الخرطوم 15 فبراير 2012 —تظاهر جنود سابقون في الجيش السوداني ينتمون لدولة جنوب السودان الأربعاء، في قلب العاصمة السودانية الخرطوم وقذفوا الشرطة وسيارات المارة بالحجارة، كما أعاقوا حركة السير احتجاجاً على التأخير في دفع رواتبهم.
وقال شهود عيان "إن حوالي مائة من الجنوبيين الذين كانوا يعملون في الجيش السوداني قبل انفصال جنوب السودان أغلقوا شارع أفريقيا وهم يهتفون (نريد حقوقنا)".وتدخلت شرطة مكافحة الشغب وفرقت المحتجين باستخدام الهراوات.
وأنهت الحكومة السودانية خدمة الجنوبيين في الجيش عقب انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 وإعلانه دولة مستقلة.
وبحسب الأمم المتحدة فإن حوالى 700 ألف جنوبي ما زالوا في السودان، وأمهلتهم الخرطوم حتى أبريل لتسوية أوضاعهم أو الرحيل.
لكن الأمم المتحدة ترى أن التسهيلات اللوجستية المتوفرة تجعل من المستحيل احترام هذه المهلة بالرغم من اتفاق موقع الأحد، بين الخرطوم وجوبا.
وفى السياق دفع جنوبيون ذوى اصول مزدوجة بشكوى الى البرلمان السودانى عقب فصلهم من الخدمة بعد انفصال الجنوب، وكشفت مصادر رفيعة بالبرلمان عن ايداع ذوى الاصول الجنوبية المزدوجة مع الشماليين الشكوى لدى لجنة حقوق الانسان مؤكدين تعارض الفصل مع نص المادة (138) (1) من الدستور. وهدد اكثر من الف من المفصولين باللجوء الى المحكمة الدستورية لاخذ حقوقهم وتصعيد القضية الى الامم المتحدة .











استطلاع الرأي












أخر الآراء
السودان وجنوب السودان على شفا حرب طاحنة: مطلوب اعادة تقويم عاجلة للتدابير و الضغوطات الدبلوماسية 2012-05-18 07:53:49 اريك ريفز* 5-2012 السفر إلى جنوب السودان وجبال النوبة في يناير 2003، بعد اشهر من توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار بين الشمال والجنوب، قناعة مخيفة و حتمية كئيبة هذا ما قاله لي كل مسؤول تحدثت معه في الجيش او المجتمع المدني، (...)ثنائية المعارضة المسلحة والانقلابات العسكرية 2012-02-21 11:46:29 بقلم: محمد سليمان خاطر الثلاثاء 21 فبراير 2012 — مضت اربعة عقود من عمر التسويات السياسية في السودان (2012 – 1972) منذ أن فرضت الحرب الأهلية أجندتها واقعاً أمام ضيق الافق السياسي للأنظمة والقوي السياسية التي عقمت عن تقديم (...)
في كنه الرابطة الشرعية ومبلغ علمها (1) 2012-02-08 08:56:06 بقلم د. عبد الرحمن الغالي 8 فبراير 2012 — ما زالت فتاوي الرابطة الشرعية تترى فتشغب على أهل الإسلام والسودان، فتاوي تتجافى عن الحق في جوهرها وتنأى عن أدب القول في خطابها، تتخذ التدليس وسيلة تكمل به نقص حجتها الناجم عن نقص (...)
المزيد