الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 27 آذار (مارس) 2016

قوى (المستقبل للتغيير) تنفي الإنخراط في الحوار الوطني وتتمسك بشمول المشاركة

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 27 مارس 2016- شدد تحالف قوى المستقبل للتغيير، المحسوب على المعارضة في السودان، على عدم صحة ما اثير بشأن موافقته على الانخراط في الحوار الوطني الجاري برعاية الحكومة السودانية حاليا، ما لم يتميز بالشمول ومشاركة كافة الجهات ذات الصلة بالأزمة السودانية.

JPEG - 54.4 كيلوبايت
قوى المستقبل للتغيير تعلن تدشين الجسم التنسيقي من 41 حزبا معارضا ـ فبراير 2016 (صورة لسودان تربيون)

وقال الأمين العام للتحالف حديث التكوين، فرح العقار، إن قوى المستقبل للتغيير متمسكة بتعليق مشاركتها في الحوار الحالي،طالما كان بعيدا عن ضم كل القوى السودانية.

وأوضح في تعميم تلقته "سودان تربيون" الأحد قائلا "نجدد التأكيد ان السبب الرئيسي لتعليق مشاركة مكونات قوى المستقبل للتغيير في الحوار كان وما يزال هو عدم شمولية ذلك الحوار ، وان موقف قوى المستقبل للتغيير هو المشاركة فقط في الحوار الذي يسع الجميع ولا يستثني احدا ".

وتابع " نؤمن بضرورة موافقة القوى السياسيه الاخرى بما فيها الحامله للسلاح على ان تكون جزءا اصيلا من هذا الحوار ، وحوار قوى المستقبل للتغيير مع الجانب الحكومي القائم الآن يهدف الى التعاون لتحقيق هذا الشرط الضروري" .

وأطلق الرئيس السوداني عمر البشير دعوة للحوار الوطني في يناير من العام 2014، لكن قوى المعارضة الرئيسية في الداخل وتلك الحاملة للسلاح قاطعتها، وطالبت بعقد لقاء تحضيري في مقر الاتحاد الأفريقي استباقا لجلسات حوار الداخل، لكن الحزب الحاكم ومشايعيه من الاحزاب الحليفة وبعض قوى المعارضة رفضت فكرة التحضيري بالخارج كليا.

وخلال مارس الحالي دعت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى بقيادة ثابو امبيكي الحكومة السودانية والحركات المسلحة بجانب حزب الأمة لاجتماع أسمته "نشاوري استراتيجي" بالعاصمة الاثيوبية، خلص الى وضع خارطة طريق ترمي لانهاء الحرب وعقد حوار وطني، الا أن قوى المعارضة التي حضرت الملتقى رفضت التوقيع علي نصوصها بينما مضى عليها ممثل الحكومة ومسؤول الوساطة الأفريقية منفردين.

وبعد يوم من التوقيع على الخارطة محل الجدل، وصل الوسيط الأفريقي ثابو امبيكي الخرطوم واجتمع الى الية الحوار الوطني المعروفة اختصارا بـ(7+7) كما التقى تحالف قوى المستقبل للتغيير، وتقرر بعدها تشكيل لجنة رباعية من الطرفين قيل أنها ترمي لبحث مخرجات الحوار، وهو ما اثار استغراب القوى السياسية المعارضة التي رأت في خطوة تحالف قوى المستقبل ميلا للحاق بالحوار الوطني رغم انها رفضته في وقت سابق.

من جهته نفى رئيس منبر السلام العادل احد ابرز مكونات تحالف قوى المستقبل، الطيب مصطفى ما نسب اليه بأن اجتماع تكتل قوى المستقبل للتغيير مع ألية "7+7" حقق كل المطلوبات المرجوة التي ينادي بها التكتل للانخراط في الحوار الوطني".

وقال "ان الخبر الذي نقله بتلك الشاكلة المركز السوداني للخدمات الصحفية، عار عن الصحة ".

وقطع مصطفى بأن الاجتماع "ليس بديلا للحوار الشامل انما هو حوار مع الية (7+7) يهدف الى مناقشة بعض القضايا التي تهم الممانعين والرافضين للحوار بما في ذلك بعض بنود تهيئة المناخ الواردة في خارطة الطريق واتفاق اديس ابابا".

السنوسي أمينا عاما لأحزاب الحوار

الى ذلك أختارت الجمعية العمومية لتحالف القوي السياسية المتحدة، الجسم الذي يُضم (96) من الاحزاب والحركات المشاركة في الحوار الوطني، رئيس حزب الحرية محمد حمدان السميح رئيساً ، والامين العام لحزب المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي، أميناً عاما، ورئيس حزب الحقيقة الفدرالي فضل السيد شعيب، نائباً للأمين العام.

وقال رئيس حزب الحرية محمد حمدان السميح، في تصريحات صحفية عقب إجتماع الجمعية العمومية ، الأحد ، إن إجتماع الجمعية العمومية لتحالف القوي السياسية المتحدة، أختار مكاتب التحالف وإجاز اللائحة التنظيمية.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

في السودان ام في جنيف ؟ 2018-10-15 15:52:40 بقلم : محمد عتيق الصديق ‏والصحفي الكبير الاستاذ محمد لطيف ، صاحب التحليل السياسي الرشيق والمقروء ، كان نجم التغطية الصحفية التحليلية لاجتماعات الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان التابع ‏للأمم المتحدة (جنيف سبتمبر ‏٢٠١٨) ‏عبر (...)

النُّخبة السُّودانية وما تبقَّى من رحيق 2018-10-14 14:46:18 بقلم :عمر الدقير يُنْسَب للمسيح عليه السلام أنه شبّهَ النخبة في أي مجتمع بالملح، لأن الملح إذا فسد ربّما تعذّر وجود ما يمكن أن يُحْفَظ به أي شيء ويصان به من التعفن والخراب .. وسواء صحّت نسبة ذلك التشبيه للسيد المسيح أم (...)

"الخواجة عبدالقادر" بين ألف النداء وياء المد 2018-10-14 14:46:02 بقلم:الجميل الفاضل قبل نحو ست سنوات تقريباً، رفعت الدراما المصرية، ذِكر المهندس النمساوي الأصل، المصري الجنسية، السوداني الروح والقبر والهوية، "جوليوس فاجوجون" أو"الخواجة عبدالقادر" الذي عاش لأكثر من ثلاث عقود بين (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.