الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 28 آذار (مارس) 2016

حزب المؤتمر الشعبي يفقد أحد أبرز قادته بعد أسابيع من رحيل الترابي

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 28 مارس 2016 ـ لحق نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض عبد الله حسن أحمد بزعيم الحزب الراحل حسن عبد الله الترابي، وتوفى القيادي الإسلامي المخضرم ليل الإثنين، بعد صراع طويل مع المرض.

JPEG - 16.8 كيلوبايت
عبد الله حسن أحمد أحد نواب الترابي يتحدث في ندوة تعود لعام 2010

وكان الترابي قد توفي إثر نوبة قلبية في الخامس من مارس الحالي، وبعدها بثلاثة أيام نقل نائبه عبد الله حسن أحمد لرويال كير ـ ذات المستشفى التي توفي فيها الترابي ـ حيث كان يشكو من الفشل الكلوي.

وراجت شائعات أكثر من مرة بعد رحيل الترابي بوفاة عبد الله حسن أحمد الذي كان في حالة حرجة بالعناية المكثفة.

يشار إلى أن عبد الله حسن أحمد يعد من أبرز قيادات الحركة الإسلامية في السودان، وتعرض بعد المفاصلة للإعتقال.

وولد عبد الله حسن أحمد في العام 1937 بقرية الحصايا إحدى قرى ضواحي الدامر بشمال السودان من أسرة تتحدر إلى قبيلة الجعليين الشعديناب.

وعمل الراحل في شركة التأمين الإسلامية، ومنها انتقل للعمل ببنك فيصل الإسلامي نائبا للمدير ومديراً للبنك، ثم وزيراً للمالية، ومحافظاً لبنك السودان، كما عين وزيرا التعاون والتنمية الريفية، ثم وزيراً برئاسة مجلس الوزراء، قبل أن يتقدم باستقالته أيام المفاصلة.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

ياسر عرمان وغصن الزيتون (2-3) 2018-05-24 22:50:57 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com بعد وفاة جون قرنق طلب مسئول أمريكي زائر من أحد القادة التاريخيين للحركة الشعبية لتحرير السودان من أبناء الجنوب أن يشرح له نظرية السودان الجديد، فرد القائد الجنوبي: "نظرية (...)

الرائد لا يكذب أهله 2018-05-21 17:14:52 الإمام الصادق المهدي 16/5/2018م أمتنا العربية والأمة الإسلامية والعالم، عوالم تمر بمرحلة خطيرة يعتبرها بعض الناس غلياناً منذراً بحرب كونية لا تبقى ولا تذر. وأسوأ ما في الأمر قصور التشخيص لهذه الحالات، بالتالي تهافت (...)

ياسر عرمان وغصن الزيتون (١-٣) 2018-05-21 01:12:39 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) يستحق الحبيب ياسر عرمان ان نقول له: حمد الله على السلامة وألف مبروك، فكون أن هذا الحبيب وصل متأخرا لا يمثل اشكالية ذات وزن، فقد قيل: أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألا تأتي. (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.