الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014

قيادات المعارضة السودانية تصل أديس للتنسيق مع الحركات المسلحة

separation
increase
decrease
separation
separation

أديس أبابا 25 نوفمبر 2014- شهد مقر المفاوضات السودانية بالعاصمة الأثيوبية اديس ابابا توافدا لزعماء المعارضة في الداخل، بالتزامن مع ترتيبات لبدء مفاوضات مباشرة بين الحكومة وحركات دارفور المسلحة من جهة والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، من جهة أخرى.

JPEG - 34.6 كيلوبايت
قيادات من المعارضة السودانية

وعلمت"سودان تربيون" بوصول السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب ورئيس تحالف قوى الإجماع فاروق ابوعيسى الى أديس ابابا، فيما كان حط فيها خلال اليومين الماضيين رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ ورئيس الحزب الإتحادي الموحد يوسف محمد زين بمعية جلاء الأزهري، علاوة على نائبة رئيس حزب الامة مريم المهدي وسط توقعات بوصول زعيم حزب الامة الصادق المهدي ايضا.

يشار الى ان فصائل المعارضة السودانية بشقيها السياسي والمسلح أعلنت في وقت سابق عن اتصالات بينها لتنسيق المواقف المشتركة في مواجهة الحكومة السودانية كما تجري الفصائل المتفاوضة على منبري دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان مشاورات مستمرة على مستوى الجبهة الثورية .

وعقد وفد الحركة الشعبية برئاسة الامين العام ياسر عرمان ونائبه جقود مكوار مباحثات مع قيادة الحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني كما التأمت عدة اجتماعات مع مريم الصادق و قوى الاجماع الوطني.

وستبدأ الجبهة الثورية اجتماعات رسمية مع قوى الاجماع بحضور رئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم وينتظر ان يخاطب الاجتماع رئيس الجبهة الثورية مالك عقار من مقر اقامته في جبال النوبة.

جولة جديدة لمفاوضات المنطقتين

في غضون ذلك رجحت تسريبات صحفية إنطلاق جولة جديدة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال، الأربعاء، بعد ان أخطر رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى تابو امبيكي الطرفين بالموعد.

وفي الخرطوم لم تنف مصادر حكومية مطلعة او تؤكد لـ"سودان تربيون" التئام الجولة الجديدة مع قولها ان أمبيكى سبق وابلغ الطرفين عقب فض الجولة السابقة باحتمال عقد جولة جديدة في اقرب وقت، ورجحت ان يحسم الأمر خلال الساعات القادمة.

في الأثناء أجرى وفد الحركة الشعبية اتصالات مع رئيس هئية اركان الجيش الشعبي ونائب رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز آدم الحلو واكدت مصادر مطلعة ان وفد الحركة الشعبية سيتمسك في الجولة القادمة بالحل الشامل ووقف العدائيات الشامل واجراءات تهيئة المناخ والوصول الى حلول تلبي رغبات الشعب السوداني في التغيير وبناء دولة تسع الجميع.

