الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 4 أيلول (سبتمبر) 2017

عقار يعيد تشكيل الذراع الإنساني لـ(الشعبية)

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 4 سبتمبر 2017- قرر رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال مالك عقار حل وإعادة تشكيل المفوضية السودانية للإغاثة وإعادة التعمير (SRRA).

JPEG - 29.1 كيلوبايت
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان مالك عقار - صورة ارشيفية لـ(رويترز)

وتعمل المفوضية محل القرار على تنسيق المساعدات الانسانية والإهتمام بأوضاع المدنيين داخل المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية وتعتبر الذراع الإنساني لها، وتناوب على رئاستها الراحل نيرون فيليب وسودي شميلا، قبل الأزمة التي حدثت فى الحركة الشعبية لتحرير السودان منذ مارس الماضي.

وانشقت الحركة الشعبية – شمال، مؤخرا الى فريقين بزعامة كل من مالك عقار وعبد العزيز الحلو الذي أطاح بكل من عرمان وعقار من قيادة الحركة بموجب قرار من مجلس تحرير جبال النوبة، لكن عقار لازال يمارس مهامه كرئيس معلنا عدم اعترافه بتلك الخطوة التي عدها "انقلابا".

ولازالت قضية ايصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مصدر قلق للجهات الدولية وللوساطة الأفريقية حيث تعذر التفاهم حول كيفية السماح بايصال المساعدات برغم مقترحات عديدة من أطراف دولية على رأسها الولايات المتحدة لكنها اصطدمت جميعها بتحفظات أطراف النزاع.

وفي مارس الماضي حذر مسؤول أميركي رفيع من إنعدام الأمن الغذائي بمناطق سيطرة الحركة الشعبية ـ شمال، في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في غضون شهرين ما لم تتوصل حكومة السودان والحركة لاتفاق يسمح بوصول الإغاثة.

وبحسب تصريح تلقته (ٍسودان تربيون) الإثنين، فإن عقار أصدر قراره في 28 أغسطس 2017م إستنادا على السلطات المخولة لرئيس الحركة ووفق دستورها للعام 2013م، دون المساس بقرار إنشاء المفوضية السودانية للإغاثة وإعادة التعمير للعام 2012م.

وحوى القرار أوامر" بحل المفوضية التي تشكلت في العام 2016م، إعادة تشكيلها بمجلس أمناء مكون من خمسة أعضاء برئاسة الشفيع بابكر وعضوية كل من بشير سيفا مطر ويوسف الهادي وعلي عبداللطيف واحمد مطر، كل حسب موقعه".

وأرسلت نسخ من القرار الي الامين العام للحركة الشعبية وكذلك حاكم إقليم النيل الازرق ونائبه ومؤسسات الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال وكذلك المنظمات العاملة في المنطقة.

وقدمت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في نوفمبر الماضي مبادرة بموجبها تقوم المعونة الأميركية بنقل المساعدات الطبية الإنسانية جوا إلى مناطق المتأثرين بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد أن تخضع لتفتيش الحكومة السودانية.

وبحسب القائم بالأعمال الأميركي في السودان استيفن كوتسيس فإن المبادرة تشمل رصد واتفاق دولي بشأن الوصول الكامل لجميع المساعدات الإنسانية الأخرى ليتم تسليمها من قبل وكالات دولية لمناطق سيطرة الحركة.

وحثت القائم بالأعمال في وقت سابق الحركة الشعبية "على إلغاء الشروط السياسية التي تمنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى محتاجيها والسماح لمساعدات إنسانية للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها".

وأوضح إن هذا الاتفاق لا يعيق ونشجع بقوة ترتيبات منفصلة لعمليات الإجلاء الطبي اللازم أو تبادل السجناء من خلال دولة طرف ثالث".

وتشير "سودان تربيون" إلى أن الحركة الشعبية وقبل انشقاقها ،ابدت استعدادها لمناقشة المبادرة الأميركية لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المنطقتين.

وطلبت الحركة خلال المفاوضات التي انفضت في أغسطس من العام الماضي عبور 20% من المساعدات عبر أصوصا وهو ما ترفضه الخرطوم بشدة، لتظل طريقة إيصال الإغاثة للمنطقتين الحاجز الأخير للوصول إلى اتفاق وقف العدائيات.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

خصخصة الموانئ بالتزامن مع حملات حميدتي باشا 2018-04-26 20:13:21 بقلم : أسامة سعيد حلقات المؤامرة علي موانئ السودان( بورتسودان وسواكن ) تستكمل حلقاتها فعملية أيلولة إدارة الموانئ لهيئات أجنبية قد وصلت مرحلة ما قبل التسليم والتسلم ، ومن شروط الهيئات الأجنبية هي تسليم نظيف خالي من (...)

صوت المزارع (10 - 10) 2018-04-26 13:36:06 كتب : د. عبد اللطيف البوني (1 ) ظلت قضية تمثيل المزارعين ـ أي الجهاز الذي ينوب عنهم ويتفاوض باسمهم ـ مشكلة من أعقد المشاكل التي واجهت مسيرة المشروع، فمن ساعة قيام المشروع إلى أربعينات القرن الماضي ظل صوت المزراع غائبا، (...)

الأرض لمن؟ 2018-04-25 15:02:39 كتب : د. عبد اللطيف البوني (1 ) من أول وهلة قرر الإنجليز أن ملكية ومنفعة الأرض في مشروع الجزيرة يجب أن تكون للذين يقطنون الجزيرة، لذلك رفضوا دخول الشركات الأجنبية ورفضوا منح الرأسمالية الوطنية ممثلة في السيد علي والسيد (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.