الخرطوم 19 فبراير 2012 — وصف التجاني سيسى رئيس السلطة الإقليمية لدارفور المعلومات بشأن تحويل اعتمادات دارفور التنموية من قبل دولة قطر إلى حكومة السودان بالساذجة.
وقال في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم عقب عودته أمس من مقر سلطته بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور "لا أعتقد أن دولة بحجم قطر ذات إدارة وفكر ووعي وبقيادة الأمير حمد تقوم بتحويل اعتمادات دارفور التنموية إلى أي جهة أخرى " وأعتبر ماورد في الصحف محاولة لاثارة البلبلة مشدداً على أهمية التقصى في المعلومات.
وكشف السيسى عن اتجاه السلطة الإقليمية لعقد ورشة عمل حول مراحل تنفيذ طريق الإنقاذ الغربي وقال إن طريق الإنقاذ الغربي "أصبح أقرب إلى الغلوطية" مشيراً إلى ضرورة انجاز الطريق بصورة جادة.
وقال رئيس السلطة الإقليمية إن السلطة والاتفاقية وجدتا دعماً كبيرا من أهل دارفور مبيناً أن هناك استعداد من المجتمع الدارفوري لرتق النسيج الاجتماعي والتوحد، وجدد حديثه بشأن أولويات المرحلة وجملها في العودة الطوعية للنازحين واللاجئين وإعادة الأعمار وتحقيق العدالة.
وأضاف إن هناك تعاون كبير بين السلطة وحكومة شمال دارفور وحكومات ولايات دارفور الأخرى مؤكداً استمرار لقاءاته مع القوى السياسية بشمال دارفور وقال " أخر لقاء اليوم قبل مغادرتي مدينة الفاشر مع حزب الأمة القومي".











استطلاع الرأي












أخر الآراء
السودان وجنوب السودان على شفا حرب طاحنة: مطلوب اعادة تقويم عاجلة للتدابير و الضغوطات الدبلوماسية 2012-05-18 07:53:49 اريك ريفز* 5-2012 السفر إلى جنوب السودان وجبال النوبة في يناير 2003، بعد اشهر من توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين الشمال والجنوب، قناعة مخيفة و حتمية كئيبة هذا ما قاله لي كل مسؤول تحدثت معه في الجيش او المجتمع المدني، (...)ثنائية المعارضة المسلحة والانقلابات العسكرية 2012-02-21 11:46:29 بقلم: محمد سليمان خاطر الثلاثاء 21 فبراير 2012 — مضت اربعة عقود من عمر التسويات السياسية في السودان (2012 – 1972) منذ أن فرضت الحرب الأهلية أجندتها واقعاً أمام ضيق الافق السياسي للأنظمة والقوي السياسية التي عقمت عن تقديم (...)
في كنه الرابطة الشرعية ومبلغ علمها (1) 2012-02-08 08:56:06 بقلم د. عبد الرحمن الغالي 8 فبراير 2012 — ما زالت فتاوي الرابطة الشرعية تترى فتشغب على أهل الإسلام والسودان، فتاوي تتجافى عن الحق في جوهرها وتنأى عن أدب القول في خطابها، تتخذ التدليس وسيلة تكمل به نقص حجتها الناجم عن نقص (...)
المزيد