الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 23 حزيران (يونيو) 2016

تأخر وصول أول فوج من الأسرى والمحتجزين السودانيين لدى (الشعبية)

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 23 يونيو 2016 ـ تأخر وصول 41 أسيرا ومحتجزا سودانيا لدى الحركة الشعبية ـ شمال، إلى الخرطوم، بعد أن كان مقررا وصول الفوج الأول عبر الصليب الأحمر من أثيوبيا مساء الخميس والفوج الأخير عصر الجمعة.

JPEG - 122.6 كيلوبايت
قيادات "السائحون" مع عقار وعرمان بأديس أبابا في آخر اجتماع بشأن الأسرى ـ 10 أبريل 2015

وتأجل وصول الأسرى والمحتجزين لأكثر من عام ونصف العام منذ أن أعلنت الحركة أواخر ديسمبر 2014، اطلاق 20 أسيرا من قوات الحكومة، و22 محتجزا من عمال شركات التعدين تقطعت بهم السبل في مناطق سيطرة المتمردين بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وعزت مبادرة السائحون "الإصلاح والنهضة" تأخر عملية اطلاق سراح الأسرى والمحتجزين إلى العمليات العسكرية المستمرة بين أطراف الصراع، وأكدت اكتمال اجراءات اطلاق سراح 20 أسيراً و21 محتجزاً من عمال شركة التعدين بمدينة أصوصا يوم الخميس.

وتعهدت مبادرة السائحون بمواصلة الجهود من أجل اطلاق سراح كل أسرى الحرب من كل أطراف النزاع المختلفة، ودعت الحكومة وقيادة القوات المسلحة إلى "المبادرة بذات النبل والشجاعة واطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من منسوبي الحركات المسلحة"، قائلة إن ذلك من شأنه إعادة الثقة بين الأطراف المتنازعة وبناء السلام.

وأثنت على الجهود الانسانية التي اضطلعت بها قيادة الحركة الشعبية ـ شمال، خاصة رئيسها مالك عقار وأمينها العام ياسر عرمان الأمين، كما تقدمت بالشكر لوزير الخارجية ابراهيم غندور وقيادة القوات المسلحة والصليب الأحمر والصحافة السودانية التي ساهمت بايجابية في نجاح المبادرة.

وجاء اطلاق سراح الأسرى والمحتجزين بعد مبادرة السائحون التي تضم كوادرا من الإسلاميين الذين قاتلوا الحركة الشعبية في جنوب السودان قبل الانفصال، واتخذوا لاحقا موقفا ضد من الحكومة السودانية.

وعقد الأمين العام لمجموعة "السائحون" اجتماعا مطولا ونادرا بأديس أبابا، في 30 نوفمبر 2014، مع الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان، توج بالاتفاق على توسط "السائحون" بين الحكومة والحركة لاطلاق سراح الأسرى المحتجزين لدى طرفي الصراع.

وفيما يلي تنشر "سودان تربيون" قائمة مبدئية بالأسرى المفرج عنهم:

البيروني بابكر أحمد علي، شهاب محمد عبد الله أحمد، عز الدين بدوي إسماعيل، يوسف عباس العوض العرديب، شعيب شيخ الدين إبراهيم، عبد الله محبوس عبد الفضيل ايوشيمو، عمر عبد الهادي سيسي حسن، عبد المنعم فضل المولى عمر، عوض الأمين دفع الله أحمد، عبد الغفار عمر الضو، محمد المصطفى محمد الحسن، عبد الغفور حماد أدم سابلو، حسين أرنو كوجا رنجو (قتل لاحقا تحت القصف بحسب إفادة الحركة وتم فتح تحقيق من الصليب الأحمر)، عبد الله آدم رحمة عبد الكريم، إبراهيم حامد إبراهيم، عصام مبارك التيجاني إبراهيم، الهادي عبد الرحمن عكاشة العبيد، الحاج جمعة عثمان احمد، قمر الدين عوض عبد الله محمد، وحسن محمد إدريس بندر.

يشار إلى أن من ضمن الأسماء المفرج عنها البيروني بابكر أحمد علي، وشهاب محمد عبد الله أحمد، وعز الدين بدوي إسماعيل، الذين دارت شكوك حول مقتلهم في المعارك.

كما شملت القائمة أسماء الموظفين الـ (22) الحكوميين الذين تقطعت بهم السبل في مناطق سيطرت عليها الحركة بجام الكروم (مناطق التعدين بالنيل الأزرق) وهم:

سيد أحمد حسن الطيب (قتل تحت القصف)، عبدو الطيب سعيد، المقداد كمال مختار، محمد أحمد موسى، موسى حسن صالح، إسماعيل جكة موسى، جمال محمود الموسى، عبد الكريم حسن عبدو، محمد الطيب مائل، عبده عباس موسى، التوم عمر التوم، عمر سرد كوندمان، حسن حامد سليمان، أبوزيد الفكي تومانة، جادين عبدو بابور، حسن الطيب جابوك، حماد الطيب نايل، عبدو جادين عبدو، منصور حماد التوم، الصادق عبد الشافع كوكو، صلاح سعد جودة وكمال الطيب نايل.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

موت فيدل كاسترو وانفضاح عورة الشيوعيين 2016-12-07 18:35:46 عادل عبد العاطي رحل قبل أيام الطاغية فيدل كاسترو فأتضحت عورة الشيوعيين في مهرجانات الرثاء والتعزية التي اقاموها له في مشارق الأرض ومغاربها وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي؛ مرددين الأكاذيب والأساطير عن واحدا من اكثر (...)

إضاءات عابرة حول العلاقة بين فيديل كاسترو والحركة الشعبية 2016-12-05 22:04:04 المحاربون القدامي لا يموتون ياسر عرمان أما أن تحب فيديل كاسترو أو تكرهه، في الغالب لا حياد حينما يتعلق الأمر بفيديل كاسترو، في حياته أو عند مماته، يقف الناس منه على ضفتي نهر، ولكن النهر يمضي، أما عن نفسي فإني من المحبين (...)

من موج القاع إلى السونامي.. دروس يوم العصيان 2016-12-03 13:09:31 د. غازي صلاح الدين العتباني إنه لخطأ كبير أن يهوّن حراس المِحْراب من خطر العصيان الذي جرى في مدينتهم بمسمع منهم ومرآى دون أن يقدروا على منعه. يومها صاروا كعامة القوم ينتظرون النتائج لا يصنعونها. القوانين الآن تغيرت. في (...)


المزيد

فيديو


أخر التحاليل

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)

تفكُّك الدَّولة السُّودانية: السِّيناريو الأكثر تَرجيحاً

2013-02-10 19:52:47 بقلم د. الواثق كمير kameir@yahoo.com مقدمة 1. تظل الأزمات السياسية المتلاحقة هي السمة الرئيس والمميِّزة للفترة الانتقالية منذ انطلاقها في يوليو 2005، في أعقاب إبرام اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان ممثلة في حزب (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)

بيان لحركة (الإصلاح الآن) حول تعرفة المياه 2016-02-19 21:41:21 سلطة المؤتمر الوطني، ووجبة اخري من رفع الدعم الذي اصبح لا يري بالعين المجردة بعد ان تخلت الدولة عن دورها الأساس في توفير الحياة الكريمة للمواطن المسحوق فما ان مرر البرلمان زيادة غاز الطبخ جبرا وليس اختيارا ، هاهم الان نواب (...)


المزيد


Copyright © 2003-2016 SudanTribune - All rights reserved.