنوب السودان، قامت بالاعتداء على المواطنين، مبيناً أن اللجنة قدمت شكاوى لأكثر من ست مرات لقوات اليونسفا التابعة للأمم المتحدة، حول الخروقات المتكررة من قبل عناصر الجيش الشعبي .

ودعا حكومة جنوب السودان إلى سحب قواتها وعناصرها المسلحة إلى جنوب خط 1/1/1956م طبقاً لاتفاقية أبيي. وقال إن ذلك من شأنه ترتيب الأوضاع وتسهيل مهمة رئيسي البلدين في وجود تفاهمات تفضي لحل القضية.

وتوقع وزير المالية بدر الدين محمود في تصريحات سابقة عودة الحرب بين البلدين حال عدم وصولهما إلى اتفاق بشأن الديون الموروثة من السودان الموحد.

وتتهم جوبا الخرطوم بدعم المتمردين الذين يقودهم رياك مشار وقالت في وقت سابق انها مدت الحكومة السودانية باتهمات موثقة بغرض تنبيهها وكف يدها عن مايجري هناك.

وتناقلت وسائل اعلام محلية، الاسبوع الماضي تحذيرات جوبا للخرطوم بانها على علم ان زعيم المتمردين رياك مشار متواجد في مطار الخرطوم ويهم باستغلال احدي الخطوط العالمية في طريقه الى الخارج.

وبحسب التقارير ان السلطات السودانية قامت بمراجعة سجلات الركاب في المطار وثبت لها عدم صحة المعلومات التى دفعت بها جوبا مصحوبة برسالة تحذيرية.

