الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 24 أيلول (سبتمبر) 2016

(العدل والمساواة) تنتقد ترحيب الأمم المتحدة بالإفراج عن الأطفال الأسرى

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 24 سبتمبر 2016- عابت حركة العدل والمساواة على الأمم المتحدة ترحيبها بإفراج الحكومة السودانية عن أطفال أسرى قصر، على أنهم أسرى للحركة من معركة (قوز دنقو).

JPEG - 21.3 كيلوبايت
البشير في "قوز دنقو" بجنوب دارفور لتحية قوات الدعم السريع ـ الثلاثاء 28 أبريل 2015

وقال المتحدث الرسمي باسم العدل والمساواة جبريل ادم في بيان تلقته ( سودان تربيون) السبت " إنه لمحزن حقاً ومدعاة للشفقة أن تقع الأمم المتحدة في فخّ نصبه لها النظام و تشتري مثل هذه الدعاية الرخيصة".

وأضاف إن ما يجري لا يعدو أن يكون حملة تشويه و إدانة يقوم بها النظام ضد عدوه الأول.

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت الخميس، أن السلطات السودانية أفرجت عن 21 طفلا ، قبضت عليهم بدارفور أثناء معارك مع متمردي الحركات المسلحة في العام 2015.

واعتبرت الأمم المتحدة إطلاق سراح هذه المجموعة خطوة أولية هامة نحو تنفيذ خطة العمل التي تم التوقيع عليها بين الأمم المتحدة وحكومة السودان في 27 مارس 2016. وتهدف تلك الوثيقة إلى إلإسهام في الحماية الشاملة للأطفال المتاثرين بالنزاع في السودان، خاصة الحماية والوقاية ضد تجنيدهم واستخدامهم، وفي تسريحهم وإعادة إدماجهم ومعافاتهم.

يشار إلى أن وزارة الخارجية السودانية أعربت الجمعة، عن ترحيبها ببيان الأمم المتحدة وإشادتها بقرار الرئيس السوداني عمر البشير، الصادر في السابع من سبتمبر الحالي بإطلاق سراح القصر من أسرى معركة (قوز دنقو) التي دارت بجنوب دارفور بين القوات الحكومية وحركة العدل والمساواة.

وقال جبريل ادم إن حركة العدل والمساواة " لا تجنّد الأطفال، و ليس في قواتها قاصر واحد، و بالتالي ليس في أسراها عند النظام شخص واحد دون السن القانوني".

و أكد جبريل إن اعتبار الأمم المتحدة إطلاق الأطفال الأسرى مؤشر لعزم النظام في الخرطوم لتنفيذ خطة العمل التي أبرمتها الأمم المتحدة نهاية شهر مارس الماضي، يعد موقف "غريب ومريب".

وطرح عدد من الأسئلة على الأمم المتحدة في بيانه قائلا" كيف عرفت الأمم المتحدة بأن الذين ادعى النظام إطلاق سراحهم أسرى تم القبض عليهم في معركة قوز دنقو؟".

وتساءل عن الخطوات التي اتخذتها الأمم المتحدة للإستوثاق من صحّة إدعاء النظام بهذا الخصوص؟ و الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة للتأكّد من أن القصّر المعنيين ينتمون إلى حركة العدل و المساواة السودانية، وتابع قائلا " أم أن شهادة النظام كافية لإصدار مثل هذا الحكم؟".

يذكر أن الممثل المقيم للأمم المتحدة في السودان مارتا رويدس قالت الخميس، "نستقبل إعلان إطلاق سراح هؤلاء الأطفال بابتهاج شديد، وننظر إلى هذه الخطوة كنتيجة واضحة لالتزام الحكومة بحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات في السودان".

فيما قال الممثل القطري لليونيسيف بالسودان عبد الله فاضل الخميس إن إطلاق سراح هؤلاء الأطفال تعبير عن التزامنا جميعا بحماية الأطفال في أوضاع النزاعات المسلحة وسيُشكل لم شملهم بأسرهم، وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم علامة بارزة في مسيرة صون حقوق الأطفال والطفولة.

واعتبر المتحدث باسم العدل والمساواة الآخذ بوجهة نظر طرف في نزاع دون الاستماع لوجهة نظر الطرف الآخر إخلالاً بالحد الأدنى من معايير العدالة.

وتابع " هل تجد الأمم المتحدة مسوغاً قانونياً لاحتفاظ النظام بهم في زنازين أجهزته الأمنية و تعذيبهم جسدياً و معنوياً لمدة 17 شهراً دون إخطار ذويهم أو الأمم المتحدة أو المنظمات المختصة بحالهم و أماكن وجودهم؟".

وكانت حركة العدل والمساواة نفت سابقاً، انتماء هؤلاء الأطفال لتنظيمها واتهمت الخرطوم بتلفيق هذا الادعاء ضدها لتشويه سمعتها.

وتقاتل الحكومة السودانية مجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور منذ العام 2003، وخلف النزاع 300 ألف قتيل على الأقل، و2,5 مليون نازح، بحسب الأمم المتحدة


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)

الرقم الوطني لمرتضى الغالي 2018-06-15 02:50:18 مصطفى عبد العزيز البطل أعرف الصحافي المخضرم مرتضى الغالي وأحسبه في زمرة أصدقائي برغم تطاول عهدي به. كنت أقرأ كتاباته في صحيفة (الأيام) وانا طالب في السنة الأولى من المرحلة الجامعية، وتابعت مسيرته الصحافية عبر العقود (...)

تعذيب المناهضة 2018-06-11 20:34:14 كتبت : سلمى التجاني (1) يوم الاثنين قبل الماضي، أعلنت وزيرة الدولة بوزارة العدل نعمات الحويرص، أمام لجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان بالبرلمان، أن وزارتها رفعت توصية لمجلس الوزراء للمصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب. (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.