الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

(الشعبية) تنصح مناهضي زيادة الأسعار بالتريث لتحديد الشعارات والأهداف

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 6 نوفمبر 2016 ـ نادى الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان بالمشاركة في الاحتجاجات السلمية المعارضة لزيادة اسعار الوقود والكهرباء الاخيرة إلا أنه نصح بالتريث وتحديد الشعارات والأهداف أولا، كما أكد أن الحركة لن تنصب نفسها لقيادة المقاومة في الشوارع.

JPEG - 20 كيلوبايت
عقار والمهدي وعرمان مع مسؤولة في وزارة الخارجية الألمانية ـ برلين نوفمبر 2016

وفي سبتمبر 2013 فشلت الاحتجاجات والمظاهرات ضد رفع الدعم عن اسعار الوقود والسلع الضرورية في تحقيق اهدافها على الرغم من التعبئة الشعبية العارمة ومقتل اكثر من 200 شخص طبقا لتقارير المنظمات الحقوقية نتيجة لعفوية التحرك وعدم وضوح اهداف المتظاهرون اللذين كان البعض منهم له شعارات مطلبية وأخر يرفع شعارات سياسية.

وقال عرمان في تصريحات صحفية يوم الأحد إن المشاركة في مقاومة الزيادات في الأسعار واجب وضرورة بالاتفاق على الوجهة والشعارات، مؤكدا ضرورة تكوين لجان مقاومة وجبهة مصادمه ضد زيادات الأسعار وتطوير المقاومة خطوة إثر خطوة حتى تصل الى أهدافها.

وتابع "على الحركة الجماهيرية أولا أن تحدد ما تريد ولا تتسرع في طرح شعارات تربك الوضع الداخلي.. نحن نترك ذلك لحركة الشارع وقادة الشارع"، ونفى أن يكون لدى الحركة نية في أن تنصب نفسها على قيادة الذين يقودون المقاومة في الشوارع.

وأعلنت الحكومة السودانية ليل الخميس، تحرير سعر الوقود والدواء وزيادة تعرفة الكهرباء، وجاءت السياسات الإقتصادية الجديدة قبل نحو شهرين من تشكيل حكومة الوفاق الوطني وفقا لتوصيات الحوار الوطني.

وأوضح أن الأهم هو النهوض الكبير في الحركة الجماهيرية التي تدافع عن حقها في الحياة، "لأن القضية تجاوزت الحديث عن الحريات والحقوق المدنية الى الحقوق الطبيعية فحق الحياة نفسه أصبح مهدد، ليس في مناطق الحرب فحسب، بل بإعدام الفقراء عبر زيادة الأسعار".

وقال عرمان "الصورة الآن هي صراع بين الشعب وطغمة (الإنقاذ) ومعها جناح الإسلاميين المتمسكين بالسلطة.. إما أن تقضي (الإنقاذ) على ما تبقى من السودان أو يقضي شعبنا عليها، والخيار حاليا أما أن نخرج للشوارع أو نقتل بالجوع والرصاص".

وذكر أن إضراب الأطباء والقدرة العالية التي حققوا بها وحدتهم دليل على حيوية الحركة الجماهيرية وامكانياتها الكامنة والكبيرة. وأكد الأمين العام للحركة أهمية أن لا يعمل أي طرف لتشتيت المقاومة، أو طرح شعارات أقل من امكانياته أو أكبر من امكانياته، مطالباً القوى التي تنتظم في المقاومة بتحديد الشعارات والأهداف والمطلوب الحين واللحظة.

ودعا لتوحيد قوى المدينة وقوى الهامش والمجتمع المدني والسياسي، على برنامج للحد الأدنى للتصدي للنظام والعمل المشترك لوقف الحرب. واقترح عقد مؤتمر في الداخل لكافة قوى التغيير، والتنسيق مع قوى التغيير خارج الخرطوم، مبديا استعداد الحركة الشعبية لاستضافة المؤتمر داخل المناطق المحررة إذا رغبت في ذلك.

وقطع عرمان بأن النظام لن ينصلح حاله الإقتصادي لأنه دمر الانتاج، لذلك يلجأ للحل الوحيد الذي يمتلكه "القمع والحروب" مؤكداً غلبة سلاح القمع لديه.

وتوقع أن ينكشف حال النظام أكثر مع بداية الهجوم الصيفي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، "فبدلا من أن يستخدم الأموال لمصلحة الجوعى الذين أفقرهم فهو يتجه لمزيد من الإفقار ويوظف الموارد في الصرف على الحروب والفساد والقمع".

وشدد على "أن النظام لا يمتلك إرادة سياسية وليس لديه حلول وسيستمر في قتل السودانيين واحلامهم بسياسات خرقاء، تؤدي الى الحروب وإفقار الشعب والحروب وهناك فرصة ساطعة كالشمس لتغيير موازين القوى لمصلحة شعبنا".

وحذر عرمان من أن النظام يجهز للحرب هذا الصيف ، وزعم ارساله لـ 8600 جندي إلى الدمازين وهي قوات مكونة من المليشيات والدعم السريع والقوات المسلحة نحو مناطق سيطرة الحركة.

وتعهد الأمين العام للحركة الشعبية ستقود تصعيدا واسعا على المستوى الدولي الفترة القادمة، و"ما رسالة أعضاء الكونغرس إلا ما ظهر من جبل الجليد".

وأوضح أن زيارة رئيس الحركة مالك عقار وزعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي لألمانيا الأسبوع الماضي حققت ثلاثة نتائج إيجابية بشرح الموقف من خارطة الطريق والحوار وبحث جدية النظام في التعاون مع ألمانيا في موضوع وقف الهجرة واتاحة الحوار مع المهدي لأجل الدفع بأجندة جديدة لتوحيد المعارضة وتقوية "نداء السودان".

ووصف العلاقة مع الصادق المهدي بالجيدة وغير متعلقة بمكان تواجده الجغرافي بل متعلقة بمكانته السياسية، ودور حزب الأمة وأكد الحرص على العلاقة مع حزب الأمة، والعمل معه من أجل أجندة التغيير سواء في القاهرة أو الخرطوم، وذلك في اشارة إلى اعلان المهدي رغبته في العودة إلى السودان في غضون السودان.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)

الرقم الوطني لمرتضى الغالي 2018-06-15 02:50:18 مصطفى عبد العزيز البطل أعرف الصحافي المخضرم مرتضى الغالي وأحسبه في زمرة أصدقائي برغم تطاول عهدي به. كنت أقرأ كتاباته في صحيفة (الأيام) وانا طالب في السنة الأولى من المرحلة الجامعية، وتابعت مسيرته الصحافية عبر العقود (...)

تعذيب المناهضة 2018-06-11 20:34:14 كتبت : سلمى التجاني (1) يوم الاثنين قبل الماضي، أعلنت وزيرة الدولة بوزارة العدل نعمات الحويرص، أمام لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان بالبرلمان، أن وزارتها رفعت توصية لمجلس الوزراء للمصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب. (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.