الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 17 كانون الثاني (يناير) 2018

المهدي ينتقد قمع المحتجين سلميا والمعارضة تتحد لإسقاط النظام

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 17 يناير 2018- شن زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان الصادق المهدي هجوماً عنيفاً على السلطات الحكومية لقمعها احتجاجات سلمية بالقوة الأربعاء، بينما أعلنت قوى المعارضة توحدها لإسقاط النظام.

JPEG - 14.8 كيلوبايت
الصادق المهدي

وفرقت الأجهزة الأمنية السودانية وقفة احتجاجية دعت لها قوى المعارضة بميدان المدرسة الأهلية بمدينة ام درمان الأربعاء، ضد غلاء المعيشة.

وعقب فض الوقفة الاحتجاجية انتقل العشرات الى دار حزب الأمة القومي بأم درمان، مرددين هتافات مناوئة للحكومة، أبرزها "يسقط حكم العسكر".

وقال المهدي في مؤتمر صحفي إن "الحكومة أخلت بالتزامها لحماية التظاهر السلمي".

وتابع" خرج الناس وكانوا يريدون وقفة سلمية خالية من العنف ولكن اهل العنف والعصي والأسلحة هم الذين هجموا عليهم وضربوا النساء وكبار السن واعتقلوا عددا كبيرا من المواطنين كانوا يرفعون شعارات سلمية".

وتشير (سودان تربيون) الى أن القوات الأمنية اعتقلت خلال هذه الاحتجاجات عدد من الصحفيين بعد ملاحقتهم بينهم عبد المنعم أبو ادريس مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بالخرطوم، وخالد عبد العزيز مراسل رويترز.

كما أحصى الحزب نحو 35 معتقلا في احتجاجات الاربعاء، بينهم كريمتي رئيس الحزب رندا وأم سلمة.

وأكد المهدي اعتقال كل من نائبه في رئاسة الحزب محمد عبد الله الدومة، والامين العام للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب والقيادي بحزب الأمة ابراهيم الأمين متأخرين.

واتهم المهدي الحكومة بالفشل وقال " آن الأوان لقيام نظام ديمقراطي ".

ودعا الحركات المسلحة الى اعلان وقف إطلاق نار شامل ومفتوح لمنح القوي المدنية الفرصة في تغيير النظام عبر الاحتجاجات السلمية.

وشهد المؤتمر الصحفي للمهدي الإعلان عن توحد قوى المعارضة السودانية بتلاوة "إعلان خلاص الوطن "، لإسقاط النظام وإقامة نظام جديد يقيم دولة الوطن.

وهاجم الإعلان سياسات النظام الخارجية ونظمه الاقتصادية كما انتقد اهماله القطاع الصحي والزراعي.

وأكد ضرورة تطبيق سياسات بديلة متفق عليها، والالتزام بعقد مؤتمر دستوري قومي واتباع سياسة متوازنة.

وشددت قوى المعارضة على مواصلة عملها التعبوي باستخدام الإضراب العام والعصيان المدني والحشد الشعبي لتحقيق انتفاضة سودانية ثالثة.

من جهتها حيت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، رفض الجماهير لسياسات الحكومة وخروجهم عليها>

وأكد الحلو في بيان الأربعاء التلاحم مع "القوى التواقة للانعتاق من صلف سلطة الأقلية الإسلامية وازلامها من شرائح الرأسمالية الطفيلية"

وأعلن العزم العمل مع جميع قطاعات الشعب السوداني " من اجل سودان جديد خال من الاستبداد ومفعم بالحرية والعدالة والمساواة ومزدان بالتنوع والتعدد".

من جهتها أكدت حركة العدل والمساواة السودانية تأييدها الكامل، ووجودها في قلب المظاهرات السلمية التي يعبّر فيها الشعب السوداني عن رفضه للارتفاع الجنوني للسلع والخدمات الأساسية.

وقال المتحدث باسم الحركة جبريل آدم بلال في بيان الأربعاء إن المظاهرات التي خرجت تعبر عن رفض الشعب السوداني القاطع لميزانية الحرب على الشعب و تجويعه التي اعتمدها النظام للعام المالي ،2018 لأنها ستحيل -لا محالة -حياة الشعب إلى جحيم.

ودان بلال العنف المفرط الذي واجه به النظام المظاهرات السلمية، وأضاف " كما تدين الحركة اعتقال القيادات السياسية، والصحفيين، والنشطاء، والطلاب الذين شاركوا في هذه المظاهرات".

كما امتدح السلوك الحضاري الذي ظهر به الشعب السوداني ببعده الكامل عن الإضرار بالممتلكات، وإصراره على سلمية المظاهرات، ورفضه ردّ عنف النظام المفرط بالعنف.

وطالب المتحدث بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، والصحفيين، والأسرى، دون قيد أو شرط.

ووجهت الحركة عضويتها وقواعدها للالتحام بجماهير الشعب، وتقدّم صفوف المتظاهرين. كما دعت جماهير الشعب السوداني لمقاومة سياسات النظام ورأت أن المقاومة السلمية " فرض عين على كل مواطن مستطيع".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الأرض لمن؟ 2018-04-25 15:02:39 كتب : د. عبد اللطيف البوني (1 ) من أول وهلة قرر الإنجليز أن ملكية ومنفعة الأرض في مشروع الجزيرة يجب أن تكون للذين يقطنون الجزيرة، لذلك رفضوا دخول الشركات الأجنبية ورفضوا منح الرأسمالية الوطنية ممثلة في السيد علي والسيد (...)

في منهجية السلام الذي يؤدي إلى الحرب 2018-04-24 13:40:27 كتبت: سلمى التجاني بعد اجتماع برلين في 16-17 من أبريل الجاري، والذي مُنِيَ بالفشل، بدا واضحاً أن السقف الذي تتوافق عليه الحكومة والمجتمع الدولي هو وثيقة الدوحة للسلام في دارفور الموقع في الرابع عشر من يوليو 2011، الحكومة (...)

عائشة وكرفانات والي الخرطوم ومحمد لطيف 2018-04-24 13:20:25 كتب : الوليد بكرى في البدء خالص التقدير للاستاذة عائشة محمد صالح لا لسسب غير أنها تتحرك بصدق على ميزان تعتقد ما تقول لاسيما عند راهن رفع الظلم المعاش ... فهى سعت لتقف مع من هدمت منازلهم وبالتالى هنا ذهبت والنساء (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.