  • 4 آذار (مارس) 2014 15:40, بقلم جيمس هريدي

    01- يا سلام عليك ... يا أيّها الرائع ...( جورج أموم أوكيج ) ... والله لقد تجاوزت كُلّ هؤلاء ... عندما حضرت إلى السودان ... ثمّ قلت للإعلاميّين ... (إن كان هناك سياسيّون... فبإمكانهم العمل على إعادة الوحدة ) ... وكان ذلك القول ... كافياً وشافياً ... للذين ضاع منهم بلد كان ومازال ... بالنسبة لهم ... هويّة ... وقبلة ... ومأوى ... وقاعدة عمرانيّة راسخة ... إسمها ... دولة أجيال السودان ... ؟؟؟
    02- هذه القاعدة العمرانيّة الراسخة من زمان ... قد شيّد عليها الآن ... الشيوعيّون وشركاؤهم الإخوان ... ومازالوا يُشيّدون ... دويلات آيديولوجيّة ... عنقوديّة سرطانيّة ... ليست لها عمدان ... والدليل على ذلك ... هو إنهيارها على رؤوس ... الشيوعيّين هناك في جنوب السودان ... وهنا في الشمال على رؤوس الإخوان ... ؟؟؟
    03- لقد سجّل التأريخ ... يا أيّها الرائع ... ( جورج أموم أوكيج ) ... أنّ سلفا كير الأكثر منك روعةً ... لأنّه صاحب ملكيّة ... قد وقّع مع صاحبه البشير ... إتّفاقيّة حُريّة إنسان السودان ... وحرّية ماشية السودان ... وحرّية لواري السودان ... تمهيداً لإعادة توحيد السودان ... وإستعداداً لتوحيد وادي النيل ... وتمهيدا لوحدة الشرق الأوسط الكبير ... وأنّ ذلك التغيير الكبير ... قد إقتضى ... تجميد نشاط الحركة الشعبيّة ... الماركسيّة اللينينيّة ... وحلّ أجهزتها التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة ... لكيما يقف سلفاكير ... كحاكم عسكري محايد ... على مسافات مُتساويات ... من كلّ كيانات وشخصيّات الجنوبيّين والجنوبيّات ... ويتيح لهم المشاركة في هذا التغيير الكبير ... ثمّ أعلن أنّ ذلك ... كان مطلباً شعبيّاً ... ؟؟؟
    04- وقد سجّل التأريخ ... أنّ قيادات الحركة الشعبيّة لم تتقبّل ذلك التغيير ... وأنّها قد بطبطت ... ثمّ خرخرت ... ثمّ تمرّدت على سلفاكير ... فحارب سلفاكير الماردين عليه ... فتدمّر الجنوب ... من جرّاء ذلك التمرّد ... الذي تمخّض عنه قولك ... بأنّك ( كنت أشدّ الانفصاليّين ... وأنّك الآن نادم على خيار الإنفصال ... لأنّ مليشيات سلفا ... الحراميّة الماركسيّة اللينينيّة المصادراتيّة ... قد أخذت أموالكم وممتلكاتكم بالرغم من أنّكم ... من أسرة باقان ... الماركسي اللينيني ... كما أنّ مليشيات سلفا ... الماركسيّة اللينينيّة التلويطيّة قد اغتصبوا ... ابن أختك الكبرى أمام أعينها ... بالرغم من أنّ خاله ... هو باقان ... الماركسي اللينيني ... وأنّ ما أحدثته الحركة الماركسيّة اللينينيّة في ملكال ... إبادة جماعية ... لعناصر الحركة الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة ... ولإنسان الجنوب ... ولماشية الجنوب ... وأنّك فقدت هناك ... تسعة من أقربائك ... نسأل الله أن يُحسن عزاءكم ... وأن يُفرّج كربة شقيقكم ... وأن يُصلح بين رفاقكم ... وبين قبائلكم ... وأن يعيدكم ... إلى هويّتكم الراسخة مُنذ القِدم ... دولة أجيال السودان ... التي بعزقها الإخوان ... عندما فرضوا على أرضها ... مشروع دولة قاعدة الإخوان ... ؟؟؟
    05- ولقد سجّل التأريخ ... يا أيّها الرائع ... ( جورج أموم أوكيج ) ... أنّ عمر البشير الأكثر روعةً من صاحبه سلفاكير ... قد وقّع مع صاحبه سلفاكير ... إتّفاقيّة حُريّة إنسان السودان ... وحرّية ماشية السودان ... وحرّية لواري السودان ... تمهيداً لإعادة توحيد السودان ... وإستعداداً لتوحيد وادي النيل ... وتمهيدا لوحدة الشرق الأوسط الكبير ... وأنّ ذلك التغيير الكبير ... قد إقتضى ... تجميد نشاط حركة القاعدة الإخوانيّة ... وإبعاد قياداتها ... عن أجهزته التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة ... لكيما يقف البشير ... كقائد عسكري مُحايد ... على مسافات مُتساويات ... من كلّ كيانات وشخصيّات السودانيّين والسودانيّان ... بمن في ذلك كوادر الحركات المُتسلّحات ... وقياداتها الماركسيّات اللينينيّات ... ثمّ يتيح البشير العسكري المحايد ... للجميع ... المشاركة في هذا التغيير الكبير ... ثمّ أعلن أنّ ذلك ... كان مطلباً شعبيّاً ... وأنّه قد جسّ نبض الشعب السوداني ... في الشمال وفي الجنوب ... وقد تأكّد له أنّ رياك مشار سوف يتصرّف كإخواني ... قبل أن يشرع ... البشير ... في إدارة ذلك التغيير ...؟؟؟
