الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 12 شباط (فبراير) 2019

مبادرة الـ(52) تتجاهل موجة النقد وتشرع في اتصالات سياسية واسعة

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 12 فبراير 2019- قالت مبادرة " السلام والإصلاح" المعروفة باسم مبادرة الـ (52) إنها تحترم موقف الذين آثروا مغادرتها، واكدت مواصلة جهودها في التواصل مع مختلف القوى السياسية والمجتمعبة وقوي الحراك لتحقيق ضرورة الأمتثال العاجل لمطالب الجماهير بالتغيير وتنفيذها بأسرع وقت.

JPEG - 63.4 كيلوبايت
ممثلون لمجموعة الـ 52 ، من اليمين د.خالد التجاني، أ. سامية الهاشمي، د. الجزولي دفع الله، أ. نبيل أديب..السبت 9 فبراير 2019 (سودان تربيون)

وواجهت المبادرة التي أعيد إطلاقها الأسبوع الماضي حملة نقد واسعة في أعقاب تبرؤ بعض الأسماء التي وردت في قائمة المباركين من الاستمرار فيها باعتبار أن الوقت تجاوزها.

وبرزت هذه المجموعة في مارس من العام 2016 حين سلمت الرئاسة السودانية مبادرة موجهة للرئيس عمر البشير، تدعوه لتشكيل حكومة انتقالية تعالج أزمات البلاد وتتجاوز التعديلات المحدودة إلى إحداث تغيير هيكلي في الحكم.

وقال الصحفي المعروف فيصل محمد صالح إنه شارك في المبادرة التي بدأت في العام 2015 الى أن تم الإعلان عنها بداية العام 2016.

وأضاف في توضيح على صفحته على "فيس بوك" " لم تجد المذكرة اذنا صاغية لا من رئاسة الجمهورية ولا الحزب الحاكم ولا القوى السياسية الأخرى، واعتبرت شخصيا أن هذا جهد وطني خالص تم في توقيت معين وظروف معينة، ولم يلق نجاحا، ومن الأفضل البحث عن وسائل أخرى لخدمة نفس الأهداف".

وأشار الى انه لم يتواصل مجددا مع موقعي المذكرة إلا في شؤون أخرى، وانه نقل لمن اتصل أن الظروف تجاوزت المذكرة.

وأوضح صالح انه جزء من شبكة الصحفيين المنضوية تحت لواء تجمع المهنيين، وملتزم بكل ما يصدر عنه من مواثيق ومواقف، وأردف "الأفضل في هذه المرحلة ألا أقف تحت أي لافتة أخرى".

ونفى كل من الشفيع خضر وبلقيس بدري علاقاتهما بالمبادرة برغم اعلانهما ضمن الموقعين.

كما أوضح "تجمع المهنيين" الذي يقود الدعوة للاحتجاجات السلمية في بيان الأحد تلقي اتصال من ممثل لمجموعة الـ 52 لاجتماع مشترك وانه رفضه ضمنا بتأكيد ان قرار الجلوس لأي جهة يتم اتخاذه هيئات التجمع.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا حاميا بشأن المبادرة وعدها ناشطون محاولة لشق صف المعارضة والسعي لإيجاد مخرج آمن لقادة النظام الحاكم.

ومع ذلك استعصم قادة "السلام والإصلاح" بعدم الرد على الجدل الدائر ومواصلة المساعي المبذولة للاتصال والتنسيق مع القوى الأخرى.

وطبقا للجنة الإعلامية للمبادرة فإن لجنة التسيير برئاسة الجزولي دفع الله اجتمعت الثلاثاء وناقشت الأوضاع في البلاد واتصالات المبادرة مع القوى السياسية.

وأفات اللجنة (سودان تربيون) بتأكيد المجتمعين على موقف المبادرة الجوهري الوارد في بيان 26 يناير بضرورة الامتثال الفوري لمطالب الجماهير في التغيير وتنفيذها بأسرع ما يجب.

وأضافت "موقفنا هو تحقيق الانتقال الى وضع سياسي جديد وبالتالي بادرت المجموعة للشروع في حراك واسع مع القوى السياسية الفاعلة وقوى الحراك الشعبي والعمل على التنسيق بين المبادرات المطروحة لتأمين بلوغ الأهداف المرجوة للتغيير الذي بذلت في سبيله الدماء والارواح".

وأصدرت المجموعة "بيان موقف" الأسبوع الماضي أعادت فيه طرح رؤيتها الداعية للتوافق على فترة انتقالية وتشكيل حكومة مدتها 4 أعوام تتولى إدارة شئون البلاد بالتوافق بين قيادة الحراك الجماهيري والقوى السياسية الكبرى على أن تتشكل من كفاءات مشهودة القدرات وذات مصداقية وتوجه قومي مع تمثيل الأحزاب السياسية.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

على المجلس العسكري ان يكون اداة في يد الحركة الجماهيرية لا اداة في يد الحركة الاسلامية 2019-04-22 20:45:05 ياسر عرمان جماهير الشعب السوداني هي مصدر الشرعية، ولولا التضحيات التي قدمها الشعب السوداني طوال الثلاثين عاما والتي وصلت الي حدة الابادة الجماعية وجرائم الحرب ولولا شجاعة النساء و الشباب ونهر الشهداء والجرحى لما وصلنا الي (...)

الأزمة السودانية: أبعد من مجرد "إنقاذ" 2019-04-22 20:43:25 فاروق جبريل لا تتناطح عنزتان على حاجة البلاد الماسة للتغيير، ولكن تكمن الأزمة في تعريف هذا المصطلح النسبي. فبالتأكيد للمجلس العسكري و تجمع المهنيين وحاملي السلاح تصورات مختلفة, ربما كليا, عن التغيير المنشود. عموما، يمكن (...)

حول جدل المجلس العسكري: كتابة للحق وللوطن وللتاريخ 2019-04-22 09:41:29 بقلم : د. أمجد فريد الطيب ماذا فعل المجلس العسكري منذ اعتصام ٦ ابريل الباسل أمام مباني القيادة العامة. هل انحاز لمطالب الجماهير ؟ نعم انحاز لمطالب الجماهير وانقلب مرتين تحت ضغط الشعب الثائر على البشير وعلى نائبه ابن (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.