الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 20 أيلول (سبتمبر) 2011

طه يدافع عن اتفاقية السلام الشامل ويقطع بنهاية التمرد فى السودان

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 20 سبتمبر 2011 — دافع النائب الاول للرئيس السودانى على عثمان محمد طه للمرة الاولى عن اتفاق السلام الشامل الذي قاد مفاوضاته قبل نحو ست أعوام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان فى الجنوب لوقف الحرب بضاحية نيفاشا الكينية ووجه انتقادات مبطنه للذين اتهموه بتقديم تنازلات كبيرة لمصلحة الجنوب.

JPEG - 47.1 كيلوبايت
على عثمان طة امام يحي نواب البرلمان الاقليمي في جنوب كردفان يرافقه حاكم الاقليم احمد هارون ورئيس البلمان السوداني ابراهيم الطاهر (سونا)

واكد النائب الاول في تصريحات ادلي بها امام نواب المجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان احداث النيل الأزرق وجنوب كردفان تمثل اخر سطور التمرد فى السودان وتوعد بان تسحق القوات المسلحة اى محاولات لفرض الاجندة عبر استخدام القوة.

وكانت اتفاقية السلام الشامل ووجهت بحملة صحفية ضخمه قادها كتاب صحفيون محسوبون على النظام السودانى هاجوا فيها بضراوة ما اعتبروه تنازلات قدمت للحركة الشعبية فى الجنوب ، كما اضطرت الخرطوم للتراجع عن اتفاق امضته مع الحركة الشعبية قطاع الشمال بعدما وقعه مساعد الرئيس السودانى نافع على نافع فى اديس ابابا قبل عدة اسابيع.

ووصل طه الى مدينة كادوقلى عاصمة جنوب كردفان امس فى ثانى جولة بعد الدمازين عقب تعيينه فى منصب النائب الاول وقال مخاطبا اعضاء المجلس التشريعى فى فاتحة دورات البرلمان الولائى الذى غاب عنه ممثلى الحركة الشعبية الـ21 قال ان مساحة السلام تتسع لتباين الآراء ولإختلاف الاجتهادات ورفض مايثار عن تقديم الحكومة تنازلات كبيرة للحركة الشعبية وقال طبقا لسونا "قدمنا لهم الحوافر التى عدها البعض تنازلات وتفريط فى حقوق الوطن وتساهلا على حساب المصلحة العامة، ولكن الاجتهاد الذى بنى عليه السلام كان انه لا تنازل يعلو فوق قيمة السلام واقراره"
وزاد "التنازل المعيب هو الذى يكون للعدو اما التنازلات بين ابناء الوطن فتلك سماحة الاخوة".

واعتبر طه ما يجرى فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان يمثل الاسطر النهائية والخاتمة الاخيرة فى فصول الخروج عن الشرعية واللجوء الى الحرب لفرض اجندة على اهل السودان وارداتهم.

وقال النائب الاول "لا للتمرد والخيانة والخروج عن الشرعية، ولاعودة بعده الا عن طريق الشورى ووحدة الصف واحترام الرأى الآخر والالتزام بسيادة القانون واحكام الدستور والنزول على رأي الآخرين" لكنه عاد ليقول ان الباب ما يزال مشرعا لكل من يمد يده للسلام.

وزاد "سيجد الصدر مفتوحا والصف متسعاً ليضمه فى مسيرة الحج الوطنى لبناء السودان" داعياً الي الوقوف صفاً واحدا دون تصفية ثارات ولا استهداف مجموعات ولاحرب.

وهدد طه الذين يصرون ويتمسكون بفرض اجندتهم بالقوة بدحر القوات المسلحة واكد ان لا مجال لتحقيق المطالب الا عبر الحوار والشورى واحترام الرأي الآخر وليس القوة.

وجدد وصفه ما جرى في جنوب كردفان والنيل الازرق بالخيانة والغدر وتابع "نعلم ان الذين قاموا بتنفيذ المخطط هم منفذون لمخطط لقوى اكبر تقف خلفهم" مطالباً أهل السودان بالتوحد لهزيمة الاجندة التى تهدف الي النيل من السودان.

وقال "ندعو الى اجماع الكلمة وتجديد النية ولتوحيد المقصد.. دعونا نقتبس معنى الحج فى ترتيبنا لأوضاعنا الوطنية وتوحيد الصف والنية لبناء الوطن واعماره ونهضته وتقدمه واسعاد اهله" واتهم طه الحركة الشعبية باستمالة الخارج بالترويج الي انها مظلومة وان الحكومة والمؤتمر الوطني بغيا عليها.

واعتبر شعار "النجمة يا الهجمة" دليلاً على خروج الحركة عن معنى الديمقراطية واحترام الارادة الشعبية، كاشفاً عن ارسال الوطني رسالة سياسية قبل الانتخابات لعبد العزيز الحلو تدعوه الي ان لا تكون الانتخابات سبباً في العودة الي الحرب بعد ان تعهد الوطني بقبول النتيجة ان جاءت لصالح الشعبية، وزاد "قلنا لهم اذا خسرت الحركة الانتخابات فالعرض الذى نقوله لكم اننا لو كسبنا الانتخابات فان الشراكة السياسية ستظل قائمة بيننا وبينكم".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

الديمقراطية و مكانة الجيش : الحالة السودانية 2019-07-15 07:03:34 عبدالوهاب الأفندي على الرغم من المحاذير المشروعة تجاه الاتفاق الذي يوشك أن يرى النور بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، إلا أن وضعه موضع التنفيذ هو الخيار الأفضل للسودان، في وجود حاجة ملحة (...)

الثورة مستمرة: هل تجاوز المحتوى حدود العبارة؟ 2019-07-15 06:34:03 مجدي الجزولي تنعقد وتنفض جلسات التفاوض بين المجلس العسكري وقوى الحرية التغيير وبينهما وسيط عن الحكومة الإثيوبية وآخر عن الاتحاد الافريقي. تناقلت الأخبار أكثر من عقدة تحول دون الوصول إلى اتفاق بين الطرفين، الاتفاق الذي ظل (...)

اتفاق أم لا اتفاق 2019-07-14 18:46:32 بقلم : محمد عتيق مظاهر الرعب التي تطغى على تصرفات المجلس العسكري وصلت ذروتها أمس في محاولته إقحام بنود جديدة على اتفاقه مع ق.ح.ت ليسيطر بموجبها على الهيئة القضائية وليصبغ على أعضائه حصانةً مطلقةً من أية مساءلات جنائية !! (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.