الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2019

جبريل ابراهيم يؤكد التحفظ على جوبا مقرا للتفاوض ويعلن عن حضور رمزي

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 13 اكتوبر 2019 - أعلن الامين العام للجبهة الثورية السودانية ،رئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم تحفظهم على عقد محادثات السلام في جوبا لكنه أكد في ذات الوقت على مشاركته بنحو رمزي في الجلسة الافتتاحية التي تلتئم الاثنين بحضور رؤساء دول (ايقاد).

JPEG - 39 كيلوبايت
زعيم حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم في صورة تعود الى أغسطس 2013 (سودان تربيون)

وكان رئيس الجبهة الثورية الهادي ادريس كشف في تصريح لسودان تربيون خلال وقت سابق عن تحفظات من بعض قادة الجبهة الثورية وقال إنهم ذاهبون لجوبا بغية الوصول لتفاهمات حولها قبل الشروع في محادثات السلام.

وأكد جبريل ابراهيم لـ (سودان تربيون) الأحد إنه شخصيا يرى أن عملية السلام يجب ان تبدأ بعد الاتفاق على تحديد الوسيط والمنبر مشددا على ان إعلان جوبا لم يتناول هذين الأمرين.

وقال إن الاعلان نص على الوصول للسلام في أسرع وقت وحددنا 14 اكتوبر لضربة البداية على ان تنتهي قبل أو في 14 ديسمبر القادم.

وأضاف "يبدو أن جوبا فسرت السكوت عن تحديد المنبر والوسيط لصالحها وبدأت قبل خمسة ايام في ارسال الدعوات للأطراف في حين اننا خلال اجتماعنا في اديس ابابا مع وفد مجلس السيادة أخبرناهم صراحة بموقفنا من هذا الامر".

وتابع "كما أوضحنا أن الجبهة التي تستضيف المفاوضات يجب ان يكون لها الاستعداد في دفع فاتورة الاعمار والمساهمة فيه بشكل فعال، كذلك أشرنا الى ضرورة صدور تفويض اقليمي ودولي وعدد من الترتيبات قبل الشروع في المفاوضات وكل ذلك لم يتم بعد".

يشار الى أن إعلان جوبا الموقع مع الجبهة الثورية نص على أن تتولى حكومة جنوب السودان الترتيب لقيام المفاوضات في 14 اكتوبر والاتصال بالاتحاد الافريقي والطلب منه اصدار قرار يتضمن تفويضا جديدا والرجوع لمجلس الأمن الدولي لاعتماده.

بالمقابل تضمن الاتفاق الموقع مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز الحلو تفاهما على عقد المفاوضات في منبر مستقل عن الجبهة الثورية بمدنية جوبا في 14 أكتوبر.

ومع ذلك كشف ابراهيم عن توجهه صباح الاثنين لعاصمة جنوب السودان للمشاركة في افتتاح المفاوضات الذي سيقام بحضور الرئيس سلفا كير ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وعدد من رؤساء الايقاد.

وقال" ارسلنا وفد للتفاوض حول الأمور الاجرائية والمسارات، الا ان قيادة جنوب السودان اصرت على حضورنا للاحتفال وسوف نغادر جوبا يوم الثلاثاء".

وشدد جبريل على ان النص على بدء المفاوضات في يوم 14 اكتوبر القصد منه التأكيد على الرغبة في السلام أكثر من انه التزام سياسي. ألا انه اضاف بأن اي تأخير في المفاوضات لن يؤثر في انجاز السلام قبل 14 ديسمبر القادم مسيما وأن القضايا موضوع التفاوض هي معروفة للجميع وطال التفاوض حولها في الماضي.

وأردف"إذا توفرت الارادة السياسية يمكن ان تحسم كل هذه الاشياء في أقل من شهر. فقط تنفيذ الاتفاق هو الذي يحتاج لوقت طويل ".

منبر التفاوض

وردا على سؤال حول المنبر او المنابر التفاوضية المحتملة لاستضافة محادثات السلام، اوضح جبريل انهم ابلغوا برغبة كل من الامارات والمملكة العربية السعودية في رعاية المفاوضات إلا ان اي من الدولتين لم تتصل بهم مباشرة للتعبير عن هذه الرغبة.

واسترسل "بالطبع هناك دولة قطر فهي ترغب ايضا في استضافة محادثات السلام خاصة تلك المتعلقة بإقليم دارفور باعتبار ان لها تفويض من الاتحاد الافريقي بالاشتراك مع اليوناميد لاستضافة المفاوضات ورعايتها".

وقال "يجب ان نعلم ان قطر متمسكة بدورها كوسيط في العملية السياسية حتى الان".

يشار الى أن السلطات المصرية هي من تولى ابلاغ الجبهة الثورية برغبة كل من الرياض وابوظبي في استضافة المحادثات.

وكذلك أشار الأمين العام للجبهة الثورية الى ضرورة اشراك كل الدول المجاورة في العملية السلمية الجارية في السودان تحسبا لمنع قيام اي دولة مجاورة بدور يفسد احلال السلام الدائم في السودان.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

المهنيون والتنسيقية وما بينهما 2019-11-19 20:39:14 بقلم : محمد عتيق عندما انفجرت المظاهرات الشعبية منتصف ديسمبر ٢٠١٨ في البلاد ،وآثرت القوى السياسية وعلى رأسها نداء السودان الدفع بلافتة المهنيين لقيادة الثورة لأسباب بعضها موضوعية وأخرى تكتيكية ، كان على قوى المعارضة (...)

"خليك مع الزمن " وضد العنصرية 2019-11-18 20:08:46 اْحتفي برمضان زائد جبريل ياسر عرمان المصانع التي انتجت رمضان زائد جبريل ؛أغلقت أبوابها وتوارت خلف سحب الغياب ، وأفل البلد الذي أنجب رمضان زائد قبل الشروق ، ولم يعد موجوداً في الخريطة مثلما كان ذاخراً باطياف البشر واللغات (...)

الترابي والجيش: من دبر الانقلاب 2019-11-12 08:08:26 مقاربة بين المحاكمة والتاريخ بقلم : عبدالحميد أحمد نحو منتصف العام 1989 فرغت سكرتاريا الحزب الشيوعي السوداني من صياغة مسودة تقييم 19 يوليو وانتهت إلى الأعتراف بأن: "19 يوليو انقلاب عسكري، نظمته وبادرت بتنفيذه مجموعة من (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.