الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 17 شباط (فبراير) 2015

بدء محاكمة أبوعيسى ومدني الإثنين المقبل أمام محكمة الارهاب

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 17 فيراير 2015 - أحالت نيابة أمن الدولة، البلاغ المدون في مواجهة كل من رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى ورئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني أمين مكي مدني لمحكمة الارهاب الخاصة بجنايات الخرطوم شمال، وتقرر أن يتولى ملف القضية التي ينتظر أن تبدأ اولى جلساتها الإجرائية الاسبوع المقبل قاضي محكمة الاستنئاف معتصم تاج السر.

JPEG - 12.5 كيلوبايت
فاروق ابوعيسى

وطبقا للمتحدث باسم هيئة الدفاع معز حضرة فإن نيابة أمن الدولة، أحالت ملف البلاغ الى رئيس القضاء لتحديد محكمة خاصة باعتبار أن البلاغ يتضمن تهما تتعلق بقانون الارهاب الذي يشترط تشكيل محكمة خاصة بواسطة رئيس القضاء.

وأعلن حضرة في تصريح لـ"سودان تربيون" إتفاق القاضي معتصم تاج السر مع رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين عمر عبد العاطي على انعقاد جلسات المحاكمة كل أثنين وخميس من الاسبوع، على ان تبدأ أولى الجلسات في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وأكد المحامي أن المحكمة المختصة بجنايات الارهاب أعلنت فعليا النيابة والمتحري لسماع اقوالهما في البلاغ، مشيراً الي ان جلسات محاكمة أبو عيسي ومدني ستنعقد بالقاعة الكبري للمحكمة كاشفا عن استعداد أكثر من مائة محامي للدفاع عن الرجلين.

ووجهت النيابة الى كل من ابوعيسى ومدني تهما تتصل بتقويض النظام الدستوري والاشتراك الجنائي والتي تصل فيها العقوبة الى الاعدام.

واقتادت سلطات الأمن أبوعيسى ومدني، في 6 ديسمبر الماضي، اثر عودتهم للخرطوم بعد التوقيع على "نداء السودان" مع تحالف الحركات المتمردة "الجبهة الثورية" وحزب الأمة القومي، كما تم اعتقال فرح عقار المرشح السابق للحزب الحاكم بولاية النيل الأزرق، بعد عودته من أديس أبابا حيث التقى بقوى الجبهة الثورية دون أن يوقع على الاتفاق.

ورفض وزير العدل السوداني وقف الدعوى الجنائية في مواجهة كل أبوعيسى، ومدني، وقرر إحالتها للمحكمة المختصة، مستندا على أن المصلحة العامة تقتضي عدم استخدام سلطة وقف الدعوى لتعلق الاتهام بمواد تهدد أمن وسلامة واستقرار البلاد.

