الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 29 كانون الثاني (يناير) 2017

حريق يقضي على 25 منزلاً في احدى قرى شمال دارفور

separation
increase
decrease
separation
separation

الفاشر 29 يناير 2017 ـ شب حريق في احدى قرى الوحدة الإدارية "فتا برنو" بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور 45 كلم جنوبي مدينة كتم الواقعة غرب الفاشر عاصمة الولاية.

JPEG - 74.5 كيلوبايت
حريق في أبو كارنكا بشرق دارفور ـ الأربعاء 23 مارس 2016 (صورة لسودان تربيون)

وقال نائب الدائرة "26" (كتم ـ فتا برنو) بالمجلس التشريعي لولاية شمال دارفور محمد إبراهيم عباس لـ "سودان تربيون"، الأحد، إن الحريق الذي شب بقرية "بيدي" يوم الجمعة قضى على 25 منزلاً وخسائر في المحاصيل ونفوق الحيوانات.

وأضاف عباس "السكان أصبحوا من دون مأوى.. لا خسائر في الأرواح وشكلنا لجانا على مستوى القرى لترتيب عودة الحياة هناك".

ووجه نائب الدائرة نداءً للمنظمات ذات الصلة ومفوضية العون الإنساني والحكومة وأبناء المناطق حول كتم والخيرين لدعم الأهالي المتضررين وتوفير الكساء والغذاء لهم.

وأشار إلى ضرورة تخطيط القرى الكبيرة وأهمية ان يبدأ قاطنوها في تنظيم قراهم وتوسيع الطرق تفادياً للحرائق. وقال "في ولاية شمال دارفور تكثر كوارث حرائق القرى نتيجة لعدم التخطيط".

وتتكرر الحرائق بقرى شمال دارفور مع دخول فصل الصيف أو كثرة الرياح، ولا توجد في محليات الولاية البالغة 18 محلية أي سيارات إطفاء أو إدارات للدفاع المدني، حيث تقتصر الخدمة على عاصمة الولاية الفاشر فقط.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

ياسر عرمان وغصن الزيتون (2-3) 2018-05-24 22:50:57 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com بعد وفاة جون قرنق طلب مسئول أمريكي زائر من أحد القادة التاريخيين للحركة الشعبية لتحرير السودان من أبناء الجنوب أن يشرح له نظرية السودان الجديد، فرد القائد الجنوبي: "نظرية (...)

الرائد لا يكذب أهله 2018-05-21 17:14:52 الإمام الصادق المهدي 16/5/2018م أمتنا العربية والأمة الإسلامية والعالم، عوالم تمر بمرحلة خطيرة يعتبرها بعض الناس غلياناً منذراً بحرب كونية لا تبقى ولا تذر. وأسوأ ما في الأمر قصور التشخيص لهذه الحالات، بالتالي تهافت (...)

ياسر عرمان وغصن الزيتون (١-٣) 2018-05-21 01:12:39 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) يستحق الحبيب ياسر عرمان ان نقول له: حمد الله على السلامة وألف مبروك، فكون أن هذا الحبيب وصل متأخرا لا يمثل اشكالية ذات وزن، فقد قيل: أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألا تأتي. (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.