الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 4 أيلول (سبتمبر) 2014

عبد الواحد: السلام والحل الشامل في السودان يستلزمان حكومة انتقالية

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 4 سبتمبر 2014- أعلنت حركة/ جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد النور تمسكها القاطع بالتسوية الشاملة لازمة السودان، ورفض الحلول الحزئية ونقلت الى الية الوساطة الافريقية والمبعوث الامريكي ورئيس بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور ان السلام الحقيقي في السودان يستلزم تغيير النظام الحاكم بتشكيل حكومة انتقالية.

JPEG - 12.6 كيلوبايت
عبد الواحد نور

وقال بيان عن رئيس لجنة الاعلام بالحركة محمد عبد الرحمن الناير تلقته "سودان تربيون" الخميس، ان قيادات الجبهة الثورية السودانية اجتمعت فى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، على راسهم ثابو أمبيكى، ودونالد بوث، ومحمد بن شمباس، وهايلى منكريوس ممثل الأمم المتحدة فى السودان.

وطبقا للبيان فان عبد الواحد خاطب الاجتماع وشدد على ان الازمة السودانية ومسبباتها وطرق معالجتها التى لا تتم إلا عبر الحل الشامل والتى مثلها في المواطنة المتساوية بين كل السودانيين.

وقال نور أن حركة تحرير السودان والجبهة الثورية تتطلعان إلى سلام شامل وحقيقى يفضى إلى تغيير النظام وليس الاستيعاب فيه لافتا الى ان التسويات الجزئية أثبتت فشلها فى حل الأزمة السودانية بل فاقمتها.

واشار الى ان حركة تحرير السودان والجبهة الثورية "يبحثان عن السلام اليوم وليس غداً ولكن ليس سلاماً جزئياً يعيد إنتاج الأزمة السودانية، لأن السودانيون جربوا 44 اتفاقية مع نظام الخرطوم دون تحقق أي سلام فكيف يمكن أن تحققه الاتفاقية رقم 45؟".

وقال عبد الواحد إن السلام الذي تؤمن به الحركة والجبهة الثورية السودانية ينبغي ان يوقف القتل والقصف والإغتصاب، وينزع سلاح المليشيات، ويعيد النازحين واللاجئين إلى قراهم وحواكيرهم الأصلية، ويطرد المستوطنين الجدد بالحواكير، ويعوض المتضررين فردياً وجماعياً، ويطلق سراح كل المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب، ويقدم القتلة والمجرمين للعدالة الدولية.

وشدد ايضا على ضرورة ان يؤدى السلام المطلوب الى تغيير النظام الحاكم ببديل ديمقراطى عبر حكومة إنتقالية تؤسس لمؤتمر دستورى وتجرى العدالة الإنتقالية وتهيكل مؤسسات الدولة وتبسط الحريات وتشرف على التعداد السكانى والانتخابات الديمقراطية المراقبة إقليمياً ودولياً.

واعتبر رئيس الحركة الحوار الوطني الداخلي في الخرطوم الان يمثل المرحلة الثالثة من مراحل السلام الذي ستجريه حكومة الفترة الإنتقالية بعد سقوط النظام.

واضاف "إذا كان المؤتمر الوطنى جاداً فى عملية الحوار فلينفذ ما ذكر آنفاً من مطلوبات الحوار الجاد الذى يفضى إلى سلام حقيقى".

وعقد عبد الواحد اجتماعاً منفصلاً مع الصادق المهدى رئيس حزب الأمة القومى تناول ضرورة تفعيل مخرجات إعلان باريس وحشد الدعم له والعمل من أجل الحل الشامل للأزمة السودانية ورفض التسويات الجزئية والعمل مع الجبهة الثورية السودانية وكل القوى الراغبة فى التغيير من أجل إسقاط النظام وإقامة نظام حكم ديمقراطى.