  • 19 شباط (فبراير) 2015 18:15, بقلم جيمس هريدي

    01- يا سعادة المشير ... عمر حسن أحمد البشير ... رئبس جمهوريّة السودان الكبير ... (العسكريّة ... الإنقلابيّة التزويريّة ... التي أصبحت مختزلة من أطرافها القصيّة ... المتمزّقة تدريجيّاً ... تمزّقات سرطانيّة ... محفوفة بالإقتسامات الآيديولوجيّة العنقوديّة ) ... ما معنى أن تأمر أنت يا سعادّتك الذي تزعم بأنّك أمير المُؤمنين ... الرعيّة القانونيّة الحربائيّة ... المايويّة الإنقاذيّة العنتريّة ... الأمنجيّة الشرطجيّة الغبيّة ... البلاطجيّة الإستباحيّة التقتيليّة ... البهلوانيّة الفهلوانيّة الأونطجيّة ... بإطلاق سراح ... المفكّرين الناصحين الإصلاحيّين السودانيّين ... المعتقلين والمحكومين السياسيّين ... وعلى رأسهم ... رئيس الهيئة العامّة لقوي الإجماع الوطني فاروق أبوعيسي ... ورئيس كنفدراليّة المجتمع المدني ... أمين مكي مدني ... وفرح العقار ... والصادق المهدي ... وميني آركوميناوي ... ومالك عقار .. وياسر عرمان ... ثمّ نسمع بأنّ رعيّتك القانونيّة ... سوف تعقد أولي جلسات محاكمة المعنيّين بإطلاق السراح ... مطيّزين لتعليماتك العسكريّة ... يوم الإثنين المقبل ... في محاكم الخرطوم شمال ... ؟؟؟
    02- يا أخي والله خذلتنا ... وشرّدتنا وطردّتنا وشرطّت أعيننا ... عندما أطحت بالقانون والدستور مورّطاً للمؤسّسة العسكريّة السودانيّة ... في تكرار جريمة الإنقلابات العسكريّة الآيديولوجيّة ... على ديمقراطيّة أجيال السودان الإستراتيجيّة ... وعندما أعدمت الخبرات العسكريّة السودانيّة في رمضان ... وعندما تفنّنت في الإبادات العسكريّة في كلّ أنحاء السودان ... وعندما عبثت بإخراجيّات وتناسليّات الطاقات البشريّة في كلّ أنحاء السودان ... وعندما واصلت جريمة طباعة العملات السودانيّة ... التي بدأها جعفر النميري ... بدون تغطيات ذهبيّة ولا دولاريّة ... وعندما أثقلت كاهلنا بالجبايات ورسوم الدراسة بالجامعات ورسوم العلاج بالمستشفيات ... الله يخذلك ويشرط عينك ... من فضلك يا شيخنا ... بطّل الفرعنة وقلّة الأدب ... بتاعة العساكر المُتكوزنين ... وأطلق سراح هؤلاء المعارضين للفرعنة العسكريّة الإخوانيّة الماسونيّة ... كما ينبغي عليك أن تطلق سراح كُلّ المعتقلين ... السياسيّين وغير السياسيّين ... لأنّ الفراعين ... لا يعتقلون المُجرمين ... إنّما يعتقلون الناصحين المصلحين الصالحين ... هذا ما تنبّه إليه الرئيس العسكري السوداني ... جعفر محمّد النميري ... رحمه الله وطيّب ثراه ... وتولّى أمره ... تمهيداً للمصالحة الوطنيّة ... بين العسكريّين والمدنيّين ... وكانت له رؤية بعد خبرة ... ولقد تمثّلت تلك الرؤية ... في أن يتحوّل الإتّحاد الإشتراكي السوداني إلى برلمان ديمقراطي للمدنيّين ... بينما يتعاقب أو يتناوب العسكريّون ... على مجلس رأس الدولة العسكري ... أو مجلس السيادة العسكري ... بالطريقة أو الآليّة التي يبتكرونها ... فوافق المفكّر الصادق المهدي ... على هذه الرؤية الإشراقيّة الإستراتيجيّة ... وعاد من بورتسودان إلى الخرطوم ... ولكن سرعان ما وقف في طريق هذه الإشراقة ... فلاسفة الإتّحاد الإشتراكي السوداني ... وإخترقها ولخبطها ... فلاسفة الحركة الإخوانيّة العالميّة ... المخترقة ماسونيّاً ... كما فهمتها المفكّرة الإخوانيّة المُلهمة ... عائشة الغبشاوي ... ؟؟؟
    02- أمّا المشروع الإقتصادي ... فكان الإستمرار ... في إقامة المدن الإنتاجيّة الذكيّة ... التي تننج طاقتها الذاتيّة ... وتصدّر الفائض إلى الشبكة القوميّة ... ثمّ تنتج السكّر والأعلاف الحيوانيّة والحبوب الزيتيّة ... آلاف المدن الإنتاجيّة ... بدأت بكنانة وعسلايا ... بالإضافة إلى الإسمترار ... في مدن إنتاج الأسمنت ... لتشييد الخزّانات السودانيّة ... أسوة بمصنع أسمنت سنّار ... الذي أنشأه الإنجليز ... لتشييد خزّان سنّار ... فكانت عطبرة للأسمنت ... وربك للأسمنت ... ولكن لم يستقر السودان ... لأنّه لم يصطلح بعد ... العسكريّون السودانيّون ... مع المدنيّين السودانيّون ... ؟؟؟
    04- ولقد إزداد الطين بلّة ... عندما وقف الشيوعيّون السودانيّون ... مع الإقتسام الآيديولوجي ... لدولة أجيال السودان ... وعلى رأسهم المعتقلون الحاليّون ... والإستدراك ليس عيباً ... طالما أنّ المرحوم ... المفكّر نقد قد إستدرك ... ورفض ذلك الإقتسام السام ... قبل أن يحدث ... إذن المحريّة في الآخرين أن يجاهروا بعزمهم الأكيد ... على إعادة توحيد ... وبناء ... دولة أجيال السودان ...؟؟؟
    05- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

وللإخوان في السودان قصة!! 2018-09-22 18:46:04 بقلم: الجميل الفاضل أتاح التاريخ للإخوان المسلمين في السودان سانحة نادرة، قلّ أن جاد بمثلها لأية جماعة أو حزب.. فرصة أحال الإخوان من خلالها وطناً برمته، إلى مختبر كبير للتجريب الأيديولجي، اتخذوا أرضه و شعبه، مجالاً (...)

"احزاب الأمة" بين مطرقة التسريح، وسندان التقليص 2018-09-19 17:31:47 هل أطلق عليها الإسلاميون رصاص الرحمة؟ "احزاب الأمة" بين مطرقة التسريح، وسندان التقليص كتب: الجميل الفاضل • أنحسرت ظلال شجرة "الإنقاذ" بشكل متدرج عن معظم الأحزاب التي إنشقّ فرعها الرئيس "الإصلاح و التجديد" عن حزبها الأم (...)

هل سقط النِّظام ؟ 2018-09-16 23:05:12 كتبت : سلمى التجاني الهزَّة التي أصابت النِّظام طيلة أيام التشكيل الوزاري في الأيام الفائتة، أَظهَرت وعكست صورة حقيقية لما آل إليه من تآكل داخليّ، وفقدان ثقة بين قادته، وهشاشة حلفائه. فمشروع أسلمة الدولة والمجتمع الذي (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.