الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 27 كانون الأول (ديسمبر) 2011

خليل إبراهيم قتل على نمط عمليات حلف الناتو في ليبيا - الترابي

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 27 ديسمبر 2011 — رجح الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان حسن الترابي تورط جهات دولية فى اغتيال زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم ونبه الى ان الطريقة التى دمرت بها سيارته كانت على شاكلة عمليات حلف الشمال الأطلسي "الناتو" التي نفذتها في ليبيا.

JPEG - 31.7 كيلوبايت
حسن الترابي

وقال الترابي في تصريحات أدلى بها أمس الاثنين بعد تأكيد الحركة مقتل خليل إبراهيم في غرب السودان، ان الهجمة استهدفت سيارته فقط وقضت عليه وحارسه الذى كان معه وقتها دون ان تمس بقية أعضاء جماعته من المرافقين. وأشار إلى ان الرجل كان موضوع منذ وقت طويل على القائمة السوداء ومنع من دخول الاراضى الامريكية .

وأصدرت حركة العدل والمساواة أمس الأول بيانا أكدت فيه مقتل زعميها خليل إبراهيم إلا أنها اتهمت جهات إقليمية بالضلوع في العملية. وقال جبريل ادم بلال الناطق الرسمي باسم الحركة ان عملية الاغتيال قامت بها طائرة حربية أصابت زعيم الحركة في مكان بعيد كل البعد عن ارض المعارك في شمال كردفان.

كما راجت شائعات تقول باشتراك دولتين مجاورتين ودولة خليجية في العملية بينما رجحت مصادر أخرى قيام طائرة بدون طيار "درون" بتنفيذ عملية الاغتيال.

وقدم الترابى واجب العزاء لاسرة خليل باحدى ضواحى الخرطوم رافضا اعتبار الخطوة تاكيد لصلات وشيجه تربط العدل والمساواة بالمؤتمر الشعبى منبها الى خلافهما على الوسائل فى محاربة النظام وإن كانا يتفقان على مبادئ عديدة. وذلك في إشارة منه إلى نبذه لاستخدام العنف أداة للتغيير السياسي.

وشبه الترابي خلافه مع خليل باختلافه مع اسامة بن لادن الذى استخدم ما اسماه الترابى بالقوة المؤذية "harm force " كوسيله لتحقيق غاياته مردفا " انا لا افعل ذلك " واضاف يقول ." ولو بكرة الاسلاميين فى الجيش عملوا انقلاب وقلبوا السلطة ما حاكون معاهم .. خلاص .. حتى فكرنا الديني تطور ."

واضاف "ماقلته " عن بن لادن ينطبق على خليل ..انا اعرفه كاسلامى ... اسلامى "top class".. واعرف انه قومى .. كان قياديا .. وانسانا شجاعا لاجل قضيته ..وهو من بدأ منبر التسوية فى قطر .. " لكن اتفاقه غدر به حين طردت الحكومة منظمات اعانة اللاجئين ولم تفرج عن المحبوسين من الحركة

وكانت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة قد وقعا على اتفاق نوايا حسنة في 17 فبراير 2009 ينص على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتحسين الأوضاع الإنسانية للنازحين في معسكرات دارفور إلا أن الخرطوم قررت طرد المنظمات الإنسانية في 5 مارس 2009 في بعد ان أصدرت المحكمة الجنائية قرارا بإيقاف الرئيس السوداني عمر البشير.

وابدى الترابى خشيته من انفصال دارفور قائلا "اخشي ان تذهب كلها ". منوها الى ان .خليل كان الشخصية المحورية بتدينه وقوميته .. وشخصيته ..

وكانت تقارير دولية أشارت إلى موت أكثر من 300 ألف شخص في خلال فترة العنف التي صاحبت اندلاع التمرد في منطقة دارفور في عام 2003م. وينفى السودان هذه التقديرات ويقول ان عدد المدنين الذين قتلوا لا يتجاوز العشرة ألاف نسمة.

ونفى الترابى بشدة ما نسبته تقارير صحفية اليه بان خليل ابلغه بتسمية من يخلفه على قيادة الحركة وعدها مجرد "فبركة" واقسم قائلا " والله العلى العظيم لم اقل حتى حديثا اقرب لهذا الذى قيل "، ونفى الترابى اجراءه اى اتصالات بخليل بعد عودته من ليبيا مشددا على ان لقائهما الاخير كان فى اريتريا قبل سنوات طويلة واصفا الرجل بانه كان اسلاميا خالصا ويمتلك روح القيادة والشجاعة فى الدفاع عن قضيته التى انتقلت من المحيط الاقليمى الضيق الى القومية السودانية

ورفض زعيم الشعبى الربط بين اعتقال مساعده ابراهيم السنوسى القادم من جوبا وما تردد عن اعتزام خليل وقواته دخول دولة الجنوب للحاق باجتماعات فى كمبالا واكد ان قوات العدل والمساواة كانت ترتب لوصول الخرطوم وليس جوبا معتبرا قول الحكومة ان خليل كان عازم على وصول الجنوب "كذب واضح" مستشهدا بامكانية دخوله الجنوب عبر دارفور بدلا من قطع مسافات طويلة حتى كردفان.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

نقاد الحكومة 2019-09-15 23:06:00 بقلم : محمد عتيق لم ننس أو نهمل تهنئة الصديق فيصل محمد صالح ، أو بالأحرى تهنئة وزارة الثقافة والإعلام بجلوسه على سدتها ، الاكفأ لها طوال تاريخها ؛ فإذا كان فيمن تولوها سياسيون كبار ، أو مهنيون اذكياء أو إعلاميون مقتدرون (...)

كيف نتعامل مع مؤسسات حكومة الحكم المدني في الفترة الانتقالية 2019-09-13 20:55:20 بقلم : د. امجد فريد الطيب يستنكر البعض على تجمع المهنيين وغيره من القوى التي شاركت في عملية الثورة دعوتها لتنظيم احتجاجات من أجل الضغط لتطبيق قرارات معينة او طرح أعتراضها على قرارات وتوجهات أخرى. ويمضي هذا الاستنكار (...)

مجلس الوزراء والتعامل مع كادر الدولة الإخواني 2019-09-12 13:55:34 صلاح شعيب الكل يعلم أننا ورثنا جهازاً للخدمة العامة تديره كوادر الحركة الإسلامية، وبعض النفعيين، لمدى ثلاثة عقود. فضلا عن ذلك فإن هذه الكوادر تتمدد في كل مجالات القطاع الخاص بلا أدنى منافسة. إذ يسيطرون على التجارة (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.