الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 28 حزيران (يونيو) 2014

قوى الحوار ترتب لاجتماع طارئ لتقييم تصريحات البشير

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 28 يونيو 2014- أبدت قوى المعارضة السودانية التي وافقت على الحوار مع الحكومة، استياءها من تصريحات الرئيس عمر البشير الأخيرة ووصفتها بالمحبطة وأعلنت عزمها عقد اجتماع طارئ لتحديد موقف حاسم من الاستمرار في الحوار أو مقاطعته.

JPEG - 30.1 كيلوبايت
المهدي والترابي وغازي يستمعون في يناير 2014 لخطاب الرئيس البشير الذى اعلن فيه اطلاق الحوار الوطني

وقال مصدر موثوق لـ"سودان تربيون" السبت إن سكرتارية احزاب الحوار تبحث فى تحديد موعد لاجتماع طارئ لاخضاع تصريحات البشير الاخيرة للتقييم تمهيدا لاتخاذ موقف نهائي تجاه الاستمرار في العملية أو مقاطعتها، منوها إلى أن ما قاله البشير كان مثيرا للاستغراب وأصاب القوى التي وافقت على الحوار بالاحباط.

ولم يستبعد المصدر أن تتخلف قوى مشاركة عن قرار الأحزاب وقال "بعد اتخاذ موقف جديد ربما تختار بعض القوى الاستمرار وهذا شأنها".

وكان الرئيس عمر البشير قال في خطاب أمام شورى الحزب الحاكم ليل الخميس إن إصرار الحكومة على الحوار الوطني لا ينبع من حالة ضعف أو هوان، وأضاف "الحوار ليس مخرجا للوطني ولكنه مخرج للقوى السياسية الأخرى حتى لا يكون العمل السياسي حكرا على حزب واحد".

كما شدد على عدم وجود أي اتجاه لتأجيل الانتخابات وأظهر عدم رضاه من تصريحات نافذين في الحكومة أعلنوا في وقت سابق امكانية تاجيل العملية الانتخابية حال التوافق على الخطوة في الحوار الوطني.

وطلبت قوى الحوار الوطني اجتماعا مع الرئيس عمر البشير قبل أكثر من أسبوعين دون أن تتلقى ردا على طلبها، وقال مساعد الرئيس إبراهيم غندور في تصريحات الأسبوع الماضي إن الرئيس سيدعو إلى اجتماع وشيك مع الأحزاب التي وافقت على الحوار مع الحكومة قبل أن يعود ويصف بعضها بالتردد.

وابدى كل من حركة "الإصلاح الآن" بزعامة غازي صلاح الدين وحزب الأمة القومي زهدا في مواصلة الحوار بعد اعتقال السلطات السودانية للصادق المهدي والعودة الى مصادرة الحريات الصحفية.

في المقابل قال حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي إنه متمسك بالاستمرار في الحوار دون الالتفات للمعيقات التي يتخوف منها الآخرين.

وقال المصدر إن قوى الحوار كانت اقرت في اجتماعها الاربعاء الماضي تشكيل جبهة عريضة تضم الأحزاب وشخصيات قومية بينها الطيب زيت العابدين للنظر في المشكلة السودانية الى تجاوزت حسب قوله الاشخاص والأحزاب وباتت مهددا للبلد بكاملها.

ووصف المهدي فى تصريحات ليل الخميس ما اثاره نافذين وربطهم الحوار بالانتخابات، بأنه "عبث" وخيّر الحكومة بين حوار يرتضيه كل السودانيين وخالٍ من العيوب، أو الحديث عن الانتفاضة فقط، وتابع "لن نمشطها بقملتها.. إما حوار يكون فيه (الكوافير) طلع القمل كله، وسرّح الشعر، وخلاه معافى، أو الانتفاضة هي الطريق الآخر".

من جهته قال مساعد الرئيس إبراهيم غندور إن بعض القوى السياسية فهمت رسالة الوطني بالدعوة للحوار خطأ، وإن الحزب الحاكم يحاول التخلص من حبل إلتف على عنقه ويتقوى بالآخرين.

ولفت الى ان الذي يدعو لجمع الصف ووحدة الكلمة لا يكون ضعيفا على الدوام، بل في موقع القوي.

وطالب غندور خلال مخاطبته مؤتمر الحزب بمحلية الخرطوم الجمعة، القوى السياسية للابتعاد عن "التاكتيك" في التعامل مع دعوة الرئيس للحوار الوطني، وأوضح أن دعوة حزبه "جاءت في وقت أعداؤنا أضعف مما كانوا وحتى حاملي السلاح في أضعف حالاتهم".

  • 29 حزيران (يونيو) 2014 09:43, بقلم اسماعيل احمد محمد

    المعارضة السودانية الآن غارقة في الوهم لانو كل حزب سياسى يسعى الى مصلحته الحزبية وتكبير كومه وكله ذلك محسوب على جماهيره دون ان يلبى لهم طموحاتهم وتطلعاتهم بل الكل يسعى الى الاسم والشهرة على حساب الجماهير مما شكل فجوة كبيرة بين القيادات والجماهير قى كثير من الاحزاب السياسية المعارضة داخل الدولة السودانية الا القليل و القليل جدا منهم ولقد اصبحت المعارضة السودانية غارقه حتي الثمالة في عيوب القبلية و الشللية و الفساد و الاختلاصات وغيره يبقى علينا اختيار بديل مناسب غير هذه الاحزاب السياسية الموجودة الآن على المسرح السياسى ومنها التقليدية التى تنطوى تحت غطاء الطائفية وآل البيت علينا اختيار البديل الذى له رؤية مستقبلية يمكن يضع حلول لهذه الازمة التى تمر بها الدولة السودانية وفق أطر وأسس جديدة لان السودان الآن مقبل على هيكلة بناء دولة مدنية جديدة بعقول مستنيرة تؤسس لدولة تحترم حقوق الإنسان فى الأول لابد من تجاوز كل سلبيات النظم السياسية التى حكمت هذا الشعب الطيب لأن أزمتنا فى المقام الأول كان سببها تلك الحكومات التى لم تستطع ان تلبى طموح جماهير الشعب السودانى ...
    علينا في هذه اللحظة الحرجة ان لا نخذل بعضنا البعض وعلينا ان نبتعد عن الهجوم علي الاشخاص هذه لحظة يجب ان تتوحد فيها قوي الديمقراطية والحرية لكنس النظام الشمولي وبناء دولة الوطن والمواطنة التي تسعنا جميعا ومن المؤكد ان جماهير الشعب السودانى مع التغيير وعلي احزاب المعارضة والقوي الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وشباب التغيير بمختلف مسمياتهم دعوة جماهيرهم وعضويتهم الى التغيير ورفع الحث الثورى عند تلك الجماهير الصابرة التى تحلم بسودان يسعنا جميعآ لا فرق بين دين ولا لون لذا على الجميع من منظمات مجتمع مدنى وقوى سياسية معارضةبمختلف مكوناتها من شباب ونساء واتحادات الرعاة والزراع واصحاب المهن الهامشية والطلاب عليهم الاتفاق على برنامج وخطط جديدة تحدد هوية الدولة السودانية التى تماهت هويتها الآن بسبب سياسية هذا النظام الفاسد .. لذا على القوى السياسية الموجودة فى المركز ان تحث الجماهير على هذا البرنامج وان ترفع الحث الثورى لهذه الجماهير عبر الخيار المطروح الآن فى الساحة السياسية والمتفق عليه من قبل القوى السياسية المنضوية تحت قوى الاجماع الوطنى وقوى الهامش وتحالف كاودا (الجبهة الثورية )وهو الخيار السلمى لان هذا الخيار هو الحل والعلاج لجميع مشكلات السودان .. اختلافنا مع بعض كقوى معارضة بصب فى مصلحة هذا النظام ويطول فى عمره يجب علينا ترك خلافتنا الحزبية والعمل من اجل الوصول الى هذا الهدف السامى وهو اسقاط هذا النظام الفاشل الذى ما ذال جالس على صدورنا زهاء ال 25 عامآ من الفساد والدمار والقتل والنهب ..

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

فى مُقابل هرطقة المجلس العسكرى" الإنقلابى" بخيار( إنتخابات مبكرة فى سودان الثورة): 2019-05-15 15:39:01 " للأحياء من الثوار، نحن مدينون بالإحترام ... وللشهداء سنبقى مدينون بالحقيقة فقط "!. فيصل الباقر faisal.elbagir@gmail.com دون الدخول فى متاهات العوالم اللاهوتية، والتوسُّع فى معانيها ودلالاتها، إذا كانت كلمة هرطقة (...)

الثورة.. في أمتنا منذ الأزل 2019-05-12 23:12:27 مجدي الجزولي جاء تشخيص انقلاب اللجنة الأمنية في ١١ أبريل على لسان المغني في التلفزيون جاهرا كاشفا. كلفت المغني نشيدا على عجل بلحن كسول كلماته "حبيناك يا برهان واخترناك للسودان، حبيناك يا حميدتي واخترناك تبقى أمان، حبيناك (...)

انحياز أم تسلط ؟ 2019-05-12 15:19:47 بقلم : محمد عتيق لم يترك الناس شيئاً في نقد وتفنيد الأداء "الأراجوزي" للمجلس العسكري الانتقالي و "مغرديه" أمسية الثلاثاء ٧ مايو ٢٠١٩ ، حيث عقد مؤتمره الصحفي للرد علي مقترح الإعلان الدستوري الذي تقدمت به قوي الحرية (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.