  • 7 أيلول (سبتمبر) 2014 18:59, بقلم جيمس هريدي

    يا [شاهد اثبات]
    وتوثيقات الكان زمان
    هل كان مرسال شوقهم إليكم هو علي عثمان
    حينما تخاتلتم على تجاوز الآخرين وإقتسام السودان
    وأعلنتم أنّ تطبيق إتّفاقيّة نيفاشا يقتضي إلجام كيانات السودان
    ولذلك غاب عنكم بسبب إصراركم على هذا اللجام
    أصحاب التأمل والتفكير والمقدرة على عبور الظلام
    من خلال المُشاهَد في اليقظة لا في عزّ المنام
    إلى ما ليس بمُشاهَد لا في اليقظة لا في المنام
    فالعبرة أوالاعتبار هي حالة نفسيّة توصل الإنسان
    إلى معرفة المغزى والمآل لما يشاهده الإنسان
    ويتبصّر فيه ويبدع في استقرائه بعقلانيّة إنسان
    وموازنات ومقايسات وإستنتاجات وفراسة إنسان
    ثمّ سلوك فكري أو إجتماعي يُناسب رؤية الإنسان
    فليكن المفكّر الصادق المهدي
    والمحيط الذي يعيش فيه المهدي
    موضوع تجسيد هذه الملاحظات
    01- عندما نقرأ عبارات على شاكلة : (أثناء حديثه لقناة العربية، صرّح رئيس حزب الأمّة السوداني، الصادق المهدى... ) ... نستدرك ... ونرجوا أن يستدرك السيّد الصادق المهدي ... أنّ تسمية ( حزب الأمّة القومي )... تصطكّ منها آذان العرب ... وتتزغلل منها عيونهم ... وتجفل منها أرجلهم وأيديهم وهياكلهم العظميّة ... وتقشعرّ منها أبدانهم ... وتزداد من هولها ضربات قلوبهم ... ويزداد معها شهيقهم وزفيرهم ... لأنّهم يخشون خزعبلات ودمويّات وتغوّلات وسلبطات وكذلك تقوّلات وفلسفات وفهلوات الأحزاب القوميّة العربيّة الحراميّة الإجراميّة البهلوانيّة الإستباحيّة ... المخترقة والمموّلة ماسونيّاً ... على أن تقتلع (عروش الأغنياء المُسالمين المشغولين بتقديم الخدمات لشعوبهم المُتواضعة لربّها والمُؤمنة بانّ هذه الدنيا الفانية ليست إلاّ معبراً لمُلاقاة ربّها يوم التداين والحساب والجزاء ) ... بإسم الثوريّة البلاطجيّة الإستباحيّة المصادراتيّة التأميميّة الإفقاريّة الإضطّهاديّة ... ومن أجل فرض الأنظمة الماسونيّة الحداثيّة والعلمانيّة والديمقراطيّة والإشتراكيّة والإخوانيّة والخلائفيّة ... على أنقاض الأنظمة المشائخيّة والملكيّة والسلاطينيّة ... الجاثمة على صدر الأمّة العربيّة الإسلاميّة ... والعابثة بثروات ومقدّسات الأمّة العربيّة الإسلاميّة ... القديمة المتخلّفة الرجعيّة البائسة التي أكل عليها الدهر وشرب ... أو كما قال صدّام حسين ... عندما إجتاحت جيوشه الكويت ... ثمّ وقفت هناك على حدود المملكة العربيّة السعوديّة ... وأمهلت المقيمين هناك مدّة أسبوع واحد للخروج من الجزيرة العربيّة ... لأنّهم سيجتاحونها من الكويت إلى اليمن ... فكان ردّ فعلهم ( أي الملوك والشيوخ والسلاطين والحلفاء) معلوماً لدى الجميع ... ؟؟؟
    02- لكنّ الجدير بالذكر ... هنا ... هو أنّ المفكّر الصادق المهدي هناك مصنّف كرجل علماني ... يدين ويؤمن ويعتقد بالديمقراطيّة ... أكثر من غيرها ... وأنّ جدّ الصادق المهدي ... هناك إسمه مهدي السودان ... وهو مُجدّد ومحيي لشائر الدين ... في القرن الذي عاش فيه ... هنا في السودان ... كما هو حال مهدي الجزيرة العربيّة هناك ... ومهدي المغرب العربي في منطقته ... هكذا هو مكتوب في كتب التاريخ الذي يدرّسونه لأبنائهم ... وهو فعلاً كذلك ... كما أنّ حزب الأمّة القومي ... هناك إسمه حزب الأمّة السوداني ... وهو فعلاً كذلك ... أي أنّه غير مسموح له ... مُطلقاً ... بالتمدّد في العالم العربي الإسلامي ... بإسم الصحوة الإسلاميّة أو الديمقراطيّة اللبراليّة أو العلمانيّة أو الإشتراكيّة أو الملكيّة الدستوريّة ... أو غير ذلك ... أمّا هذا الكلام عن مهدي السودان ... فهو ما ينطبق تماماً مع ما درسناه في معهد التربية بخت الرضا ... المنهج الرسمي ... في مادّة التاريخ الإسلامي ... بعيداً عن تأريخات وخرمجات وخزعبلات وتوثيقات وإغتيالات منصور خالد والقرّاي وحيدر إبراهيم وأبي سليم وعبدالله علي إبراهيم ... إلى آخر خزعبلات المواهيم ... ؟؟؟
