الخرطوم 2 يناير 2011 — وجه زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل محمد عثمان الميرغنى انتقادات لاذعة لثنائية شريكى الحكم فى السودان واعلن رفضه الصريح المزايدة بالاسلام واستغلال شريعته.
وقال مخاطبا بالهاتف حشود جماهيرية بمسجد السيد علي بالخرطوم فى ذكري الاستقلال امس ان الاستفتاء علي حق تقرير المصير لجنوب السودان يعتبر "مغامرة كبيرة" في ظل الاجواء المشحونة الحالية وقال انه عبئ بما لا يقوي علي مغالبته فضلا عن كونه ملئ بالاطماع الاجنية.
واعرب الميرغني خشيته من تعدي عواقبه حدود الوطن مشيرا الي ان الاستفتاء حمل بعدا دينيا ينذر بالدخول في موجة من التطرف الذى قال ان حملاته التي تجتاح الشباب والاثار الاخلاقية التي بدات تلوح في الافق ماهي الا نتيجة لتغيب التوعية المثلي.
ووجه الميرغنى انتقادات حادة لموقف حزب المؤتمر الوطني من تنفيذ اتفاقية القاهرة قائلا انها "اجهضت" نتيجة ممارسات يعلمها الجميع واصبحت في (الرمق الاخير) شانها وبقية الاتفاقيات واشار الى ان لفترة الانتقالية اعترتها كثير من المكدرات ولم تفلح في ان تستوعب الجميع وصارت الممارسة البرلمانية لا تعبر عن رغبات السلام والوحدة منوها الى ان كل القوانين احتوت علي العيوب والنواقص خاصة قانون الاستفتاء
وهاجم الميرغنى نهج الشريكين في الانفراد بإعداد قانون الاستفتاء ومفوضيته علي الرغم من ان قضايا ما قبل وما بعد الاستفتاء تخص الشعب كله معتبرا اجراء الاستفتاء في جو من الاستقطاب الحاد اطلق صافرة الانذار لممحاذير الانفصال مضيفا ان الوحدة الجاذبة البست ثوب القهر والاستبداد والنفاق واصبحت "وحدة كاذبة " منوها الي ان عوائق الشريكين واخفاقهما المتتالي لم ولن تثبط عزيمتهم من اجل دعم الوحدة حتي اخر لحظة.
وكشف الميرغني عن تقدمه برؤية اسعافية لانقاذ وحدة السودان بطرح خيار الكنوفدرالية طريقا ثالثا بين الوحدة والانفصال. معلنا عن مبادرة وطنية لتوحيد السودان مشيرا الي حزبه سيبحث في مؤتمره العام اقامة اسبوع وحدة السودان الثقافي الرياضي الاجتماعي من يوم 16 نوفمبر من كل عام الذى يصادف ذكرى اتفاق "الميرغنى – قرنق 1988 )بحيث تقام بطولة الميرغني _ قرنق الرياضية تقام دوريا في ضريح زعيم الحركة الراحل جون قرنق في جوبا ودار السيد علي الميرغني في الخرطوم
وتسآل الميرغني عن الفرقة التي تراد بالسودان والعالم كله يمضي في طريق الوحدة وجدد الميرغني دعوته لقيام اتحاد يجمع بين مصر والجماهيرية الليبية وارتريا وتشاد والسودان في حال الانفصال كاشفا عن لقاءات ستعقد مع فرقاء دافور للاستماع الي الاطراف المختلفة وحثها لتقديم تنازلات حقيقة تضمن انتهاء ازمة دارفور معتبرا العام الحالى مفصليا فى تاريخ السودان.











استطلاع الرأي












أخر الآراء
السودان وجنوب السودان على شفا حرب طاحنة: مطلوب اعادة تقويم عاجلة للتدابير و الضغوطات الدبلوماسية 2012-05-18 07:53:49 اريك ريفز* 5-2012 السفر إلى جنوب السودان وجبال النوبة في يناير 2003، بعد اشهر من توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين الشمال والجنوب، قناعة مخيفة و حتمية كئيبة هذا ما قاله لي كل مسؤول تحدثت معه في الجيش او المجتمع المدني، (...)ثنائية المعارضة المسلحة والانقلابات العسكرية 2012-02-21 11:46:29 بقلم: محمد سليمان خاطر الثلاثاء 21 فبراير 2012 — مضت اربعة عقود من عمر التسويات السياسية في السودان (2012 – 1972) منذ أن فرضت الحرب الأهلية أجندتها واقعاً أمام ضيق الافق السياسي للأنظمة والقوي السياسية التي عقمت عن تقديم (...)
في كنه الرابطة الشرعية ومبلغ علمها (1) 2012-02-08 08:56:06 بقلم د. عبد الرحمن الغالي 8 فبراير 2012 — ما زالت فتاوي الرابطة الشرعية تترى فتشغب على أهل الإسلام والسودان، فتاوي تتجافى عن الحق في جوهرها وتنأى عن أدب القول في خطابها، تتخذ التدليس وسيلة تكمل به نقص حجتها الناجم عن نقص (...)
المزيد