الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 1 آب (أغسطس) 2017

قيادي سابق بحركة دبجو: التنصل من الاتفاقيات يفتح الباب لتمرد المزيد

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 1 أغسطس 2017 ـ قال قيادي انسلخ من حركة موقعة على اتفاقية الدوحة للسلام، إن الأوضاع على الأرض في دارفور أكثر سوءً الآن بسبب تنصل الحكومة السودانية عن الاتفاقيات المبرمة، ما يجعل الباب مفتوحا لعودة المزيد من القيادات للتمرد.

JPEG - 12.9 كيلوبايت
صلاح الولي انسلخ من حركة دبجو الموقعة على اتفاق السلام وعاد للتمرد مجددا

وقال صلاح حامد الولي الذي انسلخ من حركة العدل والمساواة بقيادة بخيت دبجو وانضم لتجمع قوى تحرير السودان، لفي مقابلة مع "سودان تربيون" الثلاثاء، إن نوايا الحكومة اتضحت تماما لكل مراقب.

وأوضح أن إبرام "النظام" للاتفاقيات "هي محاولة لإغتيال القضية ومستقبل الأجيال عبر احتواء قيادات الثورة وتسكينهم في وظائف وجعلهم يدافعون عنها وهذه أخطر محاولة لتصفية القضية.. أناشد كل القيادات الانتباه والحذر".

وأعلنت حركة دبجو الموقعة على اتفاق الدوحة في أبريل 2013، أخيرا، انسلاخ المتحدث باسم جيش الحركة وعضو وفدها المفاوض صلاح الولي وانضمامه للتمرد مجددا، وحذرت من إنسلاخ المزيد من قياداتها بسبب تعامل الحكومة "التكتيكي" مع إنفاذ اتفاق السلام.

وتوقع صلاح الولي عودة الكثير من القيادات في ظل "الظروف القاسية" وانضمامهم إلى "حضن الثورة" مرة أخرى لتحقيق الأهداف والمبادئ التي رفعوا من أجلها السلاح.

وتابع "الواقع الموجود الأن لا يشجع أيً من من الرفاق ليبقى مع النظام لأن الغاية من الاتفاقيات من اتفاق أبوجا إلى اتفاقية الدوحة توفير الأمن وإعادة توطين المتضررين من الحرب إلى جانب قضايا أخرى منصوص عليها في الاتفاقات".

وشدد أن الأوضاع الآن على الأرض أسوأ من ذي قبل لاستمرار مسلسل الإبادة الجماعية من حرق وتهجير قسري لما تبقى من السكان الأبرياء وجرائم إغتصاب بنفس الوتيرة.

وأوضح الولي أن الحكومة ترسل رسائل معلنة عبر مليشياتها للنازحين واللاجئين والمتشردين بعدم العودة الى مناطقهم الأصلية، وهو ما تجلى في "مجزرة غابة حمادة الثانية بمحلية مرشينق في محاولة لوقف العودة الطوعية ومزبحة آزرني بولاية غرب دارفور".

وأضاف أن ثمة تهجير قسري يجري في مناطق جنوب شرق نيالا بولاية جنوب دارفور ومشروع استيطاني يقضي بجلب مستوطنين جدد من النيجر وتشاد وليبيا بمناطق شمال شرق وغرب كتم في ولاية شمال دارفور.

وأكد الولي ـ وهو الآن المتحدث باسم تجمع قوى تحرير السودان ـ أن لديهم الآن مساعٍ لتوحيد الحركات وفقا للنظام الأساسي في الكيان الجديد.

وذكر أنهم كانوا ينتظرون من اسماهم بـ "القيادات التقليدية" لتوحيد الحركات لأكثر من عقد وهو ما لم يحدث، وزاد "الآن نحن بادرنا ونجحنا في توحيد 3 حركات في وحدة اندماجية، ونمد أيادينا بيضاء لباقي الحركات بما فيها حركات عبد الواحد نور ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم".

وشدد على أن تجمع قوى تحرير السودان "حركة واحدة وليس تحالفا، وحرض منسوبي الحركات في الداخل على التوحد والنضال من أجل تحقيق أهدافها التي رفعت من أجلها السلاح بعد أن فشلت في تحقيقها عبر السلام.

ويضم التجمع ثلاث حركات، قررت التوحد، مؤخرا، وهي حركة تحرير السودان- الوحدة، وحركة تحرير السودان - العدالة، وحركة العدل والمساواة السودانية - بقيادة محجوب أغبش وعبد الله جنا.

وبشأن رؤية التجمع للسلام ربط صلاح الولي بين تحقيق السلام في إقليم دارفور والمنطقتين "جنوب كردفان والنيل الأزرق" باعتبار أن "السودان مثل جسم الإنسان تركيبة بيولوجية"، قائلا "لا يمكن أن يكون هناك سلام بدارفور وحرب في المنطقتين".

ورهن تحقيق السلام في دارفور بتغيير نظام الحكم لجهة فقدانه الأهلية لإدارة البلاد، وقال "معظم قيادات النظام وعلى رأسهم البشير هاربين من المحكمة الجنائية الدولية، إنهم مجرمون والمجرم لا يمكن أن يحقق السلام والاستقرار والتنمية".

وأشار الولي إلى أن "التغيير لن يتأتى إلا بوحدة حركات التحرر الوطنية في المناطق المهمشة من جهة والقوة الوطنية المعارضة وكل الراغبين في التغيير من جهة أخرى".

وقال "حينها تتكامل في بوتقة الحركة الوطنية الثانية لكي تلعب دورها التاريخي في تغيير النظام وتقديم الجناه للمحاكمة وتؤمن عودة آمنة وكريمة للنازحين واللاجئين والمشردين الى مناطقهم الأصلية، وتسهيل عودة السودانيين في المهجر ومن ثم كتابه الدستور دائم للبلد يكفل دولة ديمقراطية فيدرالية في سياق دولة القانون".

يشار إلى أن صلاح حامد الولي كان بين أسرى حادثة "بامينا" حيث ظل رهن الاحتجاز 3 سنوات قبل أن يعود في سبتمبر الماضي.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

نيلسون مانديلا .. سيطلع من عتمتي قمر 2018-07-18 19:50:09 كتب: عمر الدقير يوافق اليوم - الثامن عشر من يوليو - الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، وهو ذات اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة، قبل عدة سنوات، مناسبةً سنوية عالمية للإحتفاء بسيرة هذا الثائر التحرري. (...)

المونديال والثلاثي 2018-07-16 18:00:29 كتب : محمد عتيق عند الخامسة من عصر الامس (الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨) بتوقيت الخرطوم ، الثالثة بتوقيت قرينتش ، كانت الملايين قد احتشدت في المنازل والمقاهي وصالات المشاهدة وساحاتها المفتوحة حول شاشات التلفاز علي امتداد المعمورة (...)

القاهرة والإمام 2018-07-15 23:43:51 كتب : المحبوب عبد السلام يقول السيد الشريف زين العابدين – عليه شآبيب الرحمة – في مناجاته للسودان: «زى ما موسي عدَّى ولا تعب لا حاجة»، ذلك استعمالٌ بليغ لكلمة “حاجة” في عاميَّتنا السُّودانيَّة، وهي عادة تأتي في سياقاتنا (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.