الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 10 آذار (مارس) 2017

(الشعبية) و(العدل والمساواة): الحكومة السودانية ما زالت تحتجز أسرى للحركات

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 10 مارس 2017 ـ قالت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركة العدل والمساواة، الجمعة، إن قرار الحكومة السودانية باطلاق سراح أسرى الحركات المسلحة لم يشمل بعض العناصر التي ما تزال ترزح في سجون حكومة الخرطوم.

JPEG - 39.8 كيلوبايت
لحظة وصول الأسرى للخرطوم ..الأحد 5 مارس 2017 (سودان تربيون)

وتقاتل الحكومة السودانية الحركة الشعبية في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو 2011، ومجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور منذ 13 سنة.

وأكدت الحركتان أن على الحكومة الإفراج عن جميع الأسرى أسوة بالخطوات التي اتخذتها الحركة الشعبية و"العدل والمساواة" باطلاق سراح جميع أسرى القوات السودانية.

وأطلقت سلطات السجن الاتحادي بكوبر في الخرطوم، الخميس، سراح 259 من منسوبي حركات دارفور، تنفيذا لقرار عفو رئاسي أسقط عقوبة الإعدام عن 66 متهما بالتورط في عدة معارك.

وجاء القرار بعد ساعات من وصول 125 أسيرا حكوميا كانت تحتجزهم الحركة الشعبية بمناطق سيطرتها، وقبلها اطلقت حركة العدل والمساواة على دفعات عدد من الأسرى.

ورحبت الحركة الشعبية ـ شمال، بتحفظ باطلاق أسرى الحركات المسلحة في دارفور، ودعت الخرطوم إلى اطلاق كافة الأسرى والمعتقلين لدى الحكومة السودانية بما فيهم معتقليها.

وقال المتحدث باسم الحركة مبارك أردول في تعميم تلقته "سودان تربيون" الجمعة، "لاحظ الجميع أنه لم يرد أي ذكر لأسرى الجيش الشعبي وعلى رأسهم العميد عمر فضل تورشين، والمحاكمين في قضية الدمازين وسنجة".

وأوضح أردول "أن هؤلاء لم يتم القبض عليهم في ميدان الحرب، في خرق صريح للقانون الانساني الدولي، ولم يتم إلغاء القرارات الجائرة والأحكام بالإعدام ذات الدوافع السياسية على قادة الحركة الشعبية".

وطالب بالتحقيق في جرائم قتل الأسرى وعلى رأسهم العميد أحمد بحر هجانة، "الذي تم ذبحه في داخل مقر الأمم المتحدة بكادقلي وأمام القوات الأممية".

ودعا إلى اطلاق سراح جميع أسرى الحركات الأخرى "إبراهيم ألماظ، مصطفى طمبور والتوم حامد توتو وآخرون".

وناشد أردول الآلية الأفريقية باستخدام ذات المعابر الخارجية التي قبلها النظام لاطلاق سراح الأسرى الحكوميين من مناطق سيطرة الحركة، لإرسال المساعدات الإنسانية لجنوب كردفان والنيل الأزرق، في إشارة إلى الإفراج عن أسرى الحكومة عبر أوغندا.

وتابع "سقطت كل حجج النظام، فلا سبب يجعله يقبل المعابر الخارجية لحل قضية إنسانية ويرفضها لحل قضية إنسانية آخرى".

وناشد بلدان "إيقاد"، والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن الدولي، لدعم موقف الحركة الشعبية لإيصال المساعدات الإنسانية ووقف الحرب وتوفير الحريات باطلاق سراح جميع المعتقلين والمحاكمين وعلى رأسهم الدكتور مضوي إبراهيم.

من جانبه اعتبر نائب الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة محمد زكريا اطلاق سراح محكومي الحركة لدى الحكومة، " خطوة ناقصة بسبب استثناء القرار لعدد من أسرى الحرب".

وقال زكريا لـ (سودان تربيون): "نطالب باطلاق سراحهم أسوة بما قامت به حركة العدل والمساواة من اطلاق سراح جميع أسرى الحرب من القوات الحكومية".

