الخرطوم 25 يناير 2012 — حذر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى جان بينغ، من جنوح دولتى السودان والسودان الجنوبى لاتخاذ ما اسماه بالقرارات الاحادية واظهر قلقا إزاء التطورات الأخيرة بين شمال وجنوب السودان.

- رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ
ودعا الطرفين للتراجع عن الإجراءات الأحادية التي اتخذها كل طرف لجهة تهدديها بإحداث أضرار للطرفين.وقال بينج في بيان وزعه الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا امس الاول، إن الخطوات الأحادية التي اتخذتها حكومتي البلدين "جعلت العلاقة بين البلدين تصبح على شفا الانهيار مع وجود مخاطر فورية لإمكانية تعرض الهدف المتفق عليه، وهو وجود دولتين قابلتين للحياة تعيشان في حسن جوار وداعمة كل منهما الأخرى، للانهيار".
وأضاف بينغ أن "الروح الإيجابية والتي أدت إلى إجراء استفتاء سلمي قبل عام والانفصال الودي للجنوب بدأت تتلاشى سريعاً، وفي ظل غياب اتفاق بين الدولتين بدأت حكومة السودان أخيراً في تحويل النفط القادم من الجنوب للتكرير محلياً وبيعه دولياً.
واعتبر شروع حكومة الجنوب في وقف إنتاج النفط بأسلوب عاجل يخاطر بالحاق أضرار جسيمة بخط النفط إلى الشمال. ويقول المحللون ان إعادة تشغيل الأنابيب مرة أخرى تستلزم اعمال صيانة قد تستغرق ستة أشهر في أحسن الأحوال.
وأشار رئيس المفوضية إلى أن الإجراءات الأحادية تهدد أيضاً بإحداث أضرار كثيرة بالآفاق الاقتصادية المستقبلية للبلدين والعلاقات بينهما، خاصة وانها تحدث في وقت تعقد فيه لجنة الوساطة التابعة للاتحاد الأفريقي مفاوضات بين الجانبين حول مسائل النفط والاتفاقات المالية الانتقالية بأديس أبابا.











استطلاع الرأي












أخر الآراء
ثنائية المعارضة المسلحة والانقلابات العسكرية 2012-02-21 11:46:29 بقلم: محمد سليمان خاطر الثلاثاء 21 فبراير 2012 — مضت اربعة عقود من عمر التسويات السياسية في السودان (2012 – 1972) منذ أن فرضت الحرب الأهلية أجندتها واقعاً أمام ضيق الافق السياسي للأنظمة والقوي السياسية التي عقمت عن تقديم (...)في كنه الرابطة الشرعية ومبلغ علمها (1) 2012-02-08 08:56:06 بقلم د. عبد الرحمن الغالي 8 فبراير 2012 — ما زالت فتاوي الرابطة الشرعية تترى فتشغب على أهل الإسلام والسودان، فتاوي تتجافى عن الحق في جوهرها وتنأى عن أدب القول في خطابها، تتخذ التدليس وسيلة تكمل به نقص حجتها الناجم عن نقص (...)
معالم الفجر الجديد 2012-02-02 10:26:38 بقلم يحيى الجمل 2 فبراير 2012 الإمام الصادق المهدي واحد من المثقفين العرب القلائل الذين جمعوا بين الثقافة الإسلامية المستنيرة والثقافة الغربية الحديثة، ومن المؤمنين بالديمقراطية إيمانا عميقا، وقد شهد السودان الحبيب فترة (...)
المزيد