الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 22 آب (أغسطس) 2016

جوبا تتمسك برفض قوات أممية إضافية وواشنطن تدعوها للإذعان

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 22 أغسطس 2016 - انتقد النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان تعبان دينق، الاثنين، بشدة قرار مجلس الأمن الأخير؛ القاضي بنشر قوة أممية إضافية في بلاده، وعده انتهاكا لسيادة جنوب السودان، بينما حثت الولايات المتحدة الأميركية على نشر القوات الأممية لحماية السكان.

JPEG - 40.4 كيلوبايت
وزراء خارجية (ايقاد) أثناء إجتماعهم في نيروبي بوزير الخارجية الأميركي حول الأوضاع في جنوب السودان..الاثنين 22 أغسطس 2016

وقال دينق في ختام زيارته للخرطوم عقب توليه منصب النائب الأول خلفا لرياك مشار زعيم التمرد بالجنوب "نحن رفضنا قرار الأمم المتحدة (2304) بسبب انتهاكه سيادة جنوب السودان".

وأضاف "نريد ان نعرف تفويض قوات الحماية، هل تريد حماية المدنيين أم أن تقوم بدوريات ام تحرس المباني الحكومية".

وأفاد النائب الأول لرئيس دولة الجنوب معلقا على قرار مجلس الأمن "قالوا إنهم يريدون تولي تسيير مطار جوبا فأي حكومة يمكن أن تعطي مطارها لأجانب؟)، لكنه قال ان حكومته على استعداد للتفاوض مع الأمم المتحدة وأضاف "نريد الجلوس معهم في جوبا وليس في نيويورك".

وستنضم القوة المؤلفة من 4000 عسكري إلى 12 ألفا آخرين تم نشرهم في إطار بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري حث الاثنين على نشر قوة الحماية لتعزيز بعثة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.

وقال كيري بعد لقائه وزراء خارجية خمس من دول المنطقة في نيروبي "لا جدال بتاتا في أننا نحتاج للدفع من اجل نشر قوة الحماية الإقليمية التي أجازها مجلس الأمن الدولي".

وأفاد ان القوة الجديدة سيكون هدفها تحسين الوضع الأمني في جوبا والسماح بتطبيق اتفاق السلام المبرم قبل عام.

وأضاف "هذه ليست قوة تدخل، بل انها قوة حماية بهدف واضح جدا هو حماية السكان وضمان إمكانية الدخول الى المنطقة وحرية الحركة، لتصبح المنطقة خالية من الكمائن او الهجمات من اي نوع".

من جهتها، دعت وزيرة خارجية كينيا أمينة محمد إلى نشر تلك القوات بسرعة، وقالت "متى يجب نشرها؟ عاجلا وليس آجلا".

وعقب تجدد القتال في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان الشهر الماضي، عرضت كينيا المساهمة بجنود في القوة الجديدة التي وافق عليها مجلس الأمن في 12 أغسطس، لتنضم إلى القوات الأثيوبية والرواندية.

وقالت الوزيرة إن النشر التدريجي سيسمح للقوات بالوصول إلى جوبا بشكل أسرع.

وأضافت "أي عدد من الجنود يتوجهون الى هناك باسم قوة حماية سيلقون ترحيبا وسيمهدون الطريق أمام كل شيء آخر".

وكان مجلس الامن أقر الشهر الحالي نشر أربعة ألاف جندى إضافي فى جنوب السودان لضمان الأمن في العاصمة جوبا والحؤول دون شن هجمات على قواعد الامم المتحدة، رغم معارضة الحكومة.

وتبنى المجلس القرار الذى صاغته الولايات المتحدة وتضمن تهديدا بفرض حظر على الاسلحة في حال اعاقت حكومة جنوب السودان نشر هذه القوة الاضافية.

وستكون اثيوبيا وكينيا ورواندا الدول الرئيسية المساهمة فى قوة حفظ السلام التى سيسمح لها "باستخدام كل الوسائل الضرورية" من أجل اتمام مهمتها.

وهؤلاء الجنود الجدد، سيتولون أيضا تأمين الحماية للمطار "بسرعة وفعالية ضد أي شخص يتضح أنه يشن أو يخطط لهجوم".

ورفضت حكومة جنوب السودان القرار، معتبرة أنه يقوض سيادتها وان القوة الاقليمية الجديدة يجب ألا تكون تحت قيادة قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، التي تعد حاليا 13500 جندي.

ولجأ نحو 200 الف من مواطنى جنوب السودان إلى مقرات الامم المتحدة فى مختلف مناطق البلاد منذ بدء النزاع في عام 2013، كما فر اكثر من مليوني مدني من منازلهم بينهم 930 الف لجأوا إلى دول الجوار، وفقا للأمم المتحدة.

وبعد عام على توقيع اتفاق السلام فر رياك مشار من جوبا الشهر الماضي على إثر تجدد القتال، فأعفى من منصبه واستبدل بتعبان دينق.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الثورة أو الفوضى 2018-01-23 21:11:32 بقلم : سلمى التجاني بقيت حرامي، هذه العبارة قالها فتىً يبيع مناديل الورق على ( الاستوبات ) وهو يخبر صديقته أنه لم يستطع شراء أبسط مستلزمات اسرته التي يعولها من طماطم ورغيف فاضطر لسرقة دقيق من إحدى البقالات. هذا الفتى (...)

مخابرات بالمكسّرات ومخابرات بالبشاميل 2018-01-21 17:36:11 مصر حافية على جسر الأوهام بقلم : مصطفى عبد العزيز البطل ‏mustafabatal@msn.com (1) لم تخالجني حيرة من قبل كتلك التي خالجتني عندما استمعت الى تسريبات المحادثات الهاتفية للنقيب أشرف الخولي، الضابط بفرع الاستخبارات (...)

عودة "طه" تكريس حالة اللا دين واللا عقل 2018-01-21 17:31:04 بقلم : عبد الحميد أحمد متى صدقت الأنباء عن عودة نائب الرئيس السابق "علي محمدعثمان طه" إلى تشكيلات سلطة الإنقاذ الحاكمة في السودان فإن النظام يكون قد أُركس أبشع نسخة شمولية عرفها ذلك أنّ "طه" ظل عبر تاريخه السياسي لا (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.