    06- وقد سجّل التأريخ ... أنّ قيادات حركة القاعدة الإخوانيّة ... التي قطعت رأس التور ... ثمّ كسّرت الزير ... قد فهمت وتقبّلت ذلك التغيير الكبير ... وأنّها لم تبطبط ... ثمّ أنّها لم تخرخر ... كما أنّها لم تتمرّد ... تمرّداً مُسلّحاً ... على البشير ... ولكنّ المُتخلّفين ... بتاعين الحركة الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة ... جناح الشمال ... وأخواتها في الجبهة الثوريّة ... بتاعين العلمانيّة ... والعنتريّات والأوهام والأحلام والهلوسات الشخصيّة ... مازالوا يحاربون نظام البشير ... العسكري المُحايد ... ويحاربون الأحزاب السودانيّة التي تفهّمت وصدّقت العسكري البشير ... فتدمّر الشمال إقتصاديّاً ... وتدمّرت دارفور وكردفان وجنوب النيل الأزرق وجنوب النيل الأبيض ومشروع الجزيرة المرويّة إنسيانيّاً ... وضاعت الديون التي كان ينبغي أن يقوم بها مشروع سد مروي الزراعي الإنسيابي ... المُقام على الشلاّل الرابع ... من جرّاء ذلك التمرّد ... ثمّ حرّض الشيوعيّون ... الأهالي ... فرفضوا ... أن يقوم مشروع سدّ الشريك ... على الشلاّل الخامس ... ومشروع سد كجبار ... على الشلاّل الثالث ... ومشروع دال ... على الشلاّل الثاني ... وأن تقام هناك ... تجمعات حضريّة إنتاجيّة ذكيّة ...مربوطة بالأسواق العالميّة ... ولولا الإنفصال ... لقامت تجمّعات حضريّة إنتاجيّة ... هناك ... على جانبي أربعة شلاّلات نيليّة ... تقع جنوب مدينه جوبا ... كان ينبغي تمويلها ... بعائدات البترول ... عوضاً عن إقتسامها ... وبالديون التي كانت مرصودة لها ... والتي أكلتها الحروب ... هي وعائدات البترول ... وحاز على ما تبقّى منها ... القياديّون المُتأدلجون ... في البنوك الأميريكيّة والآسيويّة والأوروبيّة كما كشف حالهم أوباما ... وزوجة إبن إبراهيم أحمد عمر ... وشنطة دولارات إبن عوض الجاز ... في مطار دبي ... والشاهقات المتأدلجات يميناً ويساراً ... السافران للعيان ... الملموسات للعُميان ... الموصوفات للطُرشان ... داخل السودان وخارج السودان ... ؟؟؟
    07- ولكنّ إمبراطوريّة قاعدة الإخوان ... يا شيخنا ياسر ود عمّنا العرمان ... ورفاقة العُميان الطُرشان ... قد آلت إلى السقوط ... مُنذ أن تخلّص الأميريكان ... من قائدها أسامة بن لدنان ... و مُنذ أن جمّد المصريّون الشُّجعان ... نشاط الإخوان ... ومُنذ أن جمّد بشير السودان ... نشاط مُعظم قيادات الإخوان ... والباقين سايق بعضهم ... من إضنينهم سواقة الماعز ... ورافع بعضهم من كرعينهم الورّانيّات ... رفعة الضأن ... ؟؟؟
    08- وعلى كُلّ ذلك ... ولكيما نحقن دماء أجيال السودان ... يا شيخنا ياسر عرمان ... ويا حبيبنا جورج شقيق صديقنا باغان ... نحن الخرّيجون السودانيّون والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... وغيرنا من الكيانات الحُرّة الذكيّة العبقريّة الأبيّة ... الذين صنعنا دولة أجيال السودان ... التي تمرّد عليها الشيوعيّون والجمهوريّون والإخوان ... وغيرهم من العُميان الطُرشان ... نرى أنّ إعادة توحيد دولة أجيال السودان ... لا تحتاج إلى أكثر من إجتماع ... بين العسكري البشير وصاحبه العسكري سلفا كير ... يتمخّض عن إعلان ... إعادة توحيد السودان ... (بدون قيدٍ من الرفاق الشيوعيّين ... وبدون شرطٍ من شركائهم الإخوان ... الذين إقتسموا أطيان وثروات وديون ... أجيال السودان وبعزقوها وهرّبوها إلى خارج السودان ) ... وعلى أن ينبثق عن ذلك الإعلان ... إعادة أموال السودان ... من خزائن الشيوعيّين والإخوان ... إلى خزينة دولة أجيال السودان ... ثمّ يستقيلان ... نعني البشير وصاحبه سلفا كير ... ويستغنيان عن عبادة صنميهما ... الذين صنعاهما بيديهما ... وما أنزل الله بهما من سلطان .... ونعني بذلك ... كيان المُؤتمر الوطني الحرامي الإجرامي الإستباحي الاناني التمكيني التلويطي ... جناح البشير ... وكيان الحركة الشعبيّة الحراميّة الإجراميّة الإستباحيّة الأنانيّة التمكينيّة التلويطيّة ... جناح سلفاكير ... ومن ثمّ يشرفان ... بالإنابة والتكليف ... على تكوين حكومة إنتقاليّة ... من أذكياء وخبراء وحكماء السودان ... المدنيّين والعسكريّين ... المعنيّين بوحدة ونهضة السودان .... ويفوّضانها بإدارة شئون دولة أجيال السودان ... وصناعة نهضة دولة أجيال السودان ... السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة والبيئويّة ... بكلّ عقول ... وكلّ سواعد ... وكلّ أموال ... دولة أجيال السودان ... ؟؟؟
    09- ونرجوا من الأخ ياسر عرمان ... ورفاقه الكرام ... في شمال السودان ... وفي جنوب السودان ... أن يتركوا البطبطة والخرخرة ... وأن يتحلّوا بروح سياسيّة رياضيّة ... وأن يرحموا إنسان السودان ... وأن يحترموا كيان ... دولة أجيال السودان ... هويّة وجنسيّة وملجأ إنسان السودان ... وأن يقبلوا بالعيش الكريم ... مع إنسان السودان الصابر الحليم ... وأن يحترموا ديمقراطيّة هذا البلد العظيم ... بالقبول بأوزانهم السياسيّة الطبيعيّة ... والإبتعاد عن الإنقلابات العسكريّة الآيديولوجيّة العنتريّة الإستفزازيّة الغبيّة الحراميّة الإجراميّة التدميريّة ... والإبتعاد عن التمرّدات الآيديولوجيّة العنصريّة الإجراميّة الحراميّة الإستباحيّة التلويطيّة التدميريّة التشويهيّة ... طالما أنّ الحركة الإخوانيّة ... مشكورة ... بمحض إرادتها القويّة .... قد قرّرت أن تبتعد عن هذه التراشقات التدميريّة ... من أجل حياةٍ أفضل ... للشعب السوداني الفضل ... لعلّ الله يخرج من أصلاب السودانيّين الطيّبين الفاضلين ... من يعبده حقّ عبادته ... بالطريقة التي يشاء الله أن يُعبد بها ... في هذه الدُّنيا الفانية ... برغم أنوف الشركاء المُتأدلجين الحِربائيّين ... المُتفرعنين المُتألّهين المُتكبّرين المُتجبّرين الإستباحيّين ... الإباحيّين التلويطيّين ... الله يكرم السامعات والسامعين ... ؟؟؟
    10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

القرار الخطيئة 2017-12-07 20:50:12 بقلم: الصادق المهدي إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. فالرئيس الامريكي في فترة وجيزة صنف نفسه عنصرياً، إثنياً، وعدواً دينياً للمسلمين، وجهولاً بمسؤولية البشر عن سلامة البيئة، وقدم برهاناً ساطعاً بخطر خلو الذهن السياسي (...)

الكارثة والفرصة في اليمن 2017-12-06 19:18:26 بقلم: الإمام الصادق المهدي قُـتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، رحمه الله وأحسن عزاء أسرته وحزبه وأهلنا في اليمن، فقتلى طرفي الحرب الأهلية خسارة للوطن اليمني الجريح. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). (...)

صباح الخير.... الانتخابات 2017-12-06 06:23:07 مبارك أردول لا مجال للتخبي خلف الإجابات الكسولة والجاهزة (مقاطعين وحردانين )، النظام معروف هو نظام مستبد وشمولي، والمعارضة ماعندها حاليا برنامج مشترك بأنشطة يومية تصب في مصلحة التغيير، فالتغيير لن يأتي من السماء بل يجب أن (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.