الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017

غندور: السودان طلب حماية روسيا ضد أميركا لصادرات الذهب

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 24 نوفمبر 2017 ـ قال وزير الخارجية السوداني إن طلب الرئيس عمر البشير من الرئيس الروسي حماية بلاده من "العدائية الأميركية" جاء في سياق حماية صادرات الذهب، كما أن الحديث عن قواعد روسية بالبحر الأحمر القصد منه ابعاد أي تدخلات أجنبية.

JPEG - 42.3 كيلوبايت
بوتين والبشير اجتمعا في سوشي الروسية الخميس 23 نوفمبر 2017 (وكالات)

وأثارت كلمة البشير أمام الرئيس فلادمير بوتين، الخميس، ردود فعل واسعة عندما قال إن "نعتقد أن التدخل الأميركي في المنطقة يمثل مشكلة.. نريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر"، وأضاف "إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأميركية".

وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور للصحفيين لدى عودة الرئيس من روسيا، مساء الجمعة، إن "الحديث حول الحماية جاء في سياق الاستهداف الذي كان في القرار الذي أريد به ايقاف تصدير الذهب الذي يمثل الصادر الأول للسودان".

وحول قضية القواعد العسكرية في البحر الأحمر قال غندور إن "هناك حديث حول تعاون عسكري مفتوح مع روسيا ولكنه جاء في سياق أن البحر الأحمر الآن يمثل بحيرة مهمة جدا تعج بالقواعد العسكرية وبالتالي الحديث حول تعاون عسكري ـ عسكري بين السودان وروسيا من أجل توفير الدعم لهذا الممر والابقاء عليه من أية تدخلات أجنبية".

وفي رده على سؤال حول تأثير الزيارة على العلاقة مع الولايات المتحدة أوضح غندور أن السودان لا يربط علاقاته مع دولة بدولة وتمتد علاقاته مع كل دول العالم.

وأفاد أن العلاقة بين واشنطن وموسكو قوية وبينهما تعاون اقتصادي، قائلا إن "آخر حديث دار حول المنطقة وسوريا كان بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبالتالي ليس هناك ما يمنع أن يتعاون السودان مع الولايات المتحدة وفي نفس الوقت يمضي في علاقات استراتيجية مع الصين وروسيا".

وتابع "انتهى زمن المحاور وزمن الأقطاب في العالم والآن العالم مفتوح للتعاون لفائدة الجميع".

وشدد وزير الخارجية أن زيارة الرئيس لروسيا كانت ناجحة وتاريخية وستنتقل بالعلاقات الى مربع جديد خاصة وان البلدين احتفلا قبل أشهر بالعيد الستين للعلاقات السودانية الروسية التي بدأت منذ العام 1956.

وأوضح غندور أن السودان يعد ثاني أكبر دولة مستوردة للقمح الروسي بعد مصر حيث يستورد قرابة المليون طن من القمح الروسي فضلا عن توريد الخضر والفواكه التي تحتاجها روسيا من السودان.

وكان الرئيس البشير قد أكد في مقابلة مع وكالة "سيوتيك" الروسية أن لقاءه بالرئيس الروسي كان ممتازاً مثلما كان اجتماعه برئيس الوزراء ووزير الدفاع الروسي في اطار العلاقات العسكرية بين موسكو والخرطوم.

وقال البشير إن السودان يسعى بتطوير برامج الطاقة في البلاد لمقابلة الطلب المتزايد المصاحب لعمليات التنمية وأنه في هذا الاطار عقد اتفاقية مع روسيا لإقامة محطة تعمل بالطاقة الذرية للأغراض السلمية لانتاج 1200 ميقاواط كهرباء، مشيراً الى وصول محطة عائمة الى ميناء بورتسودان تنتج حوالي 80 ميقاواط.

ووقع وزير الموارد المائية والري والكهرباء السوداني، معتز موسى، والمدير العام لشركة "روس آتوم"، الروسي، أليكسي ليخاتشيف، يوم الجمعة، اتفاقا حكوميا للتعاون في مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

وكانت شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة قد أعلنت في ديسمبر 2016 أنها تخطط في عام 2017 للتوقيع مع الموارد المائية والري والكهرباء في السودان، على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وجاء الاتفاق ضمن توقيع حكومتي روسيا والسودان اتفاقيات للتعاون في مجال تنقيب واستخراج الذهب والنفط، ومنح شركات روسية تراخيص للاستكشاف الجيولوجي.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م* ( ٣ ) والأخيرة* 2018-06-20 13:07:45 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١٤ ) *المادة (٥٩ / ١ )* تحذف عبارة *( في الجريدة الرسمية )* كما تحذف أيضاً أينما وردت في مشروع القانون ليكون *أعلان و نشر* المفوضية لكل أعمالها التي تستوجب الأعلان أو النشر في *الجرائد اليومية (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م ( ٢ ) 2018-06-19 15:04:19 محمد الطيب عابدين المحامي ( ٣ ) *تكوين مفوضية الإنتخابات وعضويتها* أ / نص مشروع القانون الجديد - كسابقه - تعيين رئيس المفوضية و أعضائها بوساطة رئيس الجمهورية ( فقط ) * وفي هذا نرى أن يقوم رئيس الجمهورية بترشيح عدد ثلاثة (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.