وأوضح أن قرار الإفراج عن الأسرى لم يشمل ثلاثة من أصل سبعة أشخاص من مجموعة إبراهيم ألماظ، الذي لم يتضح بعد إن كان ضمن المشمولين بقرار العفو الرئاسي أم لا، مشيرا إلى أن مجموع الذين اعتقلوا في معركة "قوز دنقو" طبقا لاحصائيات الحركة 211 أسيرا بينما اطلقت الحكومة سراح 181 أسيرا.

لكن نائب المسؤول السياسي عاد ورحب بالخطوة وأبدى أمله أن يكون ذلك مدخلا لإختراق حقيقي يقود لإحلال السلام الشامل في البلاد.

وشكر الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني على جهوده في سبيل اطلاق سراح المحكومين، قائلا "لقد تحدثنا مع الرئيس موسيفيني في عدة لقاءات عن هذا الأمر وأوضحنا له أن المدخل للعملية السلمية هو اطلاق سراح الأسرى".

وشدد زكريا على أن قيام كل من حركة العدل والمساواة والحركة الشعبية والحكومة باطلاق سراح أسرى الحرب بالإضافة لإعلان الأطراف لوقف العدائيات منذ عام والتزامها به "من شأنه أن يخلق المناخ الملائم لقيام مفاوضات السلام الشامل".

إلى ذلك هنأ الحزب الاتحادي الموحد كل أسرى الصراع في البلاد من كل الأطراف بمناسبة اطلاق سراحهم.

وجدد الحزب في بيان تلقته "سودان تربيون"، الجمعة، مطلبه باطلاق الحكومة سراح كافة الأسرى لديها أسوة بالحركات المسلحة التي قامت باطلاق سراح جميع الأسرى الموجودين طرفها في أوقات مختلفة الفترة الماضية.

وسمى الاتحادي الموحد أسرى ومعتقلين سياسيين ما زالت الحكومة تحتجزهم، في مقدمتهم "إبراهيم ألماظ ومصطفى طمبور والتوم حامد توتو ود. مضوي إبراهيم، وكافة من هم في سجون ومعتقلات النظام".

وتابع قائلا: "إن مطالبتنا باطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمحكومين سياسياً لن تنسينا أن نطالب النظام الحاكم بتهيئة الظروف لاستخدام المعابر الخارجية لإيصال المساعدات الإنسانية من الأغذية والأدوية لمن هم أسرى الجوع والمرض بسبب هذا الصراع الدامي في جنوب كردفان والنيل الأزرق".

وقال "سقطت حجج النظام بموافقته على فتح معابره لإيصال المساعدات الإنسانية الى أهلنا في جنوب السودان بسبب ضغوط المجتمع الدولي".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

في المسألة الإقتصادية... ترويض الدولار 2018-01-17 21:49:36 د. أمين حسن عمر رغم حالة التفلت الكبير فى سعر العملات الأجنبية فإن قرارات بنك السودان المركزى الإحتفاظ بسياسة تعويم سعر الصرف للجنيه السوداني ربما هى الخيار الوحيد الذى هو متاح فى الوقت الراهن . وهى سياسة ممتدة مجربة (...)

ردود مؤدبة على الصادق المهدي 2018-01-13 16:23:36 د/ أمين حسن عمر السيد الصادق المهدي سياسي معتق عاش السياسة في مطلع ستيناتها ثم هو يعيشها الآن في العقد الثاني من الألفية الثانية ، وهو طراز خاص من أهل السياسة إيجاباً وسلباً ، فطموحاته أدنى سقوفها السماء مهما يكن وهن (...)

ضبط الأسواق وتخفيف العبء المعيشي 2018-01-13 16:16:48 د/ عادل عبد العزيز الفكي adilalfaki@hotmail.com السياسات المالية والنقدية المصاحبة لموازنة العام 2018 ترتب عليها ارتفاع كبير لأسعار الخبز للمستهلكين. كما ترتب عليها ارتفاع بنسب متفاوتة لعدد كبير جداً من السلع (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.