  • 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 20:25, بقلم جيمس هريدي

    01- والله لقد تلحلحتم ... يا أيّها الرائعون ... ولقد شكّلتم ... بكلّ إرادة وعزم وإقتدار ... حكومتكم التواضعيّة التوافقيّة ... العلنيّة الجهريّة الشجاعة القويّة ... بكلّ مكوّناتها وبتجلّيات مهاراتها وتجاربها وإشراقاتها وخبراتها الإختصاصيّة ... وبكلّ سلطاتها الشرعيّة (التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة التي لم تسقطها البيانات العسكريّة ولا الإنتخابات المعتمدة على فلسفة تبديل الصناديق الإقتراعيّة الإنتخابيّة التي مارستها ملائشيّات الأنظمة العسكريّة الإنقلابيّة الشموليّة التدميريّة الغبيّة التي تجاوزتموها الآن ) ... وشكّلتم حكومتكم الجهريّة ... بكلّ مؤسّساتها ... المدنيّة والعسكريّة والأمنيّة والشرطيّة ... وبكلّ أوزانها الفكريّة ... وبكلّ ألوانها السياسيّة ... وبكلّ قواعدها الإجتماعيّة ... وبكلّ قيمها ومثلها وأبعادها الأخلاقيّة ... لقد شكّلتم يا كُلّ هؤلاء الأوفياء الأسخياء الحكماء الخبراء ... حضوراً جدوائيّاً عبقريّاً ذكيّاً ... حينما أضحى الحضور فرض عين على أمثالكم ... إلى حيث كان يتصرّف ويتحكّم الثوريّون ... اليمينيّون واليساريّون ... وحدهم ... في مصائر السودانيّين ... ومن ثمّ يتآمرون عليكم وعلى الشعب السوداني الكريم ... (المشغول في عيشة أولاده وتعليمهم ) .... بينهما هم يقتسمون أطيان وثروات ... أجيال السودانيّين ... وعندما تحقّقت لهم الإقتسامات الأنانيّة الآيديولوجيّة الفوقيّة ... طفِقوا يستغلّون سلطاتهم الإقتساميّة ... في إبادة وإزاحة وإفقار وإضّطهاد وإذلال السودانيّين ... وإستباحة حُرُماتهم أجمعين ... في شطري الدولة السودانيّة ... من أجل خلود النظامين الإقتساميّين ... الحاكمين للدولتين المُتأدلجتين ... على فلسات إقتسام أطيان وثروات ... أجيال السودانيّين ... وطباعة عملات أجيال السودانيّين ... ومن ثمّ ممارسات القيادات المؤدلجات ... لهوايات بناية الشاهقات الإسكانيّات والإداريّات والإستثماريّات ... للقيادات ... وتهريب مازاد عن حاجتهم من الدولارات ... وحيازتها هناك ... في البنوك الأجنبيّات ... خاصّة تلك الموجودة في الدول الرأسماليّات ... الما طُفيليّات ... ولا أيّ حاجة ... يا خطيب وفيلسوف الشيوعيّين والشوعيّات ... السودانيّين والسودانيّات ... المهندس ... لاكين ما لبيب ... لأنّه لم يقل للجاهلين (سلاماً) ... في هذا المنعطف الرهيب ... عندما تكلّم الآن ... في صحيفة الراكوبة المحبوبة ... عن طفيليّة الرأسماليّين ... الذين وجدناهم يحكمون هذا العالم ... مُنذ أن حسموا حروبهم العالميّة ... مع السوفياتيّين (آل-شايعان ) ... لصالحهم ... أي لصالح الأميريكان ... وحتّى الآن ... وقالوا للمهزومين ... نحن الأميريكان وحلفاؤنا الشجعان ... قد حسمنا حروبنا مع أعدائنا ... بالقنابل النوويّة ... ولكنّنا قد حرّمناها على غيرنا ... بعدما إستبدلناها بقنابل ميكانيكيّة ذكيّة ... مكافئة لها في الطاقة التدميريّة ... بدونما أيّة آثار إشعاعيّة ... ونحن مستعدّون أن نحسم بها حروبنا المُستقبليّة ... مع اعدائنا القدامى المُتجدّدين ... ومع أعدائنا الجدد ... المُحتملين ... و لقد جرّبناها في تدمير الدولة العراقيّة اليساريّة ... الماردة على إدارتنا العالميّة ... المبنيّة على فلسفتنا الرأسماليّة ... وذلك لأنّ الدولة العراقيّة الماردة علينا ... قد صادرت وأمّمت شركاتنا النفطيّة ... العاملة على تنميتها هناك ... بإعتبار أنّها كانت تمارس ... تطوّرات راسماليّة طفيليّة ... تتعارض مع فلسفات الدولة العراقيّة الإشتراكيّة ... يا باشمهندس الخطيب ... ويا أيّها القانوني أبا عيسى ... ويا