الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

(العدل والمساواة) تدعو أميركا لفرض اجراءات ضد مرتكبي جرائم دارفور

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 7 أكتوبر 2017 ـ وجهت حركة (العدل والمساواة) انتقادات صريحة لقرار واشنطن برفع العقوبات عن السودان، ودعتها لفرض إجراءات نوعية تستهدف مرتكبي الجرائم في دارفور .

JPEG - 39 كيلوبايت
زعيم حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم في صورة تعود الى أغسطس 2013 (سودان تربيون)

وقال بيان للحركة بتوقيع نائب أمين الشؤون السياسية، محمد زكريا فرج الله، تلقته (سودان تربيون)، السبت، إنهم لا يعارضون رفع العقوبات حال ضمان ذهاب العائد المرجو الى تخفيف معاناة الشعب، وابدى الخشية من استغلال النظام الخطوة "في تسعير الحرب، وتجييش المليشيات القبلية، ومصادرة الحريات، وانتهاك حقوق الانسان، وزعزعة الأمن الاقليمي والدولي".

وأشار البيان الى عدم احراز نظام الخرطوم أي تقدم في الملفات التي فرضت لأجلها العقوبات لا سيما فيما يخص إيصال المساعدات الإنسانية دون عراقيل إلى المناطق المتأثرة بالنزاع.

وأعلنت الخارجية الأميركية، مساء الجمعة، إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عاما، مقرة بـ "إجراءات إيجابية" اتخذتها الخرطوم للحفاظ على وقف الأعمال العدائية في مناطق النزاع وتحسين وصول المساعدات الإنسانية.

وقالت (العدل والمساواة) إن النظام في الخرطوم لا يزال "صاحب واحد من أسوأ سجلات حقوق الانسان في العالم، والشاهد على ذلك استمرار قتل واضطهاد طلاب الجامعات علي أساس جهوي، وقتل المتظاهرين في معسكرات النزوح، والتنكيل بالنشطاء السياسيين، ومصادرة الصحف، وعرقلة مرور المساعدات الإنسانية".

ونوهت الى رفض الخرطوم مبادرات السلام وتعطيل العملية السياسية، مع استمرار دعم الارهاب، وتفريخ جماعات العنف غير السياسي في المحيط الاقليمي للسودان، وزعزعة الاستقرار في جنوب السودان.

وتابع بيان الحركة بالقول "اجمالا فإن قرار رفع الحظر دون ضوابط يمنح النظام السوداني شيكا على بياض لارتكاب المزيد من الجرائم البشعة والانتهاكات".

ودعت العدل والمساواة واشنطن الى " الفرض الفوري لحزمة إجراءات نوعية تستهدف بشكل انتقائي المتسببين في جرائم الابادة الجماعية، وفي عرقلة المساعدات الإنسانية ومرتكبي انتهاكات حقوق الانسان وتقويض جهود السلام".

وقالت إنها تتطلع كذلك الى ان تسعي الولايات المتحدة بشكل جاد لتقديم المطلوبين لدى محكمة الجنايات الدولية الى العدالة إيفاءً للوعود الواردة في خطاب الرئيس دونالد ترمب الي رئيس لجنة حقوق الانسان في الكونغرس، وإنفاذاً لما ورد في قرار رفع الحظر حول ملاحقة مرتكبي الجرائم في دارفور، وتطبيقا لما ورد في قانون سلام دارفور، وأوامر المحكمة الجنائية بهذا الخصوص.
وتطلب المحكمة الجنائية الدولية القبض على الرئيس السوداني عمر البشير ومسؤولين آخرين في حكومة الخرطوم بتهم تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور الذي تحارب فيه الخرطوم حركات متمردة منذ العام 2003.

وعدت الحركة المتمردة ما ورد في القرار من إشارة بإمكانية فرض عقوبات إضافية حال التراجع عن الوضع الحالي "فيه دعوة لنظام الخرطوم للتمسك بمستوى أدائه البائس الراهن في مجال الحريات وحقوق الانسان، وتشجيعا له على التشبث أكثر بمواقفه العقيمة في مجال السلام والتحول الديمقراطي".

وأشارت الى أن حكومة الولايات المتحدة مطالبة كذلك باتخاذ تدابير صارمة تحول دون توظيف النظام السوداني للعائد الاقتصادي المتوقع جرّاء رفع العقوبات في شن حروبات جديدة ضد الابرياء في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.

وطلبت العدل والمساواة من الخرطوم التعامل مع قرار رفع العقوبات بشكل ايجابي بالتعاون مع المحكمة الدولية، والمسارعة في إبرام اتفاق شامل لوقف العدائيات، يسبقه فتح مسارات الإغاثة، والالتزام بإجراءات بناء الثقة، وبسط الحريات، والغاء القوانين القمعية، والانخراط في مفاوضات جادّة على أساس خارطة الطريق المقدمة بواسطة الالية الافريقية رفيعة المستوي للوصول إلى سلام عادل وشامل.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الثورة أو الفوضى 2018-01-23 21:11:32 بقلم : سلمى التجاني بقيت حرامي، هذه العبارة قالها فتىً يبيع مناديل الورق على ( الاستوبات ) وهو يخبر صديقته أنه لم يستطع شراء أبسط مستلزمات اسرته التي يعولها من طماطم ورغيف فاضطر لسرقة دقيق من إحدى البقالات. هذا الفتى (...)

مخابرات بالمكسّرات ومخابرات بالبشاميل 2018-01-21 17:36:11 مصر حافية على جسر الأوهام بقلم : مصطفى عبد العزيز البطل ‏mustafabatal@msn.com (1) لم تخالجني حيرة من قبل كتلك التي خالجتني عندما استمعت الى تسريبات المحادثات الهاتفية للنقيب أشرف الخولي، الضابط بفرع الاستخبارات (...)

عودة "طه" تكريس حالة اللا دين واللا عقل 2018-01-21 17:31:04 بقلم : عبد الحميد أحمد متى صدقت الأنباء عن عودة نائب الرئيس السابق "علي محمدعثمان طه" إلى تشكيلات سلطة الإنقاذ الحاكمة في السودان فإن النظام يكون قد أُركس أبشع نسخة شمولية عرفها ذلك أنّ "طه" ظل عبر تاريخه السياسي لا (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.