الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

جدل في (الاتحادي الأصل) حول مغزى زيارة الحسن الميرغني لقيادي منشق

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 16 أكتوبر 2016 ـ تسببت زيارة مفاجئة قام بها الرئيس المكلف للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد الحسن الميرغني إلى القيادي في مجموعة "أم دوم" المنشقة حسن أبوسبيب في إثارة ردود أفعال واسعة حول ما اذا كان مغزاها سياسي أم اجتماعي.

JPEG - 38.1 كيلوبايت
الميرغني ونجله الحسن محاطين بعدد من أنصار الحزب

وأصدر أبوسبيب، الأربعاء توضيحا حول زيارة الحسن الميرغني له بمنزله، الثلاثاء، مؤكداً أن الزيارة اجتماعية، بينما نفى المكتب السياسي الانتقالي للحزب الاتحادي الأصل أن تكون للزيارة طابع حزبي أو لها علاقة بقضايا الحزب.

وقال أبوسبيب "إن صياغة خبر زيارة الحسن في مواقع تواصل اجتماعي لم تكن صحيحة... الزيارة لم تكن سياسية لأني اعتزلت العمل السياسي".

وأضاف "أن القضايا السياسية لاتناقش في الزيارات الاجتماعية لأن هذا ليس مجالها".

وقال بيان للمكتب السياسي الانتقالي للاتحادي الأصل الذي تلقته "سودان تربيون" الأربعاء، "إن زيارة الحسن لابوسبيبب اجتماعية ومعاودة للإطئنان على صحته، ولم يتم فيها نقاش سياسي حول الحزب أو الوطن".

وأكد المكتب السياسي أن الشيخ أبوسبيب لم يبارك لرئيس الحزب أو للحسن قيادة الحزب أو تكليفه بذلك، موضحا أن ظروفه الصحية لم تعد تسمح له بممارسة النشاط السياسي المباشر.

وكانت "سودان تربيون" تلقت تعميما في وقت سابق عن زيارة نائب رئيس الحزب ورئيس قطاع التنظيم إلى منزل أبوسبيب بمنزله، ونقل عنه وقوفه خلف رئيس الحزب الميرغني ودعمه لتكليف إبنه الحسن لرئاسة الحزب، مع صورة للحسن وابوسبيب بحضور علي السيد المحامي وأعضاء امانة التنظيم أسامة حسون ومالك درار وياسر سر الختم.

وقال القيادي بالحزب علي السيد لـ"سودان تربيون"إن الزيارة كانت إجتماعية بغرض محدد وهو الإطمئنان على صحة الشيخ"، مردفاً "ولم يتم فيها التطرق لأي حديث سياسي مع الشيخ أبوسبيب".

وأكد السيد أن التعميم الصادر بأن قطاع التنظيم كان في معية الحسن الميرغني ليس صحيحاً" معتبراً الترويح الذي تم "تهويش فقط".

وكان رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني أعلن الثلاثاء قبل الماضي، عن حزمة قرارات تنظيمية تثبت عودة المبعدين والمبتعدين، وتهدف إلى تفعيل دور الحزب وتطور مؤسساته.

وأعتبرت تلك التصريحات انتصاراً لمجموعة الاتحاديين القدامى المنادية بإعمال المؤسسية والرافضة للتجاوب مع نجله الحسن الذي أعلن قبل أشهر إبعاد رموز معروفة في الحزب وفصلها عن التنظيم.

وقطع بيان المكتب السياسي أن الشيخ أبو سبييب مع العمل النضالي المعارض الذي يقوم به الحزب وهو من ضمن قيادة مؤسساته ما وسعه في ذلك سبيلا.

وانتقد السلوك الذي ينتهجه بعض الاتحاديين بالترويج لسلوك يتنقص من مسيرة الحزب النضالية بإدعاء دعم المشاركة في السلطة، وزاد "ونؤكد لجميع الاتحاديين أن تقاربنا مع النظام الفاشي ومع أعوانه لن يكون".

وغادر رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني السودان في أغسطس من عام 2013 إلى لندن وظل فيها حتى منتصف الشهر الماضي حين وصل القاهرة في طريق عودته إلى الخرطوم.

وشهدت فترة غياب زعيم الحزب الاتحادي مشاركة الحزب في السلطة بعد قيام انتخابات 2015، والتي فجرت الصراعات داخل الحزب العريق.

وأدت تلك الخلافات إلى تنظيم مجموعات مناوئة للمشاركين في السلطة بينها ما عرف باسم مجموعة (الاسكلا) ومجموعة (أم دوم)، وجميعها كيانات تطالب بعودة المؤسسية للحزب وعقد المؤتمر العام انتخاب قيادة جديدة.

ولجأت بعض القيادات الاتحادية إلى مجلس شؤون الأحزاب السياسية الذي أصدر قراراً في يناير من العام الماضي بايقاف قرارات الفصل التي أصدرها نجل الميرغني ضد (15) قياديا في الحزب.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م ( ٢ ) 2018-06-19 15:04:19 محمد الطيب عابدين المحامي ( ٣ ) *تكوين مفوضية الإنتخابات وعضويتها* أ / نص مشروع القانون الجديد - كسابقه - تعيين رئيس المفوضية و أعضائها بوساطة رئيس الجمهورية ( فقط ) * وفي هذا نرى أن يقوم رئيس الجمهورية بترشيح عدد ثلاثة (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)

الرقم الوطني لمرتضى الغالي 2018-06-15 02:50:18 مصطفى عبد العزيز البطل أعرف الصحافي المخضرم مرتضى الغالي وأحسبه في زمرة أصدقائي برغم تطاول عهدي به. كنت أقرأ كتاباته في صحيفة (الأيام) وانا طالب في السنة الأولى من المرحلة الجامعية، وتابعت مسيرته الصحافية عبر العقود (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.