الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 31 تموز (يوليو) 2018

عرمان: (نداء السودان) سيحدد موقفه من (الجنائية) في أغسطس

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 31 يوليو 2018 ـ كشف ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية ـ شمال، جناح مالك عقار، إن قوى "نداء السودان" ستحدد موقفها حيال طلب المحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس البشير في اجتماع التحالف القادم بباريس.

JPEG - 22.3 كيلوبايت
الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان

وأثار اقتراح للصادق المهدي رئيس "نداء السودان" وزعيم حزب الأمة القومي، بإجراء تسوية لقضية البشير أمام محكمة الجنايات الدولية موجة سخط وسط الحركات المسلحة.

وقال عرمان في تصريح صحفي إن قضية الجنائية تتطلب اتفاقا على خطاب واضح ومشترك، وزاد "كان من الممكن تفادي كل ما حدث، والتباين في وجهات النظر في تحالف هو الأعرض والأوسع بين تحالفات المعارضة أمر طبيعي، ولم ولن يكون الأول أو الأخير".

وأوضح أن "نداء السودان" الآن أصبح له دستور وهياكل ومؤسسات يتم الرجوع إليها لمناقشة أي قضية من القضايا.

وتابع قائلا "هذا ما تم الاتفاق عليه الآن في ما يخص (الجنائية) وغيرها من قضايا وما حدث لن يؤثر في (نداء السودان) وشرعنا في معالجته بتوافق تام في أن الاجتماع القادم سيناقش كل القضايا التنظيمية والسياسية وسنخرج أكثر عدة وعتادا".

وينتظر أن يعقد تحالف "نداء السودان" اجتماعا بالعاصمة الفرنسية في الأسبوع الثالث من أغسطس القادم.

وتأسس التحالف المعارض في 11 نوفمبر 2011، ويضم قوى سياسية وأخرى حاملة للسلاح وفي مارس الفائت تم اختيار زعيم حزب الأمة رئيسا لنداء السودان.

واعتبر عرمان الاتهامات بأن المهدي تمكن من تحييد الحركات المسلحة عن العمل العسكري مجرد "خلط للأوراق وتشويش"، مؤكدا أن العمل العسكري لا صلة له بـ "نداء السودان".

وقال "لم نناقش مطلقا في أي يوم من الأيام مع الإمام الصادق المهدي أي شيئ يخص العمل العسكري، وحزب الأمة هو حزب مدني سلمي ونحن قوى سياسية تعتمد الكفاح المسلح من ضمن وسائل أخرى".

وأشار إلى قوى تعتمد الكفاح المسلح وتوجد خارج نطاق "نداء السودان" ومع ذلك لا تقوم بعمليات عسكرية لأن هنالك وقف للعدائيات، مبينا أن الجبهة الثورية جددت وقف العدائيات أكثر من مرة، وأوضح "لذلك إن ما لنداء السودان هو لنداء السودان عمل سلمي وجماهيري، وما للجبهة الثورية للجبهة الثورية كفاح سياسي وكفاح مسلح".

إلى ذلك عاتب ياسر عرمان الحزب الشيوعي لنشره رسائل بعثت بها الحركة الشعبية للحزب قائلا إنها "لم تتسرب، بل نشرت في جريدة (الميدان) بقرار من الحزب نفسه.. مثل هذه الرسائل تقتضي اتفاق الطرفين على نشرها".

وشدد أن علاقتهم بالحزب الشيوعي قديمة رغم وجود تباين بين الطرفين في تقييم الوضع السياسي الحالي.

وذكر أن هناك تباين في الرؤية بين "نداء السودان" والحزب الشيوعي، واقترحت الحركة أن تتم مناقشة عميقة بين الطرفين، مشيرا إلى أن هناك قضايا ليست محل خلاف، على رأسها النضال لوقف الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل والحريات ووقف انتهاكات حقوق الإنسان وتحسين شروط الحياة المعيشية للفقراء والمهمشين، وهو برنامج جيد يمكن البناء عليه لعمل مشترك مع الشيوعي وبين قوى الاجماع الوطني ونداء السودان.

وأضاف "الاختلاف بيننا حول الحوار مع النظام، وهذا يجب أن لا يفسد مجالات العمل المشترك الأخرى بين نداء السودان وقوى الاجماع.. قوى الهامش هي الأقرب للشيوعي كما دللت الممارسة التاريخية".

وأوضح أن رسالة الحركة للحزب الشيوعي كانت متعلقة بكيفية إيجاد طرق للعمل المشترك بين قوى المعارضة المختلفة وبين جميع المنابر في ظل الاختلاف والتباين على بعض القضايا.

وقال إن "هذا المنهج عمل الشيوعيون على ترسيخه في الحركة السياسية لسنوات طويلة وكانوا دوما من رواد العمل المشترك في ظل التباين والتناقضات. هذه مدرستهم وهي مدرسة جيدة ومفيدة في ظل التباين الحالي بين قوى المعارضة.. الشيوعيين أولى بلحم ثورهم".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

”كل منزل بالكنيسة يقيم عزاء“ 2018-08-16 06:56:58 مجدي الجزولي أتسبح أجساد الأطفال ال(٢٢) في طريقها إلى المدرسة؟ أفرادى هذه الأجساد أم اجتمعت في عطش الحياة وسط ماء النيل؟ أي وحي نزل على هؤلاء الرسل الصغار في برهة الحياة الأخيرة؟ قال خبر الدولة: ”وقع الحادث نتيجة توقف (...)

رفض ترشيح البشير قضية تهم النازحين واللاجئين 2018-08-15 22:15:19 كتب : ياسر عرمان في خرق صارخ للدستور قامت جماعة المصالح الحاكمة في المؤتمر الوطني وهي صاغرة بتقديم البشير كمرشح لها في ٢٠٢٠م، وهذه القضية تهم كل من لا قطة له من السودانيين، فهي تهم حوالي ستة ملايين من النازحين واللاجئين (...)

سؤال الشباب .... (٢) 2018-08-13 16:39:33 كتب : محمد عتيق في العدد ٨٤ (٢٣ يوليو ٢٠١٨) من هذه الصحيفة ، جاءت كلمة هذه الزاوية تحت عنوان (سؤال الشباب) وتم فيها استعراض كيف ان كل القوي السياسية في بلادنا - في الحكومة كانت ام في المعارضة - تمضي في سعيها نحو (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)

بيان مهم - بمناسبة اليوم العالمى للشباب - (12 أغسطس/ آب) 2018-08-12 16:28:41 الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال – SPLM-N الشباب يقودون التغيير .. " كان حتماً أن نثور .. مثلما يمضى القطار .. فى دروب الأرض مُفتعلاً الغبار .. " شباب وطلاب السودان الشُرفاء : لقد ظل السودان يُعاني من أزمات عميقة (...)

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.