الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 11 أيار (مايو) 2016

مباحثات بين الحكومة السودانية و(يوناميد) حول خروج البعثة والقضايا اللوجستية

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 11 مايو 2016 - أجرى الوسيط المشترك وممثل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور (يوناميد) مارتن اوهوموبيهي، الأربعاء، محادثات مع وزير الخارجية السوداني، ركزت على بحث استراتيجية خروج قوات حفظ السلام من الاقليم، والمساعي المبذولة لالحاق الحركات المسلحة بقطار السلام، علاوة على القضايا العالقة بين الحكومة والبعثة فيما يخص احتجاز الحاويات، وتيسير حركة القوات في الاقليم الواقع غربي السودان.

JPEG - 16.6 كيلوبايت
مارتن أهومبيهي في أول مؤتمر صحفي منذ تقلده مسؤولية (يوناميد) ـ الخرطوم الإثنين 4 أبريل 2016 (سودان تربيون)

وطبقا لتعميم من المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، علي الصاق فإن الوسيط المشترك اتفق لدى لقائه ابراهيم غندورعلى اهمية اجتماعات فريق العمل الثلاثي، الخاص بخروج البعثة باعتبار أن مغادرة قوات البعثة المختلطة ليس (عملا سياسيا) لكنه قرار دولي يخضع لمعايير معروفة.

وينتظر أن تستضيف الخرطوم فى الثانى والعشرين من مايو الجارى، اجتماعات الالية الثلاثية المعنية بخروج (يوناميد) من دارفور.

وبدأ الفريق المشترك اجتماعات متصلة منذ مارس 2015 للتوصل إلى استراتيجية خروج البعثة المختلطة من الاقليم المضطرب.

وبحسب التعميم فإن الوسيط المشترك نقل لغندور، التطورات الامنية والانسانية بجانب الوساطة السياسية التى تقودها البعثة لالحاق الحركات المسلحة بالسلام، وأشار مارتن في ذات الخصوص الى أنه أجرى اتصالات بزعيم حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم، كما أفاد باعتزامه الاتصال خلال الفترة المقبلة بكل من عبد الواحد نور، ومني أركو مناوي، لاقناعهم بالانضمام للعملية السلمية.

وناقش اوهوموبيهي، أيضا المسائل اللوجستية الخاصة بالبعثة وبينها منح تأشيرات دخول لأفراد البعثة، واذونات الحركة لطواقم يوناميد علاوة على اثارته موضوع تخليص الحاويات من ميناء بورتسودان .

الى ذلك يبدأ فريق من الآلية الثلاثية الذي يضم ممثلين للحكومة والامم المتحدة والاتحاد الافريقى،السبت المقبل، زيارة لولايات دارفور الخمس للوقوف ميدانيا على الاوضاع.

ويقدم الفريق عقب عودته تقريرا للامين العام للامم المتحدة الذى يقدم بدوره تقريرا لمجلس الامن الدولى حول تطورات الاوضاع فى دارفور.

جوهانسبيرج : السودان يعرقل مهمة (يوناميد)

وفي غضون ذلك اتهمت وزيرة الدفاع بجنوب افريقيا، نوسيفيوي مابيسا نقاكولا، حكومة السودان بأنها جعلت من الصعب بصورة متزايدة ، بالنسبة لحكومتها ، توفير دعم لوجيستي لقواتها ، العاملة ضمن قوات حفظ السلام المختلطة ( يوناميد) في دارفور، مثلما جعلت من المستحيل على تلك القوات القيام بدورها في حماية النساء والاطفال ، ولذلك صدر القرار ، اول ابريل الماضي ، بسحب تلك القوات نهائيا.

ونشرت قوات “يوناميد” مطلع العام 2008 في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا بين القوات الحكومية ومتمردين منذ 2003 ما خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص، بحسب إحصائيات أممية.

وقالت وزيرة الدفاع في بيان أمام الجمعية الوطنية الاربعاء:" ان سحب قوات جنوب افريقيا من السودان كان نتيجة العجز عن توفير الدعم اللوجستي لتلك القوات بسبب تدخل الحكومة السودانية ".

وكان مكتب رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، أعلن في وقت سابق إن بلاده ستسحب قواتها البالغ عددها نحو 400 عنصر من البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور، وطبقا للمتحدث باسم الرئيس فإن الخطوة “لإنتهاء فترة عمل القوات في البعثة”.

وسارع وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، وقتها للترحيب بخطوة جنوب أفريقيا لإتخاذ قرار بسحب قواتها من دارفور.

وأكد أن القرار يأتي في إطار التشاور الجاري بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية من خلال استراتيجية خروج “يوناميد”، بعد أن شهدت دارفور أمناً وسلاماً.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

زمان التحولات 5-5 2017-02-20 22:22:49 نافذة التغيير المنتظرة بقلم : السر سيد أحمد تناولت هذه السلسلة خلال الحلقات الاربع الماضية التحولات الاقليمية والدولية وانعكاساتها على السودان وعلى رأسها بروز أهمية البلاد الجيوسياسية سياسيا وأمنيا واقتصاديا كما أصبح (...)

زمان التحولات 4 - 5 2017-02-19 16:50:07 الفرصة الرابعة بقلم : السر سيد أحمد افتتاح محطة توليد الكهرباء بسدي ستيت وعطبرة في شرق السودان مؤخرا يعتبر أهم اشارة على عودة رؤوس الاموال العربية الاستثمارية الحكومية الى السودان بعد الانفصال وان كانت سبقتها بعض رؤوس (...)

زمان التحولات 3-5 2017-02-18 15:57:48 لآ للمقاطعة، نعم للمشاركة بقلم : السر سيد أحمد شكلت أتفاقية السلام للعام 2005 معلما رئيسيا في علاقة القوى السياسية المعارضة بمختلف توجهاتها بنظام الانقاذ الذي رأت في وصوله الى سدة الحكم اغتصابا للسلطة عبر انقلاب عسكري (...)


المزيد

فيديو


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 2016-02-19 21:45:54 يحتفل العالم في العشرين من فبراير من كل عام باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، وهو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة للفت الإنتباه لازمات التمييز والتهميش والإقصاء والحرمان والإستغلال بين وداخل الشعوب، وأهمية تحقيق العدالة (...)

بيان لحركة (الإصلاح الآن) حول تعرفة المياه 2016-02-19 21:41:21 سلطة المؤتمر الوطني، ووجبة اخري من رفع الدعم الذي اصبح لا يري بالعين المجردة بعد ان تخلت الدولة عن دورها الأساس في توفير الحياة الكريمة للمواطن المسحوق فما ان مرر البرلمان زيادة غاز الطبخ جبرا وليس اختيارا ، هاهم الان نواب (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.