الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 13 آب (أغسطس) 2016

(الشعبية) : ارجاء بحث الترتيبات الأمنية ولا نمانع في جيش واحد وفق شروط

separation
increase
decrease
separation
separation

أديس أبابا 13 أغسطس 2016- قال مسؤول في وفد الحركة الشعبية - شمال- التي تخوض مفاوضات شاقة مع الحكومة السودانية في أديس أبابا، السبت، أنه تم الاتفاق على إرجاء بحث الترتيبات الأمنية الخاصة بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ، وكشف عن عدم رفضهم فكرة الجيش الواحد من حيث المبدأ، فيما تقدمت الحركة باشتراطات محددة للتعامل مع وضعية الجيش الواحد.

JPEG - 88.9 كيلوبايت
عرمان ووفد الحركة الشعبية المفاوض في مؤتمر صحفي بأديس أبابا ـ الثلاثاء 9 أغسطس 2016

ومددت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى جولة التفاوض الحالية بشأن وضعية المنطقتين الى يوم الأحد، بدلا عن السبت، وعقد وفدا التفاوض صباحا جلسة مباشرة دون مشاركة الوساطة رأسها كل من مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، و رئيس وفد الحركة الشعبية ياسرعرمان لطرح الورقة الموحدة التي أنتجتها لجنة مصغرة من الطرفين ينتظر أن يتم الدفع بها للوساطة كمقترحات متفق عليها من الجانبين تمهيدا لصياغة الاتفاق النهائي.

وقال مسئول الشؤون الإنسانية بالحركة الشعبية أحمد عبد الرحمن لـ(سودان تربيون) السبت، انه تم إرجاء الترتيبات الأمنية إلى حين حسم قضايا المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار للإغراض الإنسانية، لكنه لم يعط مزيد من التفاصيل.

وأكد عبد الرحمن عدم رفضهم قبول فكرة وجود جيش واحد لكنه أشار إلى أن الطريقة التي سيقر بها الجيش الواحد لازالت محل خلاف.

وعلمت (سودان تربيون) أن الحركة الشعبية طرحت في اجتماع السبت ورقة من خمسة مبادئ لتجاوز عقبة الترتيبات الأمنية النهائية دعت فيها الى إعادة هيكلة الجيش السوداني على أساس مهني وان تشمل الهيكلة جهاز الأمن، كما طالبت بحل المليشيات وعلي رأسها قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن السوداني ليتم تسريح قواتها تبعا لتسريح كل المليشيات الحكومية الأخرى,

الى ذلك أعلن مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، موافقة الحركة الشعبية على وجود جيش واحد، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة (البيان) الإماراتية السبت إن القضايا المتفق عليها مع الحركة الشعبية تصل إلى90% من الموضوعات المطروحة للحوار وأن ماتبقى يتعلق بقضايا إجرائية، مرجحا تجاوزها فور إظهار المعارضة والحركة الشعبية الجدية.

وأشار حامد الذي يرأس وفد الحكومة المفاوض، الى اتفاق الطرفين على90% من القضايا التفاوضية بما فيها وضعية جيش الحركة الشعبية، مؤكداً أن الحركة وافقت على أن يكون للسودان جيش واحد، بما يعني حل قواتها التي تقاتل الحكومة حالياً في مناطق النيل الأزرق وجبال النوبة.

وأشار إلى مسودتين تم التوصل إليهما خلال المفاوضات السابقة حددتا بوضوح النقاط التي تم الاتفاق حولها وتلك التي ما زالت محل الخلاف والقضايا التي لم تناقش، وقال "نحن في الحكومة ملتزمون كامل الالتزام بما جاء في المذكرتين" ولا نرغب في فتح أي قضايا جديدة للحوار.

المهدي يحث على اتفاق لوقف إطلاق النار

من جهته حث زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي المتفاوضين في أديس أبابا حول المنطقتين ودارفور على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وقال أن لا سبيل للحديث عن خريطة الطريق ما لم يبدأ تحقيق وقف العدائيات.

وقال المهدي المهدي لوكالة السودان للأنباء السبت ، أنه "ما لم تتفق الأطراف على وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية والإنسانية، فإنهم يضعون مانعاً أمام الحوار ".

وشدد على أن عدم التوقيع على وقف العدائيات يمنع نهيئة مناخ جديد للسلام في السودان، ويعطل إجراءات بناء الثقة التي تحدثت عنها وثيقة الوساطة الأفريقية.

وحول الفرصة المتاحة أمام السودان الآن لتحقيق السلام والاستقرار، قال "الظروف الآن مواتية من أي وقت مضى لتحقيق سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي يرتضيه الجميع ودستور جديد يتفق عليه".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الأخوان المسلمون والرِّبا وتطبيق الحُدود الشرعية (2-2) 2016-11-25 06:41:49 بابكر فيصل بابكر boulkea@gmail.com قلتُ في الجزء الأول من هذا المقال أنَّ جماعة الأخوان المسلمين تبني موقفها من قضية الحدود والعديد من القضايا الأخرى على أسس سياسية وليس إعتبارات دينية، و تناولت موقف الجماعة من قضية (...)

حصان دونالد ترامب الي البيت الابيض هو لسانه 2016-11-23 15:41:22 مني اركو مناوي الملياردير دونالد ترمب ورث والده المليونير ليقوم بتأسيس فيما بعد مؤسسة تجارية قابضة تحمل اسم عائلته . لازمه الاعلام في غالب مراحل حياته منذ ان كان شاباً حتى فترة فوزه الدرامي للرئاسة . وِلِد و نشأ في (...)

يجب أن لا يكون السلام في السودان رهينة لرفض عبد الواحد 2016-11-22 13:35:48 بقلم المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسودان وجنوب السودان السفير دونالد بووث لم تتطأ قدما عبد الواحد محمد نور زعيم أحد جماعات المعارضة المسلحة السودان وطنه لأكثر من عشر سنوات، لكنه يقضي معظم وقته موجها جماعته المسلحة في (...)


المزيد

فيديو


أخر التحاليل

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)

تفكُّك الدَّولة السُّودانية: السِّيناريو الأكثر تَرجيحاً

2013-02-10 19:52:47 بقلم د. الواثق كمير kameir@yahoo.com مقدمة 1. تظل الأزمات السياسية المتلاحقة هي السمة الرئيس والمميِّزة للفترة الانتقالية منذ انطلاقها في يوليو 2005، في أعقاب إبرام اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان ممثلة في حزب (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)

بيان لحركة (الإصلاح الآن) حول تعرفة المياه 2016-02-19 21:41:21 سلطة المؤتمر الوطني، ووجبة اخري من رفع الدعم الذي اصبح لا يري بالعين المجردة بعد ان تخلت الدولة عن دورها الأساس في توفير الحياة الكريمة للمواطن المسحوق فما ان مرر البرلمان زيادة غاز الطبخ جبرا وليس اختيارا ، هاهم الان نواب (...)


المزيد


Copyright © 2003-2016 SudanTribune - All rights reserved.