الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 27 كانون الأول (ديسمبر) 2016

مبارك الفاضل: الخرطوم قبلت بنقل الإغاثة عبر (أصوصا) بواسطة المعونة الأميركية

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 27 ديسمبر 2016 ـ كشف السياسي مبارك الفاضل معلومات مثيرة بشأن عملية السلام في السودان، وزعم أن الحكومة وافقت على مطلب الحركة الشعبية ـ شمال، بنقل 20٪‏ من الاغاثة عبر أصوصا الاثيوبية.

JPEG - 87.9 كيلوبايت
مبارك الفاضل في مؤتمر صحفي بالخرطوم ـ الأحد 8 مايو 2016.. صورة لـ(سودان تربيون)

وأوضح الفاضل في بيان ذيله بصفة رئيس المجلس الانتقالي لحزب الأمة، تلقته (سودان تربيون) الثلاثاء، أن الوسيط الأميركي، دونالد بوث، "استطاع انتزاع موافقة الحكومة على مطلب الحركة الشعبية ـ شمال بنقل 20% من الاغاثة (الأدوية) عبر معبر أصوصا الاثيوبية بواسطة هيئة المعونة الاميركية"، معتبراً الخطوة استدراك وتنازل مهم من الحكومة يزيل آخر عقبة امام توقيع الحركة لاتفاق وقف العدائيات.

وتعثرت جهود المفاوضات بعد أن علقت الآلية الأفريقية المباحثات بين الحكومة السودانية والمسلحين بأديس أبابا حول مساري دارفور والمنطقتين في أغسطس الماضي، بسبب تباعد المواقف بين الأطراف في ملفي المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية، حيث تمسك مفاوضو الحكومة بعدم نقل الاعانات الانسانية من الخارج بينما طالبت الحركة بتوفير ممرات خارجية تسمح بجلب الاغاثة للمناطق الخاضعة لسيطرتها في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

وذكر الفاضل أن الحركة، وضعت شرطين حتى توقع على وقف العدائيات، اولها ان ينقل كل قادتها العسكريين إلى اديس أبابا ليجتمعوا ويقرروا في الأمر، وثانيها ان تتلقي تعهد من الادارة الاميركية الجديدة بالتزامها باتفاق إدارة اوباما مع حكومة السودان بنقل المعونة الاميركية لنسبة الـ 20% عبر اصوصا الاثيوبية.

وأفاد الفاضل أن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي طلب من الوسطاء تجميد الرئيس عمر البشير، لإجراءات تنفيذ مخرجات الحوار وتشكيل الحكومة الجديدة، لمدة ستة أشهر، مضيفاً "لكن اقتراحه بالتجميد لم يجد قبول الوسطاء".

وقال إن المهدي، وافق على تنشيط المسار السياسي بعقد اجتماع اديس أبابا بين تحالف باريس وآلية الحوار، ومناقشة مخرجات الحوار، وكيفية انضمامهم لها.

وحول مسار دارفور قال الفاضل إن المبعوث الاميركي والطرف المفاوض من الحكومة برئاسة امين حسن عمر، نجحا في التوصل مع دولة قطر إلى اتفاق باعتماد ما تم التوصل اليه بين الحكومة والحركات في ملف الترتيبات العسكرية والإنسانية كملحق لاتفاق الدوحة.

وأضاف "لكن مع كل هذه الإنجازات فما زال التردد والتوجس والتكتيك يغلب علي ردود فعل الحركة الشعبية شمال وحركتي جبريل ابراهيم ومني أركو مناوي".

وأشار لغياب حركتي "جبريل ومناوي" عن لقاء الدوحة، كما غابت الحركة الشعبية عن ورشة مركز كارتر في نيروبي.

وأوضح أن المعارضة المسلحة ما زالت مواقفها تكتيكية نحو الحوار، ترتبط بالضغط على النظام من أجل قسمة أكبر للسلطة، مضيفاً "لكن ضرر هذا التكتيك الذي يقدم المصالح الحزبية على الوطنية من شانه ان يضر ضرر بليغ بمشروع التغيير السياسي السلمي في البلاد كما انه يخاطر باندلاع الحرب من جديد".

ومضى يقول "اننا في حزب الامة اكبر الأحزاب السودانية وأقدمها سندعم بقوة مشروع التسوية السياسية وتحقيق السلام عن قناعة بانه اقصر الطرق واسلمها لتحقيق التحول الديمقراطي والسلام في بلادنا".

يشار الى أن حزب الأمة تبرأ مرارا من الفاضل وأكد ان الرجل لم يعد يمثله سياسيا، وأنه لايعبر عن أي من مؤسسات الحزب.

وأعلن مبارك المشاركة في آليه متابعة تنفيذ مخرجات الحوار والعمل مع المؤمنين بالتسوية السلمية لدفع الجهود المخلصة.

وناشد الفاضل الحركة الشعبية والحركات المسلحة في دارفور للتقدم والتوقيع على وقف الحرب والإنتقال لتحقيق طموحاتهم عبر النضال السياسي.

ودعا الرئيس البشير لتمديد وقف اطلاق النار، "لأن التقدم في تنفيذ متطلبات التغيير والتحول الديمقراطي في ظل تجميد الحرب يحسم التردد ويهزم دعاة الحرب ويحقق السلام".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

وللإخوان في السودان قصة!! 2018-09-22 18:46:04 بقلم: الجميل الفاضل أتاح التاريخ للإخوان المسلمين في السودان سانحة نادرة، قلّ أن جاد بمثلها لأية جماعة أو حزب.. فرصة أحال الإخوان من خلالها وطناً برمته، إلى مختبر كبير للتجريب الأيديولجي، اتخذوا أرضه و شعبه، مجالاً (...)

"احزاب الأمة" بين مطرقة التسريح، وسندان التقليص 2018-09-19 17:31:47 هل أطلق عليها الإسلاميون رصاص الرحمة؟ "احزاب الأمة" بين مطرقة التسريح، وسندان التقليص كتب: الجميل الفاضل • أنحسرت ظلال شجرة "الإنقاذ" بشكل متدرج عن معظم الأحزاب التي إنشقّ فرعها الرئيس "الإصلاح و التجديد" عن حزبها الأم (...)

هل سقط النِّظام ؟ 2018-09-16 23:05:12 كتبت : سلمى التجاني الهزَّة التي أصابت النِّظام طيلة أيام التشكيل الوزاري في الأيام الفائتة، أَظهَرت وعكست صورة حقيقية لما آل إليه من تآكل داخليّ، وفقدان ثقة بين قادته، وهشاشة حلفائه. فمشروع أسلمة الدولة والمجتمع الذي (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.