    03- والجدير بالذكر كذلك ... هو أنّ إسم ( الحركة القوميّة الإسلاميّة ) ... وقعه هناك أظرط من وقع ... ( حزب الأمّة القومي ) ... والأظرط منهما ... هو وقع الحزب الشيوعي ... لكن الشيوعيّين السودانيّين مفتّحين ... ومُصرّين على أن يكون إسم حزبهم ( الحزب الشيوعي السوداني ) ... وليس (الحزب الشيوعي القومي ) ... ؟؟؟
    04- أمّا عن كيفيّة التداول على السلطة هناك ... فيتم عبر ترقية المدير العام ( المدني ) و القائد العام (العسكري) في كلّ المجالات المهنيّة الإنتاجيّة وفي كلّ المناطق الجغرافيّة ... كلّ خمس سنوات إلى مجلس الشورى بدرجة وزير ومستشار في مجار ذكره وإختصاصه وخبراته ... ليس إلاّ ... ؟؟؟
    05- أمّا إذا عُدنا إلى موضوع المفكّر السوداني السيّد الصادق المهدي ... فلابُدّ أنّ نلاحظ أنّ السيّد الصادق المهدي ... على حسب إمكانيّاته ومكوّناته وحاجيّاته وظروفه وملابساته ومقاماته وسياق مقالاته ... قد تعلّم كيف ومتى وأين ولماذا يقول لكُلّ الجاهلين سلاماً ... ولقد تجلّى ذلك عند قوله ( إنّ القوى المسلّحة في العالم وصلت إلى الاقتناع بالحلول السياسيّة، لافتًا إلى سعيه للحل السياسي من خلال وسائل خالية من العنف، موضّحًا أنّه سيجد سندًاً إقليميًّا ودوليًّا لتحقيق ذلك. وأوضح المهدي ان ما حدث في جنوب إفريقيا أفضل النماذج للتغيير، مشدّدًا على رغبتهم في تغيير النظام الحالي بوسائل خالية من العنف، [مؤكّدًا أنّ ما حدث في جنوب إفريقيا سيحدث في السودان ] ... ؟؟؟
    06- ولابُدّ أن نلاحظ كذلك أنّ المفكّر الصادق المهدي ... قد أفلح في سحب البساط الإسلامي من تحت أرجل حركة القاعدة الإخوانيّة الماسونيّة التكفيريّة ... الهادفة إلى فرض الدولة الخلائفيّة العالميّة ... وقد تجلّى ذلك حينما قيل عنه ... ( وكشف المهدي أنّ أعضاء الحزب الحاكم السوداني معترضون على بعض نقاط اتفاق باريس، مصرّحاً إنّه لا يجب فصل الدين عن الدولة، ولكن يجب ضبط العلاقة بينهما، بما لا يؤثر سلبًا على حقوق الإنسان، مُؤكّدًا أنّ الحوار في السودان لابدّ أن يكون برئاسة مُحايدة، ويثمر نتائج واضحة لا أن يكون برئاسة من حزب المؤتمر الوطني ) ... الذي قالت عنه المكّرة الدكتورة سعاد الفاتح ... إنّ المُؤتمر الوطني حزب إسلامي عالمي كبير ... ولن تقدر الولايات المُتّحدة الأميريكيّة على هزيمته ... وينبغي عليها ألاّ تحلم بتقويض دولته ... أو كما قالت ... وبذلك جدّدت الإختراق الماسوني للمشروع الحضاري ... فحدث له ما حدث له ... أو كما حدّثتنا بلا حرج ... المكّرة الدكتورة عائشة الغبشاوي ... ؟؟؟
    07- والأهمّ من ذلك ... هو أنّ المفكّر الصادق المهدي ... قد أيقن أنّ الإنتفاضة الشعبيّة تعتمد في المقام الأوّل على عنصر المفاجأة والإستفادة من أمثال عمر محمّد الطيّب ... الذي فعل بنظام ( مايو - جعفر نميري) ما فعله صحّاف العراق بنظام ( صدّام حسين ) ... وفي المقام الثاني على تماسك وحدة قادتها ومقاومتهم للإختراقات والإغراءات ... وعدم خوف قادتها من المحاكمات الغيابيّة والإعتقالات التعسّفيّة والسجون المنفيّة ... والإغتيالات الحقيقيّات والمجازيّات ... ولقد إتّضح كُلّ ذلك حينما جاء عنه أنّه ... (أكّد ” المهدى “، أنّ الوقت لم يحن لاندلاع انتفاضة شعبية في السودان، مشيرًا الى سجنه أكثر من 10مرات، مشدّدًا على أنّه مُستعد للاعتقال في أيّ لحظة، لأنّه يكوّن من خلاله رأس مال سياسي ) ... وقد قيل عنه في سودان تريبيون (وعقد عبد الواحد اجتماعاً منفصلاً مع الصادق المهدى رئيس حزب الأمّة القومى تناول ضرورة تفعيل مخرجات إعلان باريس وحشد الدعم له والعمل من أجل الحل الشامل للأزمة السودانية ورفض التسويات الجزئية والعمل مع الجبهة الثورية السودانية وكل القوى الراغبة فى التغيير من أجل إسقاط النظام وإقامة نظام حكم ديمقراطي ) ... وقال عبد الواحد ... مخاطباً قيادات الجبهة الثورية السودانية التي إجتمعت فى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، على رأسهم ثابو أمبيكى، ودونالد بوث، ومحمد بن شمباس، وهايلى منكريوس ممثل الأمم المتحدة فى السودان ... (إن السلام الذي تؤمن به الحركة والجبهة الثوريّة السودانيّة ينبغي أن يوقف القتل والقصف والإغتصاب، وينزع سلاح المليشيات، ويعيد النازحين واللاجئين إلى قراهم وحواكيرهم الأصليّة، ويطرد المستوطنين الجدد بالحواكير، ويعوض المتضررين فرديّاً وجماعيّاً، ويطلق سراح كل المعتقلين السياسيّين وأسرى الحرب، ويقدم القتلة والمجرمين للعدالة الدوليّة.
    وشدّد أيضا على ضرورة أن يؤدّى السلام المطلوب إلى تغيير النظام الحاكم ببديل ديمقراطى عبر حكومة إنتقاليّة تؤسّس لمؤتمر دستوري وتجري العدالة الإنتقاليّة وتهيكل مؤسّسات الدولة وتبسط الحريّات وتشرف على التعداد السكاني والانتخابات الديمقراطيّة المراقبة إقليميّاً ودوليّاً) ... ولكنّ عبد الواحد والصادق المهدي وياسر عرمان ومالك عقار وميني آركو ميناوي وجبريل إبراهيم ... وكُلّ الذين معهم قد تناسوا ... اهميّة إرجاع الأموال السودانيّة ... إلى خزينة دولة الأجيال السودانيّة ... والملاحظ أنّهم أيضاً قد صمتوا ... بل يئسوا من إعادة توحيد السودان ... كما يئس الكُفّار من أهل القبور ... ؟؟؟
    08- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ولكن إذا جاز لنا أن ننصح الجميع ... فلابُدّ أن نقول للبشير ولصاحبه سلفاكير ... لا بُدّ من الإستغناء عن الحمير الديراويّة ... وإمتطاء الحمير السخيّة ... لسهولة وسرعة وضمان وأمان الوصول إلى إعادة توحيد وبناء ... دولة الأجيال السودانيّة بكل العقول والسواعد والأموال والإمكانيّات السودانيّة ... الحمير الديراويّة دي ... بتفنجط بيكم ساكت ... وكان دقّيتوها بتمشي إلى الوراء ... وكان شبّعتوها وإمتطيتوها وقلتوا ليها عر ... بتنبطح زي الورل عديل كدة ... وتخلّيكم واقفين علي درّاشاتكم ... غايتوا سلفاكير بيقيف ... لكن بتاع الركب دا الله يستر عليهو ... والله يعوّض الجنائيّة ديك ... ويعوّض الماسكين الخوازيق ديلاك ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

نيلسون مانديلا .. سيطلع من عتمتي قمر 2018-07-18 19:50:09 كتب: عمر الدقير يوافق اليوم - الثامن عشر من يوليو - الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، وهو ذات اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة، قبل عدة سنوات، مناسبةً سنوية عالمية للإحتفاء بسيرة هذا الثائر التحرري. (...)

المونديال والثلاثي 2018-07-16 18:00:29 كتب : محمد عتيق عند الخامسة من عصر الامس (الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨) بتوقيت الخرطوم ، الثالثة بتوقيت قرينتش ، كانت الملايين قد احتشدت في المنازل والمقاهي وصالات المشاهدة وساحاتها المفتوحة حول شاشات التلفاز علي امتداد المعمورة (...)

القاهرة والإمام 2018-07-15 23:43:51 كتب : المحبوب عبد السلام يقول السيد الشريف زين العابدين – عليه شآبيب الرحمة – في مناجاته للسودان: «زى ما موسي عدَّى ولا تعب لا حاجة»، ذلك استعمالٌ بليغ لكلمة “حاجة” في عاميَّتنا السُّودانيَّة، وهي عادة تأتي في سياقاتنا (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.