أيّها الإقتصادي الصادق المهدي ... من فضلكم قولوا للجاهلين سلاماً ... ونعني بذلك ... من فضلكم لا تتكلموا عن أنّ إسرائيل هي العدو الإستراتيجي للسودان ... ولا تتكلّموا عن أنّ السودان دولة ماردة على النظام الراسمالي ... هي مُجرّد خُزعبلات وترفيّات ... وإن أعجزكم ذلك ... من فضلكم إبتعدوا عن مُستقبل الأجيال السودانيّة ... يا أيّها الفلاسفة الكرام ... نحن السودانيّون الطيّبون ... نعيش على المستوى الأوّل من الحياة ... مستوى الأنعام ... تاكل تشرب تتكاثر تنام ... مشغولون في عيشة أولادنا ... وفي إستمرار تكاثرنا وإنجابنا ... في داخل بلادنا ... وفي خارج بلادنا ... ليست لنا أيّة مصلحة ... في التمرّد على هذا النظام العالمي الحديث المتطوّر والقابل للمزيد من التطوير ... طالما أنّه بإمكاننا أن نتطوّر ثمّ نطوّره ... متى ما كانت تطويراتنا مُقنعة ومجدية للعالمين ... ؟؟؟
    02- يا أوباما ... الفيلسوف الكبير ... صاحب ملكيّة التغيير ... بمعنى إعادة هندسة ما لا يمكن تحسينه ... إلاّ بإعادة هندسته ... نحن ...الخرّيجون السودانيّون ... والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... الذين صنعنا دولة الأجيال السودانيّة ... نرجوا أن يفهم الجميع ... أنّنا لا نعترف مُطلقاً ... بكلّ الحكومات الإنقلابيّة ... وبالتالي لا نعترف مُطلقاً ... بالإقتسامات الأطيانيّة السلطانيّة ... الناتجة عن التفاوضات والإتّفاقيّات الإيديولوجيّات بين فلاسفة تلك الحكومات الإنقلابيّات الآيديولوجيّات ... ؟؟؟
    03- ولكنّنا لا نملك إلاّ أن نرحّب بحكومتكم الجهريّة العلنيّة القويّة ... التي باغتّم بها وأحللتم بها ... وأزحتم بها ... حكومة مؤتمرات القاعدة الإخوانيّة ... السخيفة الضعيفة ... الإجراميّة الحراميّة الإستباحيّة الغبيّة ... المرفوضة سودانيّاً وإقليميّاً وعالميّاً ... إذا ما كانت حكومتكم التكامليّة التوافقيّة التواثقيّة ... تماماً معنيّة ... بإعادة توحيد وإعادة هندسة وبناء ... دولة أجيال السودان ... الواحدة المُستقلّة من داخل البرلمان ... الشامخة الراسخة العملاقة القويّة ... الحُرّة الأبيّة العصيّة ... الديمقراطيّة الذكيّة ... الغنيّة ... التي لم يفقرها إلاّ كيان الحركة الإخوانيّة الحراميّة ... الماسونيّة العالميّة ... أو كما قالت الغبشاويّة ... المفكّرة السودانيّة ... الصاحية الذكيّة ... الضكرانة الضكريّة وليست مثليّة ... التي طلّقت الحركة الإخوانيّة ... طلاق تلاتة ... وقد يحذو حذوها الآخرون ... ولكنّ الحساب ولد ... كما تعلمون ... ؟؟؟
    04- التحيّة للجميع ... مع غحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

المونديال والثلاثي 2018-07-16 18:00:29 كتب : محمد عتيق عند الخامسة من عصر الامس (الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨) بتوقيت الخرطوم ، الثالثة بتوقيت قرينتش ، كانت الملايين قد احتشدت في المنازل والمقاهي وصالات المشاهدة وساحاتها المفتوحة حول شاشات التلفاز علي امتداد المعمورة (...)

القاهرة والإمام 2018-07-15 23:43:51 كتب : المحبوب عبد السلام يقول السيد الشريف زين العابدين – عليه شآبيب الرحمة – في مناجاته للسودان: «زى ما موسي عدَّى ولا تعب لا حاجة»، ذلك استعمالٌ بليغ لكلمة “حاجة” في عاميَّتنا السُّودانيَّة، وهي عادة تأتي في سياقاتنا (...)

شواهد القبور ! 2018-07-15 20:41:26 كتبت : سلمى التجاني يظل إصطلاح ( عودة طوعية ) محل نظر ، وربما ريبة ، فالظروف التي تحدث فيها هذه العودة من معسكرات النازحين واللاجئين بدارفور ، ومآلاتها التي لا تخرج في الغالب من اثنين : إما النزوح من جديد لتدهور